أخيرة

الرفيقة ميليا شهدا أبو ديب

} سحر القحط

ولدت في 13 أيلول عام 1932.

هي التي مسح الزعيم أنطون سعاده جبينها براحة يده يوم زيارته صافيتا في أربعينيات القرن الماضي، وهي في أول صباها، في منزل يوسف خوري، من عام 1947.

أهلا رفيقة ميليا فتمّ بذلك انتماؤها إلى صفوف النهضة السورية القومية الاجتماعية،

هي التي ثبتت كلّ هذا الزمن راسخة في عقيدتها القوميةعلمتنا قدسية الثبات وكيف تكون المجابهة من أجل إعلاء الحقّ السوري. وقويت بزواجها من صنديد عتيد مقاتل مجابه ذاق هول المطاردات والسجون وعتمة سراديب وسياط يهود الداخل في ذلك الحين.

وثبتت وجاهرت بانتمائهاوعلمتنا نحن أولادها كيف نستقبل الرصاص بصدورنا العارية. وأن لا نصاب به من الخلف. لتصبح بذلك تلك الصدور العارية مقامات للعبادةحدثتنا حين كنا صغاراً عن وقفات العز السورية القومية الإجتماعية .

وعلّمتنا أنّ دماء عروقنا هي فقط لمجد سورية. وحياتنا هي وديعة نحملها لردّ الأمانة، فكنا الأبناء ـ الرفقاء والرفيقات، وباركت بعد حين لأحفادها قسم انتمائهم للعقيدة التي ترفع النفوس من الأرض إلى السماء. وذكرتهم أنّ الانتصار يتمّ بالثبات. فقط بالثبات ناسكة العقيدة السورية القومية الإجتماعية (أمي).

ما زالت تروي تاريخ الحزب حتى اليوم، أمي من نبع المعرفة القومية ومن روح سعاده نهل الجميع حبّ الأرضالأمةفباتت هي النبض والروح.

لتحي سورية وليحي سعاده.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى