عربيات ودوليات

انفجار يستهدف عرضاً عسكرياً للمجلس الانتقالي و«أنصار الله» تؤكد الجهوزية لمرحلة الوجع الكبير في السعودية والإمارات

علّق المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة لجماعة «أنصار الله» على عملية إطلاق الصاروخ الذي استهدف عرضاً عسكرياً أمس، في مدينة الضالع الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الجنوبيين، مما أدى لمقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص وإصابة آخرين.

وبحسب موقع «المسيرة» التابع لجماعة «أنصار الله» قال متحدث القوات المسلحة: «نفذت قواتنا بنجاح عمليات نوعية واسعة شاركت فيها وحدات عسكرية مختلفة وأدّت إلى تحرير وتأمين مناطق واسعة».

وأوضح المتحدث: «من أبرز العمليات الواسعة عملية تحرير مناطق في الضالع وعملية نصر من الله بمرحلتيها الأولى والثانية وكذلك عملية عسكرية واسعة لم يُعلن عنها».

وقالت قوات الحزام الأمني اليمنية أمس، إن «صاروخاً أطلقته جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران استهدف عرضاً عسكرياً في مدينة الضالع الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الجنوبيين، مما أدّى لمقتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص وإصابة آخرين».

وقال متحدّث القوات المسلحة: «نحن اليوم أقوى مما كنا عليه وسنكون أكثر قوة مما نحن عليه، وإيماننا بالله وثقتنا بنصره تجعلنا أكثر قدرة على مواجهة مختلف الظروف».

وأضاف متحدّث القوات المسلحة: «جاهزون لتنفيذ مرحلة الوجع الكبير إذا ما أصدرت القيادة توجيهاتها القاضية بتنفيذ العملية».

وتابع متحدث القوات المسلحة: «سنعتبر عمليات نهب الثروة اليمنية من البر أو البحر أعمالاً عسكرية عدائية تستوجب الرد المناسب».

مضيفاً: «ضمن المستوى الأول من بنك الأهداف 9 أهداف بالغة الأهمية منها ستة أهداف في السعودية وثلاثة في الإمارات».

ووقع تفجير بالقرب من منصة للضيوف أثناء العرض العسكري أمس، وأدى لسقوط كثيرين بين قتيل وجريح. وتحدثوا عن رؤية جثث في المكان.

ولاقى ما لا يقل عن خمسة أشخاص حتفهم وأصيب ثمانية بحسب أرقام سلطات الصحة المحلية التي نقلتها قوات الحزام الأمني وبيان صادر عن المركز الإعلامي المحلي للقوات التي تسيطر على الضالع.

وقال البيان إن «صاروخاً أصاب منطقة العروض التي تقام في حفلات تخرّج الدفعات العسكرية فور انتهاء المراسم التي شاركت فيها قوات الحزام الأمني».

وتسيطر قوات الانفصاليين الجنوبيين على مدينة الضالع التي تقع على الطريق الرئيسي بين الجنوب والشمال والذي يربط بين مدينة عدن الساحلية الجنوبية، الخاضعة لسيطرة حكومة هادي، والعاصمة صنعاء، التي يسيطر عليها الحوثيون. وتمر جبهة قتال عبر محافظة الضالع.

وأعلن الحوثيون في آب المسؤولية عن هجوم بصاروخ وطائرة مسيرة استهدف عرضاً عسكرياً في عدن، وهي مقر الحكومة المعترف بها دوليا، مما أدى لمقتل نحو 36 شخصاً على الأقل بينهم قائد بارز.

وأعلن مصدر عسكري يمني إفشال محاولة تسلّل لقوات التحالف السعودي على مواقع القوات المسلحة اليمنية شمال شرق مديرية حيس في الحديدة، مؤكداً «تدمير خمس آليات عسكرية لقوات الرئيس عبدربه منصور هادي في جبهة الظهرة بالجوف».

كما أعطبت ست آليات عسكرية كانت محملة بعناصر تابعة لقوات هادي والتحالف في صحراء الأجاشر قبالة نجران السعودية.

فيما شنّت طائرات التحالف السعودي 3 غارات على منطقة المدافن الحدودية بين جيزان السعودية وصعدة اليمنية.

القوات المسلحة اليمنية في حكومة صنعاء، قالت من جهتها إن «أي استهداف لليمنيين في مناطق الاحتلال شرق البلاد وجنوبها جريمة تتطلب ردّاً من قبلنا».

وأكدت «سنتعامل مع كل عملية للمرتزقة من قبل تحالف العدوان على أنها جريمة لكونها تستهدف يمنيين بغض النظر عن موقفهم».

صحيفة «26 سبتمبر» التابعة لوزارة الدفاع في حكومة صنعاء نقلت عن مصادر قولها، إن هذه الخطوة تأتي في إطار «التوجه الصادق للقيادة لتوحيد اليمنيين لمواجهة العدو الذي يجب أن يواجهه كافة اليمنيين وهو تحالف العدوان السعودي الأميركي».

وأشارت المصادر نفسها للصحيفة إلى أن القيادة في القوات المسلحة كانت قد اتخذت قرارات مهمة على هذا الصعيد، منها «صدور توجيهات للقوات المسلحة بإتاحة الفرصة لكافة المرتزقة للفرار باتجاهها حفاظاً على سلامتهم لكون العدو يقوم بتكليف ضباطه وجنوده في الصفوف الخلفية بإطلاق الرصاص على المرتزقة في حال فرارهم وتراجعهم عن القتال؛ ولهذا فعليهم الفرار باتجاه قواتنا التي ستتكفل بحمايتهم».

عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن، محمد علي الحوثي تساءل في تغريدة له على تويتر «في أي مادة من الدستور اليمني جرم الاستعمار والارتزاق؟».

وقال الحوثي في تغريدة أخرى إن «السعودية تعاني اقتصادياً وإن ما تقوم به من حلول لم ولن يجدي وعليها الانصياع للسلام لتقليل فاتورة الحرب المجبرة على تسليمها لحلفائها في العدوان على اليمن».

سريع: العام المقبل سيكون عام الدفاع الجوي والنصر..

قال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، إنه في العام 2019 فرضت القوات اليمنية معادلات عسكرية جديدة تقوم على استراتيجيات الضربات المفاجئة.

وأضاف سريع في مؤتمرٍ صحافي أمس، استعرض من خلاله إنجازات العام 2019، أن القوات اليمنية اعتمدت «الردّ بالمثل على عمليات العدو بما يتناسب مع كل عملية وحجمها وهدفها ونتائجها».

سريع شدّد على أن «القوات اليمنية مستمرة بوقف إطلاق النار تجاه من ينسحب من المعركة ولا سيما إذا كان من المرتزقة»، مشيراً إلى «رفع مستوى الردّ على الجرائم التي تستهدف مواطنين بمن فيهم أهل جنوب البلاد وشرقها».

وأوضح أنه «في العام الحالي تم توسيع بنك الأهداف ليشمل أهدافاً حساسة وحيوية على طول وعرض جغرافيا دول العدوان».

ونفذّت القوات اليمنية خلال العام 2019، وفق سريع،  1686 عملية عسكرية من ضمنها 607 عمليات هجومية و1044 إغارة و35 عملية تسلل، في حين نفذّت وحدة «ضد الدروع» 1180 عملية.

وأضاف تصدّت القوات اليمنية لأكثر من 163 عملية هجومية و656 زحفاً و407 محاولات تسلل، فيما بلغ إجمالي عدد غارات «التحالف» خلال العام أكثر من 6534 غارة من بينها 3615 غارة على صعدة، كما أكد سريع، مشيراً إلى تعرّض 19 محافظة لغارات الطيران.

وفي عام 2019 تم قنص 228 جندياً وضابطاً سعودياً، بالإضافة إلى قنص 16050 مرتزقاً محلياً من بينهم 66 قائداً ميدانياً، وفق سريع.

وشهد عام 2019 حسب المسؤول العسكري اليمني، الإعلان عن منظومات صاروخية بالستية ومجنحة وسلاح جو مسيّر ومنظومات الدفاع الجوي.

وقال «أصبحت قواتنا المسلّحة تمتلك القدرة الكاملة على صناعة منظومات صاروخية متكاملة»، لافتاً إلى أن عام 2019 شهد صناعة أجيال مختلفة من طائرات دون طيار الهجومية والاستطلاعية.

وأضاف بلغ عدد إجمالي عمليات القوة الصاروخية 110 عمليات خلال عام 2019، شملت مراكز ومنشآت عسكرية للعدو داخل البلاد وخارجها، وتوزعت على الشكل التالي: 12 عملية بمنظومة قاصم و47 عملية بمنظومة بدر بجميع أجيالها، و3 عمليات بمنظومة بركان الباليستية، واحدة منها استهدفت هدفاً عسكرياً في منطقة الدمام السعودية.

وبلغت عمليات سلاح الجو المسيّر خلال هذا العام 2426 عملية، حسب سريع، منها 5 عمليات هجومية نوعية مشتركة مع القوة الصاروخية، و92 عملية نوعية منها عملية استهداف حقل الشيبة وعملية «العاشر من رمضان»، كما بلغ عدد العمليات المشتركة لسلاح الجو المسير مع سلاح المدفعية 46 عملية.

«عام 2020 سيكون عام الدفاع الجوي وعام النصر إن شاء الله»، وفق المسؤول اليمني، الذي أكّد أن العدوان «لن يستمر في البناء والتطوير على حساب معاناة الشعب اليمني».وتابع:  «لا أمن ولا استقرار إلا بتوقف العدوان ورفع الحصار عن اليمن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق