الوطن

أنشطة

{ عرض وزير الدفاع الوطني موريس سليم مع وفد مشترك من خبراء بعثة الاتحاد الأوروبي، برئاسة مديرة «برنامج مكافحة الإرهاب لأجل أمن لبنان» انغبرغ زورن وفريق خبراء «المؤسسة الدولية والأيبيرية – الأميركية للإدارة والسياسات العامة» برئاسة خيسوس آرياس، لواقع التعاون بين البرنامج  ووزارة الدفاع الوطني في سبيل دعم لبنان ومساعدته في عملية الاعداد للإستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب، وما يمكن أن يقدمه خبراء البرنامج من خدمات استشارية في مجال تحديث عمل المحكمة العسكرية.

{ بحث وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي في مكتبه مع بعثة استقصائية من الاتحاد الأوروبي برئاسة جيان فرانكو بوشيكيو، التحضيرات الإدارية واللوجستية التي تقوم بها وزارة الداخلية والبلديات لإجراء الانتخابات النيابية المقبلة وذلك تمهيداً لحضور البعثة الأساسية للمشاركة في مراقبة الانتخابات. وعرض مع النائبين حسين الحاج حسن وأمين شرّي شؤوناً إنمائية وخدماتية. والتقى مولوي رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي يرافقه النائب محمد القرعاوي، وجرى البحث في التدابير المتخذة للوقاية من وباء كورونا وفي شؤون إنمائية بقاعية.

{ استقبل النائب طوني فرنجية في دارته في بيروت، السفير العراقي في لبنان حيدر شياع البراك وجرى بحث في مجمل الأوضاع والتطورات الراهنة في البلاد. وتخلّل اللقاء «تأكيد عمق العلاقات بين لبنان والعراق»، كما تم التطرق إلى موضوع النفط العراقي الذي يُرسل إلى لبنان، بالإضافة إلى مختلف أوجه التعاون بين البلدين.

ـ زارت نائبة المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان منسقة الشؤون الإنسانية نجاة رشدي رئيس مجلس النواب نبيه برّي في عين التينة ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السرايا، وعرضت معهما للأوضاع العامّة والبرامج التي تضطلع بها المنظمة الأممية في لبنان.

{ اعتبر النائب أنور الخليل عبر حسابه على «تويتر»، أن «‏التطورات المتصلة بالأوضاع الداخلية، لا سيما مالياً واقتصادياً ومعيشياً، بلغت حدود الانفجار الاجتماعي المدمّر، ما بات يستدعي معالجات استثنائية». وقال «كفر الناس بعجز المسؤولين حتى عن لقاء جدّي من رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء لوضع حدّ للانهيار. فلننقذ جميعاً لبنان بتضحيات بحجم التحديات الوجودية والكيانية».

{ علّق النائب السابق إميل رحمة على البرقية التي وجهها رئيس مجلس الأمّة الكويتي مرزوق الغانم إلى رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه برّي لمناسبة عيد الاستقلال، فقال «إن هذه الرسالة البليغة الناضحة بالعاطفة والمروءة تدلّ إلى عمق الأخوّة بين لبنان والكويت وشعبيهما، وهي أخوّة لا تتأثر باستحقاقات عابرة بما تحمل من سلبيات لا تدوم. فالجوهر الصافي يبقى بلا مسّ، والغيوم إلى انحسار، بإذن الله ولك أيها المرزوق، أيها الغانم الأخ والصديق كل المحبة والتقدير».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى