الوطن

هاشم: لحوار وطنيّ يضع الأمور على سكّة الحلول

رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب الدكتور قاسم هاشم، خلال استقباله وفوداً عرض معها بعض المطالب والمشاكل اليوميّة، أنّ “الواقع الاجتماعي والحياتي المهترئ والذي يزيد من معاناة اللبنانيين يوماً بعد يوم يجب أن يكون حافزاً للقوى السياسيّة للعمل بأسرع وقت للخروج من الأزمة السياسيّة الراهنة، والبداية من انتخابات رئاسيّة لإعادة انتظام عمل المؤسّسات لتقوم بدورها الإنقاذي للحفاظ على ما تبقّى كيّ لا يستمر الانهيار وتهديد بنيان الوطن”.

وإذ أكّد أنّ “القضايا والأزمات اليوميّة تقضّ مضاجع اللبنانيين وهي لا تُميِّز بين فئة وأخرى أو بين مكوّن وآخر، فالكل سواء في الهمّ والألم”، اعتبر أنّ “الأمل يبقى بيقظة تهزّ البعض لإعادة التقاط الوعيّ الوطنيّ بعيداً من الحسابات السياسيّة والطائفيّة والحزبيّة ورحمةً بهذا البلد وأبنائه، لاتخاذ القرارات الجريئة والعودة إلى الحوار الوطنيّ لوضع الأمور على سكّة الحلول المطلوبة لحماية الوطن ممّا يُحاك له منذ زمن”، مؤكّداً أنّ “المسؤوليّة تستدعي التعاطي بحكمة وعقلانيّة وخطاب موزون في مواجهة القضايا المستجدّة وما أكثرها في هذه الأيّام”.
وشدّد على أنّ “المطلوب درجة عالية من الوعيّ والتي توفّر على بلدنا أيّ ارتدادات أو آثار عند أيّ منعطف أو حادث عابر، ولهذا فإنّ دقّة المرحلة وصعوبة الأوضاع المعيشيّة تحتاج إلى معالجة قضايا القطاعات وأخذ مطالب الفئات العاملة فيها في الاعتبار بعد التطورات الماليّة والاقتصاديّة الظاغطة، حيث يدفع المواطن ثمن السياسات الارتجاليّة التي أوصلت البلاد إلى هذا الدرَك”.
وفي مجال آخر، رأى هاشم في تصريح، في ذكرى انتصار العام 2006، أنّ “الرابع عشر من آب علامة لبنانيّة فارقة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني إذ أكّد لبنان بمقاومته وجيشه وشعبه، أنّ الانتصار ليس مستحيلاً متى توافرت الإرادة الوطنيّة المستندة إلى وحدة الموقف في اللحظة المناسبة”. ووجّه التحيّة للشهداء وللجرحى “الذين سطروا بدمائهم وآلامهم أسطورةَ مجدٍ لن تُمحى وكم نحن بحاجة إلى عبر ودروس الانتصار لنتجاوز أزماتنا بوحدة الموقف الوطنيّ من دون انتظار الخارج. فكما انتصرنا على همجيّة الإسرائيلي فإننا قادرون على مواجهة الأزمات وإيجاد الحلول”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى