الوطن

«تجمّع العلماء»: الحلّ الوحيد للأزمة بوضع حدّ للفساد واستعادة الأموال المنهوبة

اعتبر «تجمّع العلماء المسلمين» في بيان، أنّ «الكيان الصهيوني يحاول الخروج من مأزقه الداخلي عبر ارتكاب المزيد من الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية، فما شاهده العالم من التنكيل بجثة الشهيد محمد الناعم بعد اغتياله يجب أن يحرّك الضمائر إن بقي هناك ضمير لدى المؤسسات التي تدّعي أنها تعمل للحفاظ على حقوق الإنسان».

ورأى أن  الكيان الصهيوني سشعى «لإشعال المنطقة خضوصاً في قطاع غزة بحرب يستفيد منها رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة، فقام بالإيعاز إلى جيشه لقصف مواقع متعددة للجهاد الإسلامي في مدينة غزة، وكذلك مراكز في دمشق».

وأشار إلى أن «التطورات الإقليمية ليست معزولة عن تداعيات جريمة القرن، بل هي تمهيد لإيصال الأمور إلى مرحلة تصبح معها هذه الجريمة هي الخيار الوحيد أمام العرب خصوصاً مع الأنظمة المتهالكة في المنطقة والساعية للتخلص من عبء القضية الفلسطينية».

وأكد أن «لبنان ليس بمنأى عما يحصل في المنطقة، بل هو في عين العاصفة خصوصاً إذا عرفنا أن جريمة القرن تتضمن بنداً حول إلغاء حق العودة للفلسطينيين، وتزامن هذا الأمر مع قيام الولايات المتحدة الأميركية بوقف تمويل وكالة أونروا للاجئين الفلسطينيين، والحل من خلال هذه الجريمة يكون بتوطينهم في البلدان التي هم فيها على أن يصار إلى إعطاء هذه البلدان مساعدات مالية ضخمة لتقبل بالتوطين، وبما أن لبنان هو واحد من البلدان المعنية بمسألة عودة اللاجئين الفلسطينيين أُدخل بالأزمة التي يعاني منها والتي نعتبر أنها مفتعلة ومخطط لها، لا نقول ذلك متغافلين عن الأسباب الأخرى التي هي الهدر والسرقة والرشى والفساد، بل أن هذه أيضاً هي الوسائل التي اعتمدت عليها الولايات المتحدة الأميركية للوصول إلى الوضع الذي نحن عليه لتمرير مسألة التوطين وقد صرح بهذا المعنى أكثر من مسؤول أميركي باعتبار أن على لبنان أن يتخلى عن خيار المقاومة والتمسك بحق العودة، مقابل الرفاه الاقتصادي وإلاّ فإن الجوع والأزمات هو ما سيعاني منه هذا البلد».

ورأى التجمّع أن «الحل الوحيد للتعامل مع الأزمة التي يعاني منها لبنان هي بوضع حد للفساد والهدر وإصدار قوانين تلاحق الفاسدين وتستعيد الأموال المنهوبة منهم وتقيد حركة المصارف وتضع حداً للسياسات النقدية الفاشلة التي يتبعها مصرف لبنان».

وأكد الحق «باستعادة أراضينا المحتلة كافة ورفضنا للتوطين وهذا الأمر يضعنا حكماً في محور المقاومة الرافض للسياسات الأميركية في المنطقة، ولم يعد أمام الأمة سوى خيار واحد هو خيار المقاومة بأوجهها كافة خاصة العسكرية منها».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق