الوطن

ما حصل في بيروت ليل السبت غير مقبول ومرفوض ومُدان

} عمر عبد القادر غندور*

 ما شهدته بيروت ليلة السبت من تخريب وتكسير واعتداءات وإحراق الأملاك العامة والخاصة، والاشتباك مع القوى الأمنية غير مبرّر وغير مقبول ومرفوض قانوناً وشرعاً. ومن قام بهذا التخريب هم بالتأكيد لا ينتمون الى ١٧ تشرين الأول، بل عصابات متفلتة لا دين لها ولا مذهب، لأنها استهدفت مواطنين أبرياء ذنبهم الوحيد انهم أصحاب محلات ومكاتب في قلب العاصمة الحزينة.

 فهل أصحاب هذه المحلات والأملاك هم الذين هرّبوا الأموال الى الخارج؟

 هل هم الذين أوصلوا البلد الى ما وصل إليه من بؤس وتعاسة؟

هل هم الذين تسبّبوا في جوع اللبنانيين؟

هل هم الذين أفقروا الناس؟

 وهل تحطيم الأملاك الخاصة والعامة وإحراق المصارف، والاعتداء على القوى الأمنية في بيروت وصيدا وطرابلس والبقاعمن شأنه أن يعيد الأمور إلى نصابها ويتراجع سعر الدولار وتعود الأموال المهرّبة ويستعيد المودعون أموالهم من المصارف؟

ما حصل في بيروت ليل السبت وفي طرابلس وغير مكان لا يشبه اللبنانيين أبداً ولا أهداف ١٧ تشرين المشروعة، وليس له من اللبنانيين سوى السخط والغضب والارتياب، ونتمنّى على القوى الأمنية ان تواجه هذه العصابات التخريبية بمزيد من الردع والصلابة حتى يكونوا عبرة لغيرهم، وكلّ من أضاف المزيد من آلام ومتاعب وكوارث الزمن على اللبنانيين.

*رئيس اللقاء الإسلامي الوحدوي

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى