أخيرة

عبد الباري عطوان

} يكتبها الياس عشّي

يقول جمال حمدان «إسرائيل ظاهرة القرن العشرين، ومع انتهائه تبدأ في طور الانهيار، والتحلّل، والتلاشي».

قفز هذا القول إلى ذاكرتي وأنا ألاحق الهستيريا التي ضربت »إسرائيل» في إعلانها الحرب على الصحافي مدير عام صحيفة الرأي عبد الباري عطوان.

«إسرائيل» كيان يدّعي كذباً، أنه حارس الديمقراطية في الشرق !

وكيف له ذلك وهو غير قادر على سماع صوت فلسطيني هُجّر من أرضه، وولد في مخيّم، وتشرّد كما الكثيرين من أبناء فلسطين، ثم جعل من قلمه بندقية، ومن منبره ساحات للمواجهة لا للتدليس.

«إسرائيل»، يا سادتي، ترمم محاكم التفتيش، في خطوة ستقودها حتماً إلى الانهيار، والتحللّ، والتلاشي، كما قال جمال حمدان.

تحية إلى الإعلامي المميّز عبد الباري عطوان، وإلى «الميادين» التي تقف إلى جانبه في معركته ضدّ الميديا اليهودية، ومع كلّ الأحرار، ومع كلّ حجر ومدية ورصاصة تخترق صمت العرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى