أخيرة

السخرية… قد تكون الحلّ

} يكتبها الياس عشّي

العودة إلى التعليقات الساخرة قد تكون الحلّ الأمثل لمواجهة تاريخ هذا العالم العربي الذي ما زال حتى اليوم يعاني ممّن تناوبوا على استعماره، على الأقلّ منذ دخول هولاكو إلى بغداد (1258م) وقتل «المستعصم بالله» آخر الخلفاء العباسيين، مروراً بالاستعمار العثماني والفرنسي والانكليزي والإيطالي و… و …

في أجواء كهذه تكثر التعليقات الساخرة، لا سيما عند المصريين المفطورين على هذا النوع من التعليقات، منها على سبيل المثال :

سأل طفل مصريّ أباه :

لماذا نرى وجوه الانكليز حمراً؟

قال أبوه :

لأنهم يشربون دماءنا؟

ترى… ماذا يمكن أن يقول اللبنانيون لو سئلوا عن لون وجوه زعمائهم الذين لم يتركوا نقطة دم واحدة في عروقهم؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى