أخيرة

دبوس

مقتلكم في الضفة

ضفة خضر عدنان، وضفة أحمد جرار، وضفة رعد حازم، وضفة عدي التميمي، أسود أنطلقت من عقالها، فويل لكم أيها الأوغاد من فعالها.
الإصابات في الرأس باحتراف وتؤدّة ورباطة جأش لا تملكونها، مع الاختلال الفادح في موازين التسليح، والقدرة على الحشد المنظم السريع، يدلّ ذلك على انّ هنالك رأساً بارداً يتروّى صاحبها ثم يطلق طلقته ليقتل، بينما يطلق جنود الإحلال ومستوطنيه سيقانهم للريح…
لقد أيقظتم الأسود النائمة في داخلنا، بينما أيقظنا الأرانب في داخلكم، ماذا لو كانت لدينا أسلحة تماثل ما يملكه جنودكم ومستوطنيكم، بارعون في التكتيك، حمقى على مستوى الاستراتيجية العليا، كما عهدناكم، لقد بلغت القلوب الحناجر، وبلغ السيل الزبى، لقد أطبقت المقتلة عليكم، وعاد الموقف لينذر بأنّ زوالكم بان حتمياً، وبأنّ أقدامكم وطأت عتبة نهايتكم، لقد انطلق الاسود وهم يحملون أرواحهم على أكفّهم، ولن يوقفهم شيء إلّا إحدى الحسنيين، النصر، أو الشهادة…
اليوم جنين، وغداً نابلس، وبعد غدٍ طولكرم، ثم الخليل وقلقيلية وطوباس، ستصبح كلّ هذه المدن والقرى جزر محرّرة، لن يتجرأ جنودكم على اقتحامها، ثم تبدأ بعد ذلك مرحلة تحطيم المستوطنات وتفكيكها، ومن ثم اقتلاع وجودكم البائد في الضفة، ونهاية هذا المشروع المفعم بالأكاذيب والأضاليل والأباطيل، فاستعدّوا للحساب وللمحاسبة، فكما تدين تدان، ومن قتل بالسيف، بالسيف يُقتل…
سميح التايه

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى