أولى

السلطة صمتت عن تطبيع الرباط مع الاحتلال.. وحماس اعتبرته «خطيئة سياسيّة»!؟

عُمان ترحّب باتفاق تطبيع العلاقات بين المغرب والكيان الصهيونيّ

انتقد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني هاني المصري صمت السلطة الفلسطينية إزاء التطبيع المغربيّ الذي أُعلن عنه الخميس.

وقال المصري الذي يرأس مركز أبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية (مسارات) في رام الله: «صمت القبور رسمي فلسطيني إزاء تطبيع المغرب، بعد وصف ما قامت به الإمارات والبحرين بالخيانة وطعنة بالظهر وسحب السفراء إلى إعادتهما بعد عودة العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية والتنسيق الأمني».

وأضاف المصري في منشور عبر صفحته على «فيسبوك»: «يوجد مكان لموقف وإجراءات بين الخيانة والصمت المريب!».

من جهتها، اعتبرت حركة «حماس» أن اتفاق تطبيع العلاقات بين المغرب والكيان الصهيوني هو «خطيئة سياسيّة».

وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، عبر تويتر: «إن الاحتلال يستغلّ كل حالات التطبيع لزيادة شراسة سياسته العدوانيّة ضد شعبنا الفلسطيني وتوسيع تغوّله الاستيطاني على أرضنا».

وأكد أن «التطبيع يشجّع الاحتلال على استمرار تنكره لحقوق شعبنا، ولا يخدم بالمطلق قضيتنا العادلة ولا القضايا الوطنية للدول المُطبّعة».

وفي سياق متصل، رحّبت سلطنة عُمان، أمس الجمعة، باتفاق تطبيع العلاقات بين المغرب والعدو الصهيوني.

جاء ذلك وفق بيان لوزارة الخارجية العمانية، غداة إعلان الولايات المتحدة والمغرب استئناف العلاقات الدبلوماسيّة بين الرباط وتل أبيب.

وأفاد البيان بـ»ترحب سلطنة عُمان بما أعلنه جلالة الملك محمد السادس عاهل المغرب الشقيق في اتصالاته الهاتفيّة بكل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس السلطة الفلسطينيّة محمود عباس».

وأضاف: «تأمل سلطنة عُمان أن يعزّز ذلك من مساعي وجهود تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط».

وسلطنة عُمان رابع دولة عربية ترحّب بالتطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني، بعد مصر والإمارات والبحرين.

ومساء الخميس، أعلن الملك المغربي استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني «في أقرب الآجال»، وفق بيان صدر عن الديوان الملكي.

لكنه شدّد على أن ذلك «لا يمسّ بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول للمغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، وانخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم في منطقة الشرق الأوسط».

وبإعلان اليوم سيكون المغرب الدولة المغاربية الوحيدة التي تقيم علاقات مع الكيان الصهيوني إثر قطع موريتانيا علاقاتها مع تل أبيب في 2010، وهو ما يعتبر اختراقاً صهيونياً لافتاً لمنطقة المغرب العربي.

كما سيصبح المغرب رابع دولة عربية توافق على التطبيع مع الكيان الصهيوني خلال العام 2020؛ بعد الإمارات والبحرين والسودان.

وفي 15 سبتمبر/أيلول الماضي، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقيتين للتطبيع مع الكيان الصهيوني في واشنطن، فيما أعلن السودان، في 23 أكتوبر/تشرين أول الماضي، الموافقة على التطبيع تاركاً مسؤولية إبرام الاتفاق إلى المجلس التشريعي المقبل (لم يُنتخب بعد).

وبذلك، تنضمّ هذه البلدان الأربعة إلى بلدين عربيين أبرما اتفاقي سلام مع الكيان الصهيوني، وهما الأردن ومصر.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن، أول أمس الخميس، عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل» والمغرب في مقابل اعتراف أميركا بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق