أخيرة

وفد من منفذية حلب في «القومي» زار معرض المهن التراثية وأثنى خلال لقائه المشرفة على المعرض الدكتورة تاجو على نشاط جمعية العاديات وأكد أهمية دعم المبادرات الإنتاجية

زار منفذ عام حلب في الحزب السوري القومي الاجتماعي طلال حوري يرافقه ناظر المالية حسان جعو، معرض المهن التراثية الثاني الذي أقامته جمعية العاديات في حلب، وبعد جولة في المعرض التقى الوفد الروائية الدكتورة منى تاجو التي أشرفت على المعرض، وكان تأكيد على أهمية التنسيق والعمل لدعم هذه المبادرات الإنتاجية ذات الطابع الانساني والإجتماعي التي ترسخ التكافل الإجتماعي وتشجيعها وتبنيها من قبل الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. كما كان تشديد على دور المرأة الفاعل في بناء الإنسان غاية الحياة ومنطلقها لإعادة بناء المجتمع والدولة لتحقيق النهوض الوطني في كافة المجالات لإنجاز الإنتصار الحقيقي بعد أهوال ومأسي الحرب المدمّرة التي تعرّضت لها بلادنا.

وفي السياق، أثنى المنفذ العام طلال حوري على نشاطات «جمعية العاديات»، وتخصيص معرض المهن التراثية اليدوية هذا العام لإنتاج ذوي الاحتياجات الخاصة والأسر التي تضرّرت من جراء الحرب الإرهابية على سورية.

 ونوّه حوري بدور الدكتورة تاجو لجهة الإشراف وتدريب وتعليم عدد كبير من الفتيات من ذوي الاحتياجات الخاصة والمتضرّرين من الحرب، لتوظيف إمكانياتهم في إنجاز المنتجات التراثية الوطنية وتدوير المواد المستهلكة في المنزل والاستفادة منها بطريقة إبداعية متميّزة وتسويقها تشجيعاً لتحديهم وانتصارهم على الإعاقة والصعوبات والضغوط الاقتصادية الناتجة عن أهوال الحرب والحصار.

بدورها، شرحت الدكتور تاجو للوفد عن تجربتها في رعاية وتعليم الفتيات ومساعدتهم على إطلاق إمكانياتهم وتوظيفها في الإنتاج المبدع في الصناعات التراثية وتدوير المنتجات والذي يتناسب مع إمكانياتهم وأكدت على المؤسسات الرسمية والجمعيات الإنسانية والأهلية الرعاية والإهتمام بإقامة الدورات التعليمية ودعمهم على الإنتاج  وتسويق منتجاتهم والقروض للمشاريع الصغيرة عبر معارض دائمة بأسواق ثابتة لها بعد تاريخي وحضاري كخان الشونة او في بعض البيوت الأثرية القديمة أو بعض المحلات سوق المدينة الأثري بعد إعادة بنائه وترميمه اقتداء بالسيدة الأولى أسماء الأسد التي ترعى وتقدّم الدعم المادي والمعنوي للجمعيات الإنسانية والأهلية والمبادرات الفردية الإبداعية المتميّزة  التي ترعى الإبداع والتميّز العلمي  والثقافي وذوي الاحتياجات الخاصة وجرجى الجيش وأسر الشهداء والأسر المنكوبة بسبب أهوال الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى