القوات العراقية تُعلن إحباط مخطط «غزوة بغداد الكبرى»!

أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق إحباط مخطط لتنظيم «داعش» الإرهابي» يستهدف بغداد والمحافظات الجنوبية بسيارات مفخخة وانتحاريين، أطلق التنظيم عليه اسم «غزوة بغداد الكبرى».

ونشّرت خليّة الإعلام الحربي التابعة لقيادةِ العمليات بياناً في وقتٍ مبكرٍ أمس، جاء فيه، أنّ خلية الصقور الاستخباراتية سلاح الجو أحبطت مخططاً إرهابياً كبيراً، أشرف عليه بشكل مباشر المدعو أبو بكر البغدادي زعيم «داعش» لاستهداف العاصمة بغداد والمحافظات الجنوبية بعدد من السيارات المفخخة والانتحاريين، حيث سمي هذا المخطط بــ «غزوة بغداد الكبرى، الفتح».

وأضافت الخليّة أنّ المخطط أحبط بعد توجيه أربع ضربات لمواقع تنظيم «داعش» في قضاء القائم في محافظة الأنبار غرب بغداد التي كانت توجد فيها سيارات مفخخة وانتحاريون، ما أدى إلى قتل وجرح العشرات منهم.

وجاء في البيان أنّ الضربة الجويّة الأولى كانت في منطقة الكرابلة قرب السوق العصري في قضاء القائم قرب الحدود مع سورية ، وأسفّرت عن مقتل 18 إرهابياً بينهم 11 من الانتحاريين، وإصابة 3 آخرين.

وأضاف البيان أنّ الضربة الثانية كانت في قضاء القائم أيضاً وأدت إلى تفجير 3 سيارات مفخخة، مشيراً إلى أنّ من أهم القتلى في هذه الضربة، «الإرهابي أبو قتادة الأنصاري».

وتابع البيان أنّ الضربة الثالثة أدت إلى قتل 13 إرهابياً بعضهم انتحاريون، وانفجار سيارة مفخخة، ودمّرت المواقع المجاورة وأسفّرت عن قتل مجموعة من المتعاونين مع تنظيم «داعش» من سكان مدينة الفلوجة.

وختّم البيان أنّ الضربة الرابعة استهدفت مخزن متفجرات في حي الفرات، في منطقة السنجك في القائم، حيث أسفّرت عن مقتل 11 إرهابياً من المسؤولين الأمنيين المسؤولين عن النقل في التنظيم.

وكان قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، أعلن مقتل 10 إرهابيين بقصف لطيران القوة الجويّة شرقي مدينة الرمادي.

وقال المحلاوي في تصريح لوكالة الأنباء العراقية إنّ «طيران القوة الجويّة قصف اليوم، مبناً مكوناً من طابقين يتحصن فيه الإرهابيون في منطقة زوية البوبالي التابعة لجزيرة الخالدية شرق الرمادي»، مبيناً أنّ «القصف أسفّر عن تدمير المبنى ومقتل 10 إرهابيين».

وفي سياقٍ متصل، أضاف المحلاوي، أنّ «طيران القوة الجوية تمكّن أيضاً من توجيه ضربتين جويتين استهدفتا سيارتين لتنظيم «داعش» تحملاّ أسلحةٍ رشاش، ما أسفر عن تدميرهما وقتل جميع عناصر التنظيم فيهما».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى