حديث الجمعة

«عشق الصباح»

ضفاف الحزن صارت فضاءات البوح..       

 كتب: خلف عيونك.. عيون ترقب موج البحر وطواف النوارس وأنت تُنقي صمت البوح بالملح..

أي مفارق الدروب اختارتك أو أنت الذي سلكت مساراتها الوعرة مسكوناً بنهارات الشمس المتجددة، ومهما ضاقت روحك تجد سبيلاً لابتسامة «تشبه تفتح وردة برية في الصباحات.

عشق الصباح للذين يرتدون وجوههم كما هي على فطرة الخالق من دون أي أقنعة ولا زيف.. يكتبون ويتحدثون بأي مكان يكونون فيه وأي موقع وأي طريق سفر.. بما في دواخلهم وبما يؤمنون فيه من دون تزيف ولا تردّد.. ولا نفاق.. «كي لا يكونوا من المنافقين الذي هم في قعر جهنم»؟  كم المنافقين الذين يرتدون أقنعة ويكتبون ويتحدّثون بمشاعر زائفة لا تشبههم.. المهم أن يتزلّفوا لمنصب أو كرسي أو مسؤول فينالون «ثمناً بخساً» نتيجة تقلب مواقفهم وكتاباتهم؟ وحين ينفردون مع أنفسهم أو أصحابهم الذين يشبهونهم يحدثونهم عن «دكتاتورية السلطة وعن التفرقةالطائفية والمذهبيةويتهمون الآخرين بأنهم فاسدون؟؟ كم من الفاسدين يتحدثون عن الفساد وهم غارقون في «براميله القذرة حتى السفالة»؟..

عشق الصباح.. للقابضين على جمر الكلمة والحق والإبداع الواضح الرؤى، للناطقين بما في قلوبهم من دون أي مواربة أو تزلف أو ضغينة أو حقد أو إخفاء لأفكارهم المؤدلجة كل بحسب الحزب الذي ينتمي إليه أو…!!

عشق الصباح.. للمحبين الذين يكتبون بالحب حتى ولو كتبوا عن الحرب.. ويتحدثون بحب ويؤمنون بأن المحبة جسر تواصل بين القلوب الطيبة.. للصادقين القول والعمل سلوك وحياة.. هذا أنا.. أنحت في صخر الأبجدية عن كلمات تشبهني وكتابة أشبهها من دون أي قناع.. وأكتب و»رح ضل» أكتب ما حييت عن حكايا عشق حراس فجر الوطن الباذلين أرواحهم من أجل سورية «وطن شرف إخلاص قائد أمين مؤتمن وما بدلوا تبديلا»!!                 

 حسن إبراهيم الناصر

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى