الوطن

عون: ناضلتُ طوال حياتي لأجل بلدي وشعبي ولن أتوقّف

أكد رئيس الجمهوريّة السابق العماد ميشال عون، أنه بعد الرئاسة، سيعود إلى ما كان عليه قبلها، وقال «ناضلت طوال حياتي من أجل بلدي وشعبي ولن أتوقف».
وفي حديث إلى صحيفة «الأنباء» الكويتيّة، اعتبر عون «أن توقيع مرسوم قبول استقالة الحكومة أمرٌ لا يتعارض مع مواد الدستور، ولا يُمكن لحكومة تصريف أعمال أن تقوم بالمهام المطلوبة منها في ظلّ الفراغ الرئاسي»، معتبراً أنّ «انتخاب رئيس جديد للجمهوريّة يحتاج إلى توافق القوى السياسيّة اللبنانيّة»، وقال «هذا أمر بعيد المنال حاليّاً».
وحمّل “مسؤوليّة عدم قدرة العهد على تحقيق الإصلاحات، إلى كل من وقف في وجه الإصلاح، ومشاريع التدقيق المالي الجنائي والتحقيقات في الفساد والهدر، والتحقيقات لكشف المذنبين في تهريب الأموال وعقد الصفقات المشبوهة وهدر الأموال العامّة والاعتماد على الاقتصاد الريعي بدل الاقتصاد المُنتج ووضع الخطط الماليّة الكارثيّة على المدى البعيد”، موضحاً أنه لذلك أصرّ “على الوصول إلى التدقيق المالي الجنائي متخطيّاً العقبات الكثيرة التي ظهرت، واحدةً تلو الأخرى، إلى أن تمّ إقراره واطمأنيّتُ إلى أنه سلك طريقه القانوني”.
وجدّد التأكيد أنّ “إسرائيل التي اعتادت أن تأخذ من العرب وجدت نفسها اليوم في الموقع الآخر، وأن لبنان تمكّن من خلال ترسيم الحدود البحريّة الجنوبيّة أن يأخذ منها ما تعتبره حقاً لها، ومن دون الحاجة إلى حرب”، لافتاً إلى “أن استخراج النفط والغاز يُشكّل الطريقة الأسرع للنهوض بالبلد”.
وأعلن أنه بعد الرئاسة، سيعود إلى ما كان عليه قبلها، وقال “ناضلت طوال حياتي من أجل بلدي وشعبي ولن أتوقّف، هذا عهدٌ آليتُه على نفسي وسأعملُ به طالما أنا على قيد الحياة وسأكون من موقعي بعد الرئاسة، في الصفوف الأولى لحثّ اللبنانيين على معارضة كل خطوة من شأنها إعاقة أو تأجيل أو إلغاء المشاريع الإصلاحيّة الضروريّة”.
ودعا اللبنانيين جميعاً إلى أن “يلتقوا على هدف واحد لإنقاذ بلدهم وتأمين مستقبل زاهر لهم ولعائلاتهم”.
ومن جهة أخرى، شدّد عون على أن “الكويت هي مصدر تقارب وتوافق بين الدول العربيّة، وعلى أن ما يجمعها مع لبنان من روابط تاريخيّة لا يُمكن أن يُمحى”.
واستقبل عون، أمس في دارته في الرابيّة، الأمينة العامّة للفرانكوفونيّة لويز موشيكيوابو على رأس وفد كان من بين أعضائه الممثل الجديد للمنظمة الفرانكوفونيّة في بيروت السفير ليفون أميرجانيان.
واعتبر عون، أن “نجاح لبنان في جعل عاصمته بيروت المقرّ الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط للمنظّمة الدوليّة للفرانكوفونيّة، يؤكد مرّة جديدة الثقة الدوليّة بلبنان وبدوره في محيطه والعالم ويعكس القيمة الكبرى لوطن الأرز كموئل للثقافات وملتقى الحضارات”.
وخلال اللقاء، أعربت الأمينة العامّة عن سعادتها لوجودها في بيروت لتدشين المكتب الإقليمي للمنظّمة، “الذي كان ثمرة جهد كبير ومتابعة من الرئيس عون، وشاءت الصدف أن يكون التدشين في اليوم الأخير من ولايته الدستوريّة”.
إلى ذلك، قلَد عون رئيسة “الهيئة الوطنيّة لشؤون المرأة اللبنانيّة” كلودين عون وسام الاستحقاق اللبناني المُذهّب “تقديراً للإنجازات التي حقّقتها الهيئة خلال ولاية الرئيس عون لتعزيز دور المراة اللبنانيّة وحمايتها”.
وشكرت السيدة عون لرئيس الجمهوريّة مبادرته وأهدت الوسام لأعضاء الهيئة الذين عملوا معها على تحقيق هذه الإنجازات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى