عربيات ودوليات

الصحة العالميّة: على الدول التعلّم من الصين والاستعداد لـ«كورونا» كأنه يضربها غداً.. وبكّين لطهران: كوني قويّة..

 

أكد رئيس بعثة الخبراء المشتركة بين منظمة الصحة العالميّة والصين، أمس، «عدم جاهزية العالم لتحول كبير في طريقة انتشار فيروس كورونا القاتل».

وقال بروس أيلوارد للصحافيين في جنيف، إن «العالم ببساطة غير مستعدّ لكبح تفشي فيروس كورونا الجديد»، داعياً الدول لـ»التعلّم من خبرة الصين».

وأضاف أيلوارد: «يجب أن تكون مستعداً لإدارة هذا على نطاق أوسع، ويجب أن يتم ذلك بسرعة». وأصرّ على أن «الدول في كل مكان يجب أن تكون مستعدّة كما لو أن الفيروس سيضربها غداً».

وأشار إلى أن «حالة الحشد العامة الاستثنائية التي قامت بها الصين لمواجهة تفشي الفيروس، أظهرت كيف يمكن للسياسات الحازمة أن تحدّ من انتشار المرض»، مضيفاً: «ينبغي على السلطات تجهيز الأسرة ومناطق العزل وأجهزة التنفس». وقال: «الصين تعلم كيف تبقي الناس على قيد الحياة».

وطالبت منظمة الصحة العالمية، أول أمس، جميع الدول بـ»الاستعداد لجائحة عالمية» محتملة مع ارتفاع عدد الإصابات والوفيات الجديدة بفيروس كورونا الجديد في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا.

وفي حين تشير المنظمة إلى تباطؤ الإصابات الجديدة في الصين، بدأ الفيروس في الانتشار في أجزاء أخرى من العالم، حيث ظهر الأسبوع الماضي في إيران وكوريا الجنوبية وإيطاليا التي تتسارع فيها معدلات الإصابة.

وقال رئيس المنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في مؤتمر صحافي أول أمس إن «على البلدان بذل كل ما في وسعها للاستعداد لجائحة محتملة»، رغم أن المنظمة لا تعتبر أنه تم الوصول إلى هذه النقطة بعد.

وتابع: «الزيادة المفاجئة في الإصابات في إيطاليا وإيران وكوريا، تثير قلقاً عميقاً». فيما قال مسؤول آخر إن «الفيروس قد يستمر لمدة شهور».

إيطاليا

وفي إيطاليا، أعلن رئيس وكالة الحماية المدنية في إيطاليا أنجيلو بوريلي، أمس، «وفاة 3 أشخاص جدد بسبب فيروس كورونا في شمال إيطاليا، ليصل العدد الإجمالي للوفيات جراء أسوأ تفشٍّ للمرض في أوروبا إلى 10».

وقال بوريلي للصحافيين إن «الثلاثة في الثمانينيات من العمر وهم من لومباردي أكثر المناطق تضرّراً بالفيروس في إيطاليا».

وأضاف أن «عدد الحالات المؤكدة بالإصابة ارتفع إلى 322، غالبيتها في شمال البلاد».

البحرين

بدورها، أعلنت وزارة الصحة البحرينية، أمس، «تسجيل 6 حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19)»، لمواطنين بحرينيين قادمين من إيران عن طريق الشارقة عبر مطار البحرين الدولي؛ ليصل العدد الإجمالي للحالات المصابة حتى الآن إلى 23 حالة.

وأكدت الوزارة، أنها تقوم بإجراء الفحوص اللازمة لكافة المسافرين القادمين من الدول الموبوءة، فور وصولهم إلى مطار البحرين الدولي في القاعة المخصصة لهذا الشأن.

وأشارت الوزارة إلى أن «نتائج التحاليل التي تمّت للحالات الست الجديدة، مؤكدة إصابتها بالفيروس؛ وتمّ اتخاذ الإجراءات اللازمة مع مثل هذه الحالات».

وتسعى وزارة الصحة البحرينية، بالتعاون مع الجهات المعنيّة، لضمان سلامتهم وسلامة المسافرين القادمين من إيران والدول الموبوءة؛ مؤكدةً حرصها الدائم على إطلاع الجميع بكافة المستجدات والإرشادات حول فيروس «كورونا»، والإعلان عن كافة الحالات الجديدة التي تتأكد إصابتها بالفيروس أولاً بأول.

ولفتت الوزارة إلى أن الحالات المصابة وصلت إلى المملكة، قبل صدور قرار شؤون الطيران المدني بـ»تعليق جميع الرحلات الآتية من مطار دبي الدولي ومطار الشارقة الدولي لمدة 48 ساعة».

إيران

أعلن السفير الصيني لدى طهران، تشانغ هوا، أن بلاده أهدت لإيران 250 ألف كمامة في خطوة تعبّر عن تضامن بكين مع طهران في كفاحها ضد فيروس «كورونا» الذي أودى بحياة 8 إيرانيين حتى الآن.

ونشر السفير الصيني تغريدة حسابه في «تويتر» أمس، قال فيها «إن هذه الهدية جزء من المساعدات الطبية الصينية إلى إيران»، مؤكداً أن «بكين سترسل المزيد في وقت لاحق».

وأرفق السفير الصيني التغريدة بمقطع فيديو خاطب فيه الإيرانيين بالقول: «إيران كوني قويّة!».

فيما أعلنت طهران، أمس، أن «عدد الوفيات جراء فيروس كورونا الجديد ارتفع إلى 14 شخصاً بعد تسجيل حالتين جديدتين في مدينة ساوة شمالي البلاد».

وأصدر الرئيس الإيراني، حسن روحاني، التوجيهات اللازمة لتفعيل برامج الخلية الوطنية للسيطرة على فيروس كورونا، الذي تسبب بوفاة وإصابة ما لا يقلّ عن 75 شخصاً حتى الآن.

وأغلقت دول مجاورة منها باكستان وأفغانستان وتركيا والكويت والعراق، حدودها مع إيران، الإجراء الذي وصفه المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي بأنه «إجراء وقائي مؤقت».

وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا على الصعيد العالمي 78 ألفاً و866 شخصاً، توفي منهم ألفان و592 شخصاً، فيما شفي حتى الآن 25 ألفاً و128 شخصاً، وفقاً لما أعلنته منظمة الصحة العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى