كواليس

كواليس


توقعت مصادر خليجية أن يكون حادث الطائرة بدون طيار التي حلّقت فوق القصور الملكية في الرياض وما رافقه من إطلاق نار في محيط القصور، والحديث عن إخلاء الملك وولي عهده منها جزءاً من محاولة يمنية للثأر من اغتيال القيادي اليمني صالح الصماد قبل الإعلان عن الاغتيال، لكن عدم بلوغ العملية أهدافها فرض الإعلان المتأخر يوم الإثنين، بينما بدا أن كل الكلام السعودي عن عمل استخباري دقيق ينفيه عدم التجرؤ على إعلان المسؤولية إلا بعد إعلان صنعاء نعي الصماد، ما يعني أن القصف الجوي تمّ لموكب مجهول الهوية وليس لشخصية تمّ تتبعها استخبارياً.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى