بين الحب والحياة والموت

الحُبُّ الذي يبقى حبيسَ القلوبِ يرافقُنا إلى القبرِ لذلك قد لا تتّسعُ القبورُ لجثامينَ العشّاقِ !

لا تصيرُ الأنثى امرأةً إلّا عندما تُولَدُ من رحمِ قلبِ عاشقها

لو عرفَ النّاسُ أنّني خبّأتُكَ في عينيّ على هيئةِ غيمةٍ لمَا استغربوا أدمعي تنهمرُ مدراراً

أستطيعُ أنْ أتبرّعَ بكلّ أعضاءِ جسدي إلّا قلبي فأنا أخشى أنْ تحصلَ عليهِ امرأةٌ ما و تحبّكَ !

لكي تتماهى دمائي مع ما أرتديه ولا يشعر أحدٌ بموتي لن أغادرَ منزلي بعدَ اليومِ إلّا بثيابٍ حمراءَ اللّونِ فهنا الحياةُ مِدادٌ للموتِ

الكلماتُ عمياءُ ما إنْ تُوَظَّفَ لوصفِكَ … حتّى يبهرُها النُّورُ !

لو خُيِّرتُ بين الحياةِ والعدَمِ لاخترْتُ الحياةَ ففي العدَمِ راحةٌ لا أقوى عليها.

ريم رباط

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق