الوطن

الأسعد: الملف اللبناني على نارٍ حامية

اعتبر الأمين العام لـ «التيار الأسعدي» معن الأسعد في بيان، أنّه مع وصول منصّة الحفر وتمركزها في النقطة المحدَّدة لها في البلوك رقم 9 «يعني أنّ الملفّ اللبناني برمّته يُصبح على نار حامية ويُنذِر برفع مستوى التصعيد على الساحتين المحليّة والإقليميّة، قبل جلوس الكبار على طاولة واحدة وتقاسم النفوذ وتوزيع الحصص».
وأكّد أنّه “لولا وجود المقاومة التي أرست معادلة الردع في مواجهة العدوّ الصهيوني لم يكن هناك لا تنقيب ولا استخراج للغاز في الأساس. وكلما اقترب موعد التنقيب عن الغاز كلّما ارتفعت وتيرة التصعيد سياسيّاً واقتصاديّاً وأمنيّاً”، داعياً الجميع “إلى فهم أنّ أيّ اتفاق أو تقاسم نفوذ لن يحصل أو يصمد إذا ما بقيَت المنظومة السياسيّة والماليّة والسُلطويّة حاكمة ومتحكِّمة بهذا البلد”.
ولفت إلى أنّ “وصول الشركات العملاقة ومن خلفها دولٌ نافذة وفاعلة إلى لبنان للتنقيب عن الغاز يعني حتماً وجود استقرار أمنيّ وسياسيّ واقتصاديّ وعسكريّ ومؤسّساتيّ، وهذا ما لم يحصل بوجود الطبقة السياسيّة الحاكمة في لبنان”، معتبراً أنّ “أوراقها بدأت بالسقوط”.
وأشار إلى أنّ “المؤشِّر الأبرز في هذا التحوُّل هو تخلّي الأميركيّ عن أزلامه ووضع حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة على لائحة العقوبات الأميركيّة ورفع الحصانة عنه ومُحاسبته وكثير من المتورّطين معه وفي مقدّمهم مصرفيّون يسارعون إلى الخارج لعقد صفقات خاصّة وفضح باقي المتورّطين من سياسيين ومصرفيين وإعلاميين”.
ودعا الأسعد سلامة إلى “كشف ما لديه من ملفّات وأسرار وفضح كلّ من تورَّط بسرقة المال العام والخاصّ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى