أنشطة قومية

«القومي» شيّع الرفيق المناضل محمد نعوس (والد الشهيد أحمد) بمأتم مهيب في الحصنية والكلمات تشيد بمناقبيته وتستحضر مسيرته الحافلة بالتضحيات

 

شيّع الحزب السوري القومي الاجتماعي، بمأتم مهيب في بلدة الحصنية (8/7/2023)، الرفيق المناضل محمد حسن نعوس (والد الشهيد أحمد نعوس). وشارك في التشييع وفد مركزي إلى جانب منفذ عام وهيئة منفذية عكار ومدير وهيئة مديرية الحصنية وعدد من مسؤولي الوحدات والفاعليات وجمع من القوميين وأهالي الحصنية.
تقدّم موكب التشييع حملة الأعلام والأكاليل، ورفع النعش ملفوفاً بعلم الحزب على أكفّ الرفقاء.
ألقيت خلال التشييع كلمات، فتحدث رئيس بلدية زوق الحصنية الدكتور محمد حموضة عن الراحل وحضوره الاجتماعي ودوره البنّاء، لافتاً إلى أنه كان واحداً من أصحاب الموقف وكان مناقبياً ومعطاءً.
وألقى منفذ عام عكار أحمد السبسبي كلمة أشار فيها إلى أنّ الرفيق أبو أحمد نعوس، صاحب الروح المتمرّدة رحل لأنّ جسده ما عاد يستطيع أن يحمل حيويتها ونشاطها وحركتها التي لا تهدأ، لقد كان رجلاً قويّاً لا يهاب الصعاب، شجاعاً صلب الإرادة وصاحب عزم لا يلين. لافتاً إلى أنه قام بأعمال غير اعتيادية كان يعجز عن القيام بها البَعضُ مِنَّا، ودفع أثمن وأغلى ضريبة، ضريبة الدمّ فكان أن قَدَّم فلذة كبده الرفيق البطل أحمد نعوس شهيداً، فكان الأمين بجدارة ومن غير رُتبة .
وختم: «ليس كلّ شيء مصادفة، لقد أبت نفسك يا رفيقي ان تُسلِّمَ روحها الى باريها الَّا في يوم الفداء، يوم الثامن من تموز، ذكرى استشهاد زعيمنا الخالد، ألفُ رحمةٍ على روحِكَ الطاهرة وروحِ مَن كان معك من رفقاء الرعيل الأول في عكار الأمناء: حسن عزّ الدين وخليل دياب وفؤاد عوض وأحمد الهاشم وحبيب سليمان وسليمان الورد وغازي طالب (والد الاستشهادي الرفيق علي) ورؤوف نافع ومطانيوس جريج، والرفقاء عبد المسيح عبد المسيح وغسان نصر وأسعد نعمان وعبدالله وعمر وهبة ومحمد عزّ الدين الذين أسَّستَ معهم جميعاً ومع غيرهم من الرفقاء للعمل القومي في عكار وفي هذه البلدة العزيزة، التي ما بخلت يوماً بالعطاء، فقدَّمت من أبنائها ثُلَّةً عزيزة غالية من الشهداء الأبرار».
وألقى عضو المجلس الأعلى عبد الباسط عباس كلمة قيادة الحزب المركزية، واستهلها مقدّماً التعازي باسم رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين أسعد حردان وباسم قيادة الحزب إلى أهل الفقيد الراحل الرفيق أبو أحمد.
وقال عباس: «قد تسقط أجسادنا أما نفوسنا فقد فرضت حقيقتها على الوجود»، هذا ما آمن به الرفيق أبو أحمد، فمناقب وقيَم ووقفات المناضلين وسيَرهم تبقى حاضرة. هم يرحلون جسداً لكن نفوسهم تبقى بيننا متألقة وحاضرة في كلّ مناسبة ومحطة، وفي كلّ مجال.
وأشار عباس إلى أنّ الرفيق الراحل أبو أحمد نعوس، «تحمّل كلّ شيء من أجل أمّته وشعبه، كان واحداً من المناضلين الأشداء، وقد عرفَته ميادين النضال وساحاته مناضلاً مقداماً وشجاعاً.
أضاف: نقف اليوم لنودّع قامة من قامات حزبنا في هذه البلدة، فقد أصبحت الحصنية قلعة من قلاع الحزب السوري القومي الاجتماعي بفضل سواعد وتضحيات الرفيق أبو أحمد مع مجموعة من القوميين الأوائل الذين لعبوا دوراً مميّزاً في هذه البلدة. وهذه البلدة التي أعطيتها يا رفيقي من وقتك وجهدك وتعبك هي وفية لك اليوم، سيحتضنك ترابها وأنت المؤمن بأنّ الحياة كلها وقفة عز فقط.
وتابع: عزاؤنا اليوم بعائلتك التي زرعت فيها التضحية وأنت الذي أعطيت شهيداً من الشهداء الأوائل الذين ضحّوا في سبيل هذا الحزب ألاّ وهو الشهيد الرفيق أحمد نعوس إبنك البكر الذي استشهد من أجل أمته وعزّتها».
وختم قائلاً: «كما كنت مؤمناً يا رفيقي بالحق وانتصاره وضنيناً بمصلحة المجتمع وكلّ القوميين الاجتماعيين… عهدنا أن نستمرّ على هذه الطريق، حتى بلوغ الإنتصار.
بعد الكلمات أُديّت التحية الحزبية للجثمان قبل أن يوارى في الثرى.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى