الوطن

العراق يسدّد 20 مليار دولار من ديونه الخارجية.. والحشد الشعبي يتصدّى لهجوم كبير لداعش جنوب الموصل بغداد: الأسماء المرشحة لرئاسة الحكومة تتزايد!

لا يزال طرح الأسماء المتوقع ترشيحها لرئاسة الوزراء في العراق مستمراً، لكن من دون توفر إجماع على أي شخصية من قبل الأطراف السياسية والشارع الذي وضع ضوابط عديدة  للقبول بالمرشح النهائي.

رئيس الحكومة العراقية المستقيل عادل عبد المهدي كان قد استنكر إدراج أسماء شخصيات عراقية لها دورها بمحاربة داعش في قوائم عقوبات دول لها علاقات واتفاقات مع العراق، كما استنكر إهانة متظاهرين عراقيين أعلاماً وصور قادة دول، رافضاً في المقابل إهانة متظاهرين أسماء وصوراً لشخصيات عراقية معروفة.

وكان مجلس الأمن الدولي قد عقد السبت جلسة رحّب خلالها الأعضاء بالحوار بين الحكومة والشعب العراقي، مؤكّدين على دعم استقلال وسيادة هذا البلد، ومعربين عن «القلق البالغ» حيال مقتل متظاهرين عراقيين عُزّل خلال التظاهرات.

من جهة أخرى، أعلنت هيئة النزاهة العراقية، أمس، صدور حكم بالسجن ست سنوات بحق النائب في البرلمان العراقي، محمود ملا طلال، بعد اعتقاله أواخر الشهر الماضي «متلبساً برشوة قدرها 150 ألف دولار أميركي» في بغداد.

ونقلت الهيئة عن دائرة التحقيقات التابعة لها، أن المحكمة أصدرت حكماً حضورياً بالسجن لمدة ست سنوات مع غرامة مالية قدرها عشرة ملايين دينار بحق ملا طلال، استناداً إلى أحكام القرار 160 لعام 1983. وأشارت إلى أن قرار الحكم جاء على خلفيَة تنفيذ الدائرة عملية ضبط بحق المتهم.

الهيئة أعلنت أيضاً صدور أوامر بالقبض على 9 وزراء، و12 نائباً، و11 محافظاً، خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وأضافت أنه تمّ «صدور أوامر باستقدام 9 وزراء ومن بدرجتهم، بينهم وزيران حاليان وخمسة سابقون، إضافة إلى وزيرين أسبقين»، موضحةً أن «الأوامر شملت كذلك 12 عضواً في مجلس النواب، من ضمنهم 10 أعضاء في الدورة الحالية، فضلاً عن وكيل وزير حالي و3 وكلاء سابقين و2 أسبقين».

ووفق الهيئة فإن «مجموع أوامر القبض والاستقدام الصادرة بحق المتهمين بلغت 256 أمراً، منها 221 أمر استقدام و35 أمر قبض»، مشيرةً إلى أنه «تم تنفيذ 51 أمراً، فيما أحيل 68 متهماً إلى محكمة تحقيق أخرى ومحكمة الموضوع أو إلى جهات تحقيقية أخرى».

إلى ذلك، سدّد العراق أكثر من 20 مليار دولار من ديونه الخارجية خلال الفترة الماضية، من أصل أكثر من 50 مليار دولار، تم اقتراضها من دول خارجية ومؤسسات دولية.

وقال رئيس اللجنة المالية النيابية، هيثم الجبوري، أمس: «الديون على العراق كانت أكثر من 50 مليار دولار، تم تسديد أكثر من 20 مليار دولار خلال الفترة الماضية»​​​.

وأوضح الجبوري أن بلاده لا تزال مديونة بـ27 مليار دولار لدول أجنبية، بالإضافة إلى 41 مليار دولار للسعودية «غير معترف بها» على حد وصفه، نظراً لأنها منحت للرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

فيما أكدت النائبة العراقية، ماجدة التميمي، أن العراق اقترض عام 2005 مبلغ مليار و200 مليون دولار، وفي العالم 2016 مبلغ مليار و443 مليون دولار، من البنك الدولي وجهات خارجية، لدعم الاستثمار وسد عجز الميزانية.

ميدانياً، انطلقت صباح، أمس، في محافظة الأنبار، غربي العراق، عملية أمنية جديدة لملاحقة فلول عناصر تنظيم «داعش».

وذكر بيان للحشد الشعبي أن «اللواء السابع وقيادة عمليات شرق الأنبار للحشد وبمشاركة قطعات من الجيش شرعوا بعملية أمنية لملاحقة فلول داعش شرق الثرثار».

وأضاف أن «العملية تجري وفق الخطط الأمنية لحين تأمين قواطع المسؤولية من هجمات داعش».

وأشار البيان إلى أن «الحشد الشعبي كثف في الآونة الأخيرة من عملياته الاستباقية لتعزيز وتأمين المدن المحررة وسلامة المدنيين من تعرضات داعش الإجرامية».

وكان اللواء 44 في الحشد الشعبي قد تصدّى لهجوم كبير لداعش جنوب الموصل.

وقال مصدر إن الهجوم حصل في قاطع عمليات الحضر، حيث وقعت مواجهات واشتباكات بين عناصر الحشد ومسلحي التنظيم، بعد أن حاصر عناصر الحشد نحو 15 من مسلحي داعش.

كما أفاد بأن قوة مشتركة من قيادة عمليات ديالى والقوة الخاصة وفوج الإسناد التابعة للقيادة وطبابة الحشد وهندسة ميدان الحشد والاستخبارات، نفذت عملية أمنية عسكرية لمطاردة وتعقب تنظيم داعش في حوض الثلاب (شمال شرق ديالى)، للقضاء على فلول داعش بالمحافظة.كما شرع الحشد الشعبي والجيش العراقي، بعملية أمنية لملاحقة فلول داعش شرق الثرثار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق