البرغوثي لـ«العالم»: «أوسلو» لم يلحق بنا سوى الضرر

اعتبر مصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية في حوار على قناة «العالم»، أنّ اجتماع القيادة الذي اتخذ فيه قرار الانضمام إلى المعاهدات الدولية، هو خطوة مهمة ولها مغزى من عدّة نواحي: الناحية الأولى التأكيد على رفض الإملاءات «الإسرائيلية» والأميركية، وهذا ردّ مباشر على خرق «إسرائيل» الاتفاق الذي كان قائماً بالإفراج عن الأسرى مقابل تأجيل توقيع المعاهدات والانضمام لمؤسسات الأمم المتحدة، و«إسرائيل» خرقت هذا الاتفاق. ونُفّذ ما هَدّدنا به أننا خلال 24 ساعة إذا لم يُفرج عن الأسرى، ستُوقّع الدفعة الأولى من المعاهدات، وبالتحديد توقيع 15 معاهدة دولية أهمها الرسالة الموجهة إلى رئيس الاتحاد السويسري الذي يضمن انطباق اتفاقيات جنيف الأربعة وملحقاتها الثلاثة عليها. والنقطة الثانية المهمة أنّ ما جرى يخلق أرضية أفضل لإمكانية تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.


وأضاف البرغوثي: «إن مستقبل المفاوضات معتم تماماً، وبالأمس جرت جلسة استمرت 9 ساعات وانتهت بـ«طوشة»، لأن الأساس لاتفاق غير موجود. والتهديدات «الإسرائيلية» لن تخيفنا بشيء، وأسخف ما سمعته أن «إسرائيل» تهدد بإلغاء اتفاق أوسلو، وأنا أقول ليت ذلك يتحقق لأن هذا الاتفاق لم يلحق بنا سوى الضرر ولم يفد سوى الصهاينة».

وتابع: «يجب أن تعلن السلطة أن هذه المفاوضات فاشلة ولا تؤدي إلى نتيجة، فمن الواضح أن العروض التي يقدّمها السيد كيري أو التي سيقدّمها في الأيام المقبلة لن تحمل إلا انحيازاً كاملاً للموقف «الإسرائيلي»، فالحديث يدور عن تصفية حق الفلسطينيين في القدس والعودة ودولة ذات سيادة، وفي الواقع، «إسرائيل»« لا تفاوض على قيام دولة فلسطينية مستقلة، فلا أرضية واضحة للمفاوضات».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى