البخيتي: الجيش اليمني واللجان استعادوا المبادرة العسكرية في الساحل الغربي

استعاد الجيش اليمني واللجان الشعبية المبادرة في معركة الساحل الغربي، فيما القتال محتدم في منطقة الفازة في الساحل الغربي.

البخيتي

في هذا الصّدد، شدّد عضو المجلس السياسي لحركة «أنصار الله» محمد البخيتي، على أنّ «دول العدوان فشلت في تحقيق أي تقدم، وتتكبد خسائر كبيرة». كما أكد «وجود خلافات بين أعضاء دول التحالف السعودي»، مشيراً إلى أنّ «حزب الإصلاح لا يشارك في معارك الحديدة».

وأعلن البخيتي «أنّ الجيش واللجان يدفعون باتجاه أن تبقى المعارك في الساحل الغربي خارج المناطق التي تعجّ بالمدنيين».

كما نفى «مناقشة مسألة تسليم الحديدة ومينائها مع المبعوث الأممي»، مشيراً إلى أنّ «السعودية والإمارات ضغطتا على الأمم المتحدة لنقل الموظفين الأمميين من الحديدة إلى جيبوتي»، موضحاً أنه «لا يمكن إدخال الأسلحة من ميناء الحديدة».

واعتبر البخيتي «أنّ من يتحمل مسؤولية أرواح المدنيين وسلامتهم في الحديدة هم دول العدوان، وأن الهدف من هذا العدوان هو إغلاق الميناء وزيادة معاناة اليمنيين».

وأكد أنّ «الكثير من المقاتلين اليمنيين توافدوا إلى منطقة الساحل للتصدي لعدوان قوات التحالف السعودي».

في شأن آخر أكد عضو المجلس السياسي في أنصار الله «أنّ الزورق الذي تمت السيطرة عليه قبالة الحديدة فرنسي»، مشيراً إلى أنّ «العملية تمت نهاية أيام شهر رمضان».

الحوثي

رئيس اللجنة الثورية العليا محمد الحوثي كان قد أكد في تغريدة له على تويتر أمس، «أن الجيش اليمني واللجان أعلنوا أنهم لايزالون يسيطرون بالكامل على الحديدة ويفرضون حصاراً على قوات التحالف السعودي التي حاولت مهاجمة مناطق متفرقة واستقدمت قوات من تعز ومأرب والجوف وألوية جنوبية وغيرها».

كما أعلن الحوثي «أنّ خفر السواحل اليمني سيطر على زورق فرنسي أو أميركي قبالة سواحل الحديدة».

وفي تغريدة أخرى له قال «إن هناك محاولة حثيثة من مسؤولين إماراتيين لاستنطاق اجتماعات بالمبعوث الأممي لدى اليمن مارتن غريفيث وفبركة أخبار وهي بعد لم تحدث».

العماد

من جهته، قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله علي العماد إن «عدد أسرى العدوان لدى الجيش واللجان بلغ 160 بالساحل الغربي أول أمس»، مشيراً إلى أنه «تمّ نقل الأسرى إلى أماكن خارج الحديدة، حرصاً عليهم من قصف طيران المعادي».

عبد السلام

وكان المتحدّث الرسمي باسم حركة «أنصار الله» محمد عبد السلام أكّد «أن التحالف السعودي يعمد إلى التهويل الإعلامي في ما خصّ معركة الحديدة نتيجة فشله في تحقيق أي تقدّم»، متوعداً التحالف «بمعركة استنزاف لا يستطيع الصمود فيها».

وقال عبد السلام «إن التحالف السعودي لم يسيطر على مطار الحديدة بل تراجع إلى الخلف، وأن قواته محاصرة في منطقة الدريهمي».

الجيش اليمني لا يزال مسيطراً على الحديدة

بدورها، بثّت قناة المسيرة رسالة من أحد المقاتلين من داخل مطار الحديدة يؤكد «الصمود في وجه التحالف السعودي والدفاع عن المدينة ومطارها». وتخلّلت الرسالة أيضاً كلمة دعم لفلسطين.

إلى ذلك أعلن الجيش اليمني واللجان الشعبية «أنهم لا يزالون يسيطرون بالكامل على الحديدة وأنهم يفرضون حصاراً على قوات التحالف السعودي التي حاولت مهاجمة مناطق متفرقة منها بعد زجّ قوات سودانية في المعركة واستقدام ألوية من تعز ومأرب والجوف وألوية جنوبية وغيرها».

فيما أفادت مصادر ميدانية يمنية بأنّ «قوات التحالف السعودي تحاول تركيز كل جهدها على جبهة الدريهمي القريبة من المطار من أجل التقاط صور قريبة منه لتوظف ذلك إعلامياً».

كما أشارت مصادر محلية إلى أنّ «غارات لمقاتلات التحالف السعودي تستهدف مطار الحديدة ومحيطه بالتزامن مع تحليق مكثف فوق المدينة».

بدورها، أعلنت وكالة الأنباء السعودية عن «مقتل جنديين سعوديين خلال معارك على الحدود مع اليمن».

وزارة الدفاع اليمنية

فيما أعلنت وزارة الدفاع اليمنية «أنّ الجيش واللجان قصفوا بصواريخ الكاتيوشا والمدفعية مواقع سعودية وتجمعات لمناصري قوات الرئيس عبدربه منصور هادي في جيزان جنوب غرب السعودية».

ووفقاً للوزارة «فقد شنّ الجيش واللجان هجوماً على موقع لمناصري هادي في تبة القيمة في جيزان مكبّدين إياهم قتلى وجرحى».

كذلك، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية «مقتل أكثر من 50 عنصراً من قوات التحالف السعودي وتدمير 13 آلية عسكرية متنوّعة لهم جراء مواجهات مع الجيش واللجان في منطقة الفازة الساحلية».

وأكد مصدر عسكري يمني «استمرار قطع الإمداد عن قوات التحالف بالساحل الغربي». وأوضح «أن الجيش واللجان تمكنوا من قطع خطوط الإمداد من مناطق النخيلة والجاح والفازة بعد عملية استدراج لقوات التحالف»، مؤكداً «استمرار العمليات العسكرية في محيط منطقتي النخيلة والشجيرة في مديرية الدريهمي جنوب الحُديْدة».

معارك عنيفة

ميدانياً، تدور معارك عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين قوات التحالف من جهة وقوات الجيش واللجان من جهة أخرى لليوم الثاني على التوالي في عدد من المواقع المحيطة في مطار الحديدة من الناحية الجنوبية، وشنت مقاتلات التحالف سلسلة غارات جوية على أماكن متفرقة من مطار الحديدة ومنطقة المنظر الساحلية.

وأطلقت القوة الصاروخية اليمنية صاروخاً بالستياً أمس من نوع «بدر»1 على معسكر مستحدث شرق جيزان السعودية.

يأتي ذلك بعد ساعات من استهداف مقاتلات التحالف غرفة عمليات مكتب الصحة العامة في حرم هيئة مستشفى الثورة وسط مدينة الحديدة بقصف مباشر ما أدى إلى أضرار مادية بالغة.

وأكد وزير الصحة اليمني أن قصف مقاتلات من وصفها بـ «دول العدوان» غرفة تنسيق الإسعاف والطوارئ في مستشفى الثورة في مدينة الحديدة غرب اليمن استهداف للصحة بكاملها في البلاد.

وفي ما وراء الحدود اليمنية، قتل وجرح عدد من قوات التحالف إثر عملية هجومية للجيش واللجان على مواقعهم في تلة القيمة قبالة جبل «إم بي سي»، بالتزامن مع قصف الجيش واللجان بالمدفعية تجمعاً للجنود السعوديين في موقع الخقاقة في جيزان السعودية.

في الأثناء، عاودت مقاتلات التحالف شنّ غارات جوية على مديريتي حرض وميدي الحدوديتين بمحافظة حَجّة غرب اليمن، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي مكثف للتحالف أيضاً على مناطق وقرى متفرقة في مديريتي رازِح ومُنَبْه الحدوديتين في محافظة صعدة شمال البلاد.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى