أخيرة

البقاء للأمة حضرة الأمين

} يكتبها الياس عشّي

كيف يمكنك أن تختصر حياة رجل كان حاضراً على كلّ الجبهات، وعلى مدى سنوات طويلة؟

هل أبدأ من جبهة الانتماء لقضية تساوي وجوده،

أم أبدأ بجبهة العسكرة التي فهمها مواجهةً لنظام طائفي بالٍ، ولعدوّ صهيونيّ متوحش، إن لم نلجمهما سيبتلعان لبنان، فقرّر المواجهة، واشترك بمحاولة التغيير، وكان ما كان،

ومن خلال هاتين الجبهتين مرّ على المنابر الفكرية والأدبية حيث تألق حضوره، وصار “سامعو الصوت” يترصّدون كتبه على رفوف المكتبات.

هذا هو، باختصار، الأمين شوقي خيرالله، فماذا يمكن أن أزيد؟

كلمة أخيرة :

سنعود، حضرة الأمين، لنقرأك مرّات ومرّات، لتبقى معنا.

والبقاء للأمة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى