الوطن

مواقف مندّدة باغتيال أفيوني: سورية ماضية في مواجهة الإرهاب

ندّدت فاعليات بجريمة اغتيال مفتي دمشق الشيخ محمد عدنان أفيوني، مؤكدةً أن سورية ماضية في مواجهة الإرهاب.

وفي هذا الإطار، اعتبر «تجمّع العلماء المسلمين» أن هذه العملية الجبانة ليست منفصلة عن سياق التطورات في الآونة الأخيرة، ويجب ألاّ ننظر إليها كحادثة مستقلة عن أمور أخرى مشبوهة تحصل في العالم الإسلامي، والتي تقف وراءها الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني.

ولفت إلى أنّ «خطّة محور الشرّ تسير بخطوات حثيثة عبر مسارات تبدو متصلة وهي مرتبطة ترابطاً شديداً، فمن جهة حشدت الولايات المتحدة الأميركية عملاءها من حكام الدول العربية لبداية مسيرة التطبيع، ومن جهة أخرى حرّكت مسار الفتنة المذهبية من جديد من خلال تحريك أدوات من علماء السوء لإثارة نعرات مذهبية».

وأكد أنّ «العدو الأوحد لأمتنا هو العدو الصهيوني ويجب أن نحصر توجهنا ونحشد إمكاناتنا لقتاله وعدم التلّهي بالفتن التي يثيرها أعداء الأمة في وجهنا».

وشجبت «جبهة العمل الإسلامي» جريمة اغتيال  أفيوني، معتبرةً «أن هذا العمل الإرهابي الدموي الجبان لن يثني العلماء المجاهدين والمخلصين عن قول كلمة الحق ومواجهة كل الأفكار والحملات الإرهابية التكفيرية والدخيلة على مجتمعاتنا». وشددت على «ضرورة محاربة الإرهاب التكفيري كما نحارب الإرهاب الصهيوني الغاشم المحتل لأرضنا ومقدساتنا».

وتساءل منسق اللجنة التحضيرية لـ»التيار العربي المقاوم» الشيخ عبد السلام الحراش في بيان «من المستفيد من تشويه المصالحة الوطنية السورية التي أفضت الى نتائج باهرة بعودة الضالين الى حضن الوطن، وبعد أعوام مرت على تسويات وادي بردى لماذا استهدف الشيخ عدنان أفيوني ورفيقه؟».

ورأى أنّ «هناك فريقاً يريد أن يحرّض السوريين على قيادتهم، وذلك بالإيحاء بعدم جدوى الاستمرار في التسويات»، مؤكداً أنه «على الرغم من الخروق للمبادرة الوطنية، فإنّ سورية ماضية في مواجهة الإرهاب، ومدّ اليدين لمن أراد التخلي عن السلاح والانخراط في مشروع الدولة».

واعتبر أن ما حصل في درعا وأمس في قدسيا في ريف دمشق «يؤكد أنّ مشروع إسقاط المصالحة الوطنية هدف يعمل عليه من يريد استمرار الحرب في سورية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى