الوطن

حجازي: الكيان الغاصب سيزول وواجبُنا مساندة حزب الله

اعتبرَ الأمينُ العام لحزب البعث العربيّ الاشتراكيّ علي يوسف حجازي، أنَّه «لا يُمكن لأحد ومهما علا الصراخ والأصوات ومهما علا الاستهداف لهذه المقاومة أن يصنعَ ظروفاً مختلفةً عمّا نحن فيه الآن، فهذه المقاومة جزءٌ أساسيٌّ من تاريخ هذا البلد، وكلُّ هذه الاستهدافات وهذا الحقد، لن يؤدي إلى نتيجة لأنَّ المقاومة خيار وهذا الخيار دُفعت لأجلِه دماء».
وقال حجازي، خلالَ احتفالٍ تأبينيّ في بلدة الرام البقاعيّة، بحضورِ النائب غازي زعيتر وفاعليّات سياسيّة وبلديّة واختياريّة واجتماعية «لا نستطيعُ أن نبدأ في زمن فلسطين إلاّ من فلسطين، لا نستطيعُ إلاّ أن نبدأ في قراءة المشهد الذي يصنعُ تاريخاً مختلفاً لأمّتنا. فهذا التاريخ الذي كتب بالدماء، بالشهداء، بالتضحيات، بالقتال، وبالمقاومة هو الذي يرسم معالم مستقبل أمّتنا»، مؤكّداً أنّه «على الرغم من كلّ محاولات الضجيج، من كلّ ما يُكتب من محاولات تهدف إلى تغيير حقيقة صنعتها المقاومة على مستوى كل الجبهات. وكانت المحطة الأساسيّة لها يوم 7 تشرين الأول، حينما اقتحمَ أبطال فلسطين تلك الحدود المصطنعة مع هذا الكيان الغاصب الزائل».
وأضاف «هذه الحقيقة التي تُثبت أنّه يستحيل لهذا الكيان أن يبقى ويستحيل لهذا الكيان أن يستمرّ».
ولفتَ إلى أنَّ المقاومة في فلسطين ساندتها جبهات شرف وكرامة وعزّة، وأنتجَت معادلات أعادت حسابات كثيرين، مشيداً باليمن والعراق وموجّهاً «التحيّة للجمهورية الإسلاميّة في إيران، هذه الدولة العظيمة التي لها مساهماتها الكبيرة على مستوى دعم وتعزيز وتثبيت خيار المقاومة على مستوى المنطقة».
وأكَّد أنَّه «لا بدَّ من العبور إلى سورية حينما نتحدث عن المقاومة، فسورية نقطة الارتكاز، سورية العمود الفقري لهذا المشروع، سورية التي عبَّرَ الرئيس السوريّ بشار الأسد البارحة في موقف واضح وصريح عن أنّه لا يمكن أبداً أن تتخلى سورية عن ثباتها ورسوخها في قلب مشروع المقاومة، وأنَّ قضيّةَ فلسطين ستبقى لسورية قضيّة مركزيّة، وأنَّ دعمها للمقاومة بالنسبة لسورية يتعزّز الآن أكثر من أي وقت مضى».
وشدَّدَ حجازي على أنَّ «لبنان بمقاومته العزيزة، لبنان بمقاومته البطلة، لبنان بمقاومته الشريفة، ولبنان بالقوى التي انضمّت وتستعد لتنضمَّ إلى جانب حزب الله، لأنَّ واجبنا جميعًا كقوى وطنيّة وعروبيّة وقوميّة وإسلاميّة أن نكونَ سنداً إلى جانب حزب الله في تحمُّل المسؤوليّات التي تحمَّلها طوال عشرات السنوات الماضية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى