الوطن

الأسعد: حلف عربي بقيادة الكيان الصهيوني

 

اعتبر الأمين العام لـ»التيار الأسعدي» المحامي معن الأسعد أن المحور الأميركي اتخذ قراراً باستعمال ورقة لجنة التحقيق والمحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي حضر لها على مدى 16 سنة، لتصفية حساباته الاقليمية والدولية مع المحاور الأخرى.

واعتبر في تصريح ان اتهام السفير الأميركي السابق في لبنان جيفري فيلتمان لرئيس تيار «المرده» النائب السابق سليمان فرنجية بتغيير معالم الجريمة «يؤسس للعودة لمحاولة اتهام سورية وحلفائها والتمهيد أيضاً لإعلان المحاور على أساس حلف عربي بقيادة الكيان الصهيوني وآخر يتم تصنيفه كفارسي يضم دولاً ومجموعات العروبة والمقاومة».

وأكد «أن المحور الأميركي الصهيوني رفع شعار النفط وحماية أمن الكيان الصهيوني تحت عنوان تنفيذ القرارات الدولية 1559 و1701 و1680 يضاف اليهم قرار المحكمة الدولية اليوم»، معتبراً «أن الدعوة إلى الحياد التي أعلنها البطريرك بشارة الراعي وبعض القوى والمجموعات تأتي في هذا السياق».

وقال «إنّ قرار المحكمة الدولية ولو أنه كان قابلاً للاستئناف وغير نهائي ويقبل قرارات الطعن وإعادة المحاكمة إلاّ انه سيدخل في شقه التنفيذي مباشرة من خلال تفجير الفتنة المذهبية وإعادة لبنان إلى الأيام السود وفق سيناريوهات 1975 و2005».

ولفت إلى «أن مطالبة بعض أفرقاء الداخل بلجنة تحقيق دولية في انفجار المرفأ يأتي في ذات السياق لاتهام فريق بوجود أسلحة لديه في بيروت وجبل لبنان والمطالبة بنزعها تحت شعار مناطق منزوعة السلاحمناطق آمنة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى