الوطن

لقاء في مخيم البداوي تضامناً مع القدس والأسرى وكيل عميد الإذاعة شادي بركات: معركة الأسرى وانتفاضتهم في سجون الاحتلال جزءٌ أساس من معركة الأمة

أقام تحالف القوى الفلسطينية في منطقة الشمال لقاء في مخيم البداوي شمال لبنان تضامناً من أهلنا في القدس والأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، بحضور وكيل عميد الإذاعة في الحزب السوري القومي الاجتماعي شادي بركات ومفوّض مفوّضية البداوي وليد عم علي.

كما شارك أمين سر التحالف في الشمال أبو عدنان عودة، وأمين عام حركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان، ومسؤول الجبهة الشعبية في الشمال أبو ماهر غنومي، ومدير المركز الوطني الدكتور عبدالله الخير، ورئيس لجنة الأسير يحيى سكاف جمال سكاف، وممثلون عن الفصائل والأحزاب وفعاليات سياسية ووطنية.

ألقيت العديد من الكلمات التي حيّت شعبنا في فلسطين في الداخل وأسرانا البواسل في صمودهم أمام غطرسة الاحتلال.

 وأكّد الجميع على ضرورة العمل المشترك ووحدة الصف وأن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لتحقيق طموحات شعبنا الفلسطيني.

كلمة «القومي»

وألقى وكيل عميد الإذاعة في الحزب السوري القومي الاجتماعي شادي بركات كلمة قال فيها:

«نجتمعُ اليوم في هذا اللقاء الوطني تلبيةً لنداء أبطالنا الأسرى في سجون الاحتلال، لكننا لم نأت اليوم للتضامن، لأنّه لا يمكن التضامن مع النفس، وإنّما لقاؤنا اليوم لنؤكد على أن معركة الأسرى وانتفاضتهم في سجون الاحتلال هي جزءٌ أساس من معركة الأمة، وهم الشاهد الحيّ على جرائم الاحتلال.

فالصّراع في سبيل الحقّ والحريّة.. الصّراع الذي يُثبّتُ قوتنا ووجودنا لا يقتصرُ على السّاحات أو ينتهي عند حدود قيدٍ وجدران أسرٍ بل هو على امتداد وطننا.

ونضالُ شعبنا في الداخل يشكّلُ جزءاً من المقاومة وعملية التحرر الوطني في بلادنا من فلسطين ولبنان فالشام والعراق، العدو واحد والمعركة واحدة وبالتالي المواجهة واحدة. «وإن إنقاذ فلسطين هو أمر لبناني في الصميم، كما هو أمر شامي في الصميم، كما هو أمر فلسطيني في الصميم. إن الخطر اليهودي هو خطر على الأمة كلها.»

 بهذا الإيمان نواجه أعداءنا بدمائنا مُدركين بأن «الدماء التي تجري في عروقنا عينها ليست ملكاً لنا بل هي وديعة الأمة فينا .. متى طلبتها وجدتها».

من هنا من داخل مخيمات اللجوء التي تُشكّل الذاكرة الفلسطينية العصيّة على الاستئصال وباسم الحزب السوري القومي الاجتماعي  نوجه التحية لشعبنا الصّامد في الشيخ جرّاح في القدس وفي جنين ونابلس وغزّة وكل فلسطين، ولأسرانا البواسل في سجون الاحتلال. ونؤكّدُ بأن يوم إحقاق الحق وزهق الباطل آتٍ لا محالة. لأن نصرنا نتيجة حتمية لبطولات أبناء وطننا ومقاومتهم ورفضهم الذُلّ والخنوع والاستسلام. فنحن أمّة جبّارة لطالما صرعت أعداءها في الماضي ولن تكون عاجزةً عن صرع أعدائها في الحاضر والمستقبل.»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى