الوطن

الأسعد: سيأتي يوم أسود على الطبقة السياسية وأزلامها

 

رأى الأمين العام لـ «التيار الأسعدي» المحامي معن الأسعد «أنّ مبرّرات المدير العام للمالية ألان بيفاني لتقديم استقالته ورفضه أن يكون شريكاً أو شاهداً على الانهيار الكبير الآتي لمؤسسات الدولة أمر جيد، وكان الأجدى به أن يسمّي الأشياء بأسمائها خصوصاً قوى الظلام التي اتهمها بالفساد وإفلاس الدولة المالية بدلاً من الحديث بالعموميات»، معتبراً «أنّ الفرصة كانت متاحة أمام بيفاني الذي قد يكون قدّم استقالته هرباً من الانفجار الاجتماعي الآتي وأن لا شيء لديه يخسره أن يفضح بالأسماء والأرقام لإحداث صدمة لدى الرأي العام، وعدم إقدامه على ذلك يعني أنه ترك باباً خلفياً للعودة إلى موقع آخر وفق ما يُشاع».

ودعا «أيّ مسؤول في مركز حساس يعتبر نفسه شاهد زور على سياسة الفساد وحرمان المواطن وإفقاره وتجويعه أن يقدّم على الاستقالة». وقال «إنّ لبنان لن ينتهي بل الطبقة السياسية وأزلامها وسيأتي عليهم يوماً أسود، بعد حرمانهم المواطن من لقمة عيشه وإذلاله في الطوابير، جعل عملته الوطنية من دون أي قيمة شرائية».

ولم يستغرب الأسعد إقدام العدو الصهيوني على «استباحة سيادة لبنان والسطو على ثرواته عبر محاولاته ترسيم الحدود استناداً إلى خط هوف والاستيلاء على ثروات لبنان من النفط والغاز»، معتبراً «أنّ العدو الصهيوني ما كان ليجرؤ على عدوانه لو كان لدينا مفهوم الدولة القوية». وأكد «أن سلاح المقاومة هو الرادع الوحيد، وهو يثبت أنه ليس مرتبطاً بالاحتلال فقط بل بالتهديد الصهيوني».

وأشار إلى «أنّ السفيرة الأميركية خالفت بشكل واضح اتفاقية فيينا من خلال تدخلها بشؤون لبنان ومهاجمة شريحة كبيرة من اللبنانيين «، مؤكداً  «أنّ قرار القاضي محمد مازح جريء ووطني»، متمنياً لو أنه «تمّ التعاطي بالحماس ذاته مع ملفات الفساد واستباحة المال العام والخاص والارتفاع الجنوني في الأسعار وسعر صرف الدولار بدلاً من ملاحقة قاض أكثر ما يمكن أن يتمّ هو استئناف قراره».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى