الوطن

خسائر القطاع الصناعيّ في سورية بسبب الحرب نحو 150 مليار دولار

قدّرت وزارة الصناعة السورية حجم الأضرار التي طالت القطاع الصناعي العام والخاص بسبب الحرب بأكثر من 600 تريليون ليرة سورية (نحو 150 مليار دولار بأسعار السوق الحالية).

وقال وزير الصناعة زياد صباغ إن الإمكانات البشرية هي أهم ما خسره القطاع الصناعي في سورية في ظل الحرب التي تشهدها البلاد منذ عشر سنوات.

وقال صباغ إن سورية ممنوعة من التصدير ومن استيراد الآلات وخطوط الإنتاج الجديدة بسبب الحصار، وأشار إلى أن واقع الصناعة في سورية «بدأ بالتحسّن لكن ليس كما نطمح بسبب الحصار، والإجراءات القسرية المفروضة».

لا توجد إحصاءات رسميّة عن حجم الخسائر الإجمالي في سورية خلال عقد من الحرب، إلا ما يصدر حول بعض القطاعات، ومؤخراً أعلن وزير النفط السوري أن خسائر قطاع النفط المباشرة وغير المباشرة بلغت 92 مليار دولار.

أما الإحصاءات التي تقدّمها مؤسسات دولية فتشير إلى أن الخسائر الإجمالية في سورية تقدر بأكثر من 1.2 تريليون دولار، وذلك حسب أحدث دراسة أصدرتها منظمة الرؤية العالمية «وورلد فيجن».

وقالت المنظمة في صفحتها عبر «فيسبوك» إنه «حتى إذا انتهت الحرب اليوم، فستستمر تكلفتها في التّراكم لتصل إلى 1.7 تريليون دولار إضافي بقيمة العملة اليوم وحتى عام 2035».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى