أخيرة

المسألة الفلسطينية… ونقاط على الحروف (2)

} يكتبها الياس عشّي

(…)

قومياً… نحن لا نرضى بأن يكون أبناء الوطن الواحد لاجئين، فهل يجوز لنا أن نسمّي “لاجئاً” من يترك مدينة طرابلس، على سبيل المثال، ليسكن في بيروت، أو صيدا، أو دمشق، أو أيّ مكان يختاره على خارطة سورية الكبرى؟ أو على خارطة العالم العربي؟

على كلّ حال، لقد استغلّت بعض الأنظمة العربية هذا الواقع فتعاملت مع الفلسطينيين من علُ! حتى الهنود الحمر في الولايات المتحدة لهم محمياتهم، ولهم عاداتهم… ووحده الشعب الفلسطيني المسروقة أرضه، وعطر بيارات ليمونه، يريدون اليوم تجريده من هويته.

ورغم كلّ ذلك، فنحن قانعون، فتحوّلت المسألة الفلسطينية إلى مستنقع، فلا مياهه تجري، ولا البعوض يغادره. ثُمّ نستجدي العالم “الحرّ” أن يقف إلى جانب قضايانا “المصيرية”!

وللحديث تتمّة…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى