الوطنخاص البناء

رؤساء وقيادات أحزاب وقوى وفصائل وبرلمانيّون يؤكدون لـ «البناء» رفض صفقة القرن والتصدّي لها صفعة ترامب – نتنياهو تستنفر طاقة الأمة وقواها الوطنيّة لتسقط اتفاقات الاستسلام وتطلق حرب التحرير القوميّة

} عبير حمدان

أعلن الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب بنود صفقة القرن التي أتت تتويجاً لسياسة إدارته الداعمة للكيان الصهيوني المغتصب أرض فلسطين، وتأتي الوقاحة الأميركيّة على خلفية الأحادية في الاستئثار بالقرارات الدولية وتبعية الأنظمة المهللة للتطبيع مع كيان محتلّ لن تعترف به قوى المقاومة على امتداد هذا الوطن.

أميركا الخاسرة في كافة الميادين التي أشعلتها بحجة نشر الديمقراطية والربيع العربي المشبوه، ومخاض ولادة الشرق الأوسط الجديد على قياس أطماعها وسعيها لسرقة خيرات بلادنا ترى إدارتها الممثلة بترامب أن القوة الفارغة من أي مضمون قانوني يمكنها التحكم بمصير أمة بأكملها، ويظنّ «معتوه البيت الأبيض» أنه قادر على تمرير «صفقته» بهدف تلميع صورته أمام ناخبيه.

على هذه الأرض ما يستحق فعل التصدّي والمواجهة، ولا يمكن لأي مشروع أميركي ـ صهيوني تغيير التاريخ وإلغاء الجغرافيا، والأرض التي تنبت المقاومين والأحرار وتسمو بتضحياتهم حين يرتفعون شهداء وقوفاً في وجه الاحتلال والإرهاب والاعتقال قادرة على إسقاط المحتل وكل مَن يدعمه، وستلفظ كل المطبّعين والخاضعين للعنجهية الأميركية بحجة «الاعتدال» و»السلام العالمي».

الاعتدال لا يترافق مع الإرهاب والقتل واغتصاب الحقوق، والسلام لا يقوم على أنقاض الحق، وحدها المقاومة هي الردّ على المشروع الجديد القديم الذي يحمل في كل مرة تسمية مختلفة، ووحدها الرصاصة هي القول الفصل في وجه المحتل، هذا القول الذي يجب أن يكون أسلوب حياة ونهج وتربية وثقافة.

«البناء» والموقع الرسمي للحزب السوري القومي الاجتماعي (ssnp.online) استصرحا مسؤولين وقيادات عن مواقف أحزابهم من إعلان ترامب وكيفية مواجهة مشروعه الداعم للكيان الصهيوني، وفي ما يلي التفاصيل:

 

سعد: «صفقة القرن» ستولد ميّتة والرهان على مقاومة أبناء شعبنا

في الأمة كلها

أكد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي فارس سعد أن الوعي والمقاومة على الصعد كافة ضرورة حتميّة لإسقاط ما يُسمّى بصفقة القرن، وقال: «إنّ ما سيعلنه الرئيس ترامب اليوم ما هو إلا تجسيد وتأكيد على المؤامرة المستمرة على أمتنا ولتصفية المسألة الفلسطينية، وهي المؤامرة التي بدأت منذ «سايكس بيكو» التي جزأت بلادنا، و»وعد بلفور» المشؤوم.

أضاف: نحن نعتبر أن «صفقة القرن» ستولد ميتة، لأننا نراهن على أبناء شعبنا في فلسطين وفي كل الأمة الذين سيتصدّون لهذه الصفقة بالرفض والمقاومة وبكل الوسائل المتاحة عسكرياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً وإعلامياً».

وتابع سعد: «إن هذه الصفقة المشؤومة ستشكل منعطفاً لتحفيز شعبنا واستنفار وعيه، لخوض غمار المواجهة بمقاومة أشرس مما كانت، لا بل أكثر من ذلك لقد كشفت هذه الصفقة عن الوجه الحقيقي البشع للولايات المتحدة الأميركية بوصفها دولة راعية للإرهاب والاحتلال والعدوان».

وأشار سعد إلى «أننا أمام مواجهة كبرى، وفي هذه المواجهة ندعو كل القوى في أمتنا، وكل ابناء شعبنا والشعوب العربية وشعوب العالم الحر لمواجهة صفقة تصفية المسألة الفلسطينية، وإننا نؤكد على خيار المقاومة بوجه العدو العنصري الاستيطاني، وبأن صراعنا مع هذا العدو هو صراع وجود، وسيستمرّ حتى دحر الاحتلال وتحرير فلسطين كل فلسطين».

وختم: «المقاومة هي نهج وخيار. وهي أسلوب حياة، وحياتنا كلها وقفة عز فقط، ولذلك سنترجم هذا الإيمان فعلاً مقاوماً لإسقاط صفقة القرن ودحر الاحتلال».

مراد: الانتصار السوري سيسقط صفقة القرن والمقاومة لن تتوقف مطلقاً

أكد عضو قيادة حزب الاتحاد الوزير السابق حسن مراد «أن المقاومة لن تسمح بمرور «صفقة القرن» المزعومة، وقال: «موقفنا في حزب الاتحاد واضح منذ بدأ الحديث عن صفقة القرن التي تبنّاها ترامب، وكنا دائماً نشير إلى أن هناك ما يتمّ تحضيره لبلدنا ضمن هذا السياق بهدف تمرير المشاريع المشبوهة، وما إغراق لبنان في الدَّين ومحاولات نشر الفوضى إلا تمهيد كي يتمّ إخضاعه للسياسات الخارجية الداعمة للعدو والقبول بالتوطين».

وأضاف: «المشروع نفسه منذ احتلال فلسطين وما يتغيّر هو الوسائل والتسمية. ونحن من خلال المقاومة أسقطنا كل المشاريع السابقة واليوم تأتينا تسمية جديدة يعلنها ترامب، ولكنها لن تمر بفضل المقاومة والحجر الذي يحمله أطفال وشباب ونساء وشيوخ فلسطين، وبفضل المقاومين والأحرار، وندعو كل الدول العربية إلى المواجهة والتصدّي ورفض هذه الصفقة».

وأشار إلى أن «سورية وحدها تقف في مواجهة المشروع المتعدّد التسميات، ورغم كل ما مرّت به إلا أنها انتصرت على مشروع التقسيم بإرادة قيادتها وجيشها وشعبها. وهذا الانتصار سيسقط صفقة القرن التي أعلنها ترامب، لأن المقاومة لن تتوقف مطلقاً».

وختم: «الشعوب على امتداد العالم العربي لن تقبل بالخضوع للمشاريع الخارجيّة وستتمرّد وتثور. وهذه الشعوب قادرة على إسقاط مشروع التطبيع لأنها لن تقبل التخلّي عن القدس ولأنها مؤمنة بأن فلسطين بوصلتها وقضيتها المركزية».

طعمة: صفقة القرن ستحدث فوضى عارمة على الصعيدين العربي والعالمي

أكد عضو مجلس الشعب السوري نبيل طعمه: «أنّ صفقة القرن ستحدث فوضى عارمة على الصعيد العربي والعالمي، وقال: «إنّ زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو إلى واشنطن ورئيس حزب أبيض أزرق ومن ثم إعلان نتنياهو سفره إلى موسكو للقاء الرئيس بوتين وحالة إعلان صفقة القرنكلّ هذا عملية تخترق العقل الفلسطيني أولاً والعقل العربي والعالمي أيضاً، وهذا الواقع يمنحنا فرصة للتحدث عن المؤامرة الكبرى التي يستفيد أصحابها من واقع الحال المتمثل بالتشرذم العربي والإقليمي والصراعات القائمة عالمياً واقتصادياَ وإقليمياً، حتى أنه لا يمكن الفصل بين ما يجري وبين موضوع مرض «الكورونا» واختيار نشره وتفعيله كحالة من الحرب البيولوجية العالمية، والتصويب على الصين لتكون المنبع والانتشار أمام اتفاق التجارة العالمي الذي يحاولون فرضه عليها».

أضاف: «كلّ هذه الوقائع تؤكد أنّ العملية أكثر من مركبة والخطورة في كلّ هذا أن كلّ شيء يمرّ أمام عدم القدرة على الحركة، فسورية الفاعلة في هذا الحدث والتي هي وحدها قادرة على إيقاف هكذا فعل أو تفعيل فكرة مقاومة ومناهضة ما يجري هي منشغلة الآن إلى حدّ ما رغم أنّ عينها على ما يجري وقلبها يخفق لخسائر الأمة العربية التي يتنازل سوادها ويسعى إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني، وقد استمعنا جميعنا بالأمس إلى وزير داخلية هذا الكيان وهو يعلن السماح بالتبادل السياحي مع السعودية».

وتابعانّ صفقة القرن تنبئ عن واقع التفاوض حول القدس وإيجاد بدائل صغيرة جداً، وبالتالي أيضاً يبرز موضوع الغور الفلسطيني الذي بدأ التسابق عليه انتخابياً بين الليكود وأزرق أبيض، هذه المعطيات كلها تضعنا ضمن حالة تنبّه، ومن المهمّ جداً ان نشير وبقوة ونعلي الصوت وننبّه الإخوة الفلسطينيين أينما وُجدوا حول ما يجري من عملية إبادة للقضية الفلسطينية ومن ثم شرذمة هذا الشعب الأصيل صاحب الحق التاريخي في المكان التاريخي ألاّ وهو فلسطين».

وأردفسمعنا قبل سنوات عن مشروع «نيوم» الذي يجري التحضير له إنْ كان في شمال سيناء وحتى شمال السعودية مع غزة ونقل الشعب ليكون عاملاً لأنّ مساحة «نيوم» المفترضة هي بحدود 26 ألف كيلومتر مربع، وكلّ هذه مؤشرات على خطورة الوضع، وهذه الخطورة يدركها السوريون رغم ما يحملون من آلام وهموم اقتصادية واجتماعية وعسكرية، نحن اليوم أمام أزمة كبرى ستُضاف إلى أزمات المنطقة في حال مرّ هذا المشروع، مما سيحدث فوضى عارمة ليس على الصعيد الفلسطيني وحسب إنما على الصعيد العربي والعالمي».

موقع: سقوط مؤامرة صفقة القرن محتوم بتحرير فلسطين ووحدة الموقف والمواجهة

 أكد عضو مجلس الشعب السوريّ ماهر موقع: «أن  سقوط المؤامرة التي تحمل تسمية صفقة القرن محتوم»، وقال: «إن ما يسمى صفقة القرن ما هو إلا صفعة القرن للعرب باستعادة فلسطين من الاحتلال الصهيوني واستعادة الحقوق العربية وهي حقوق مقدّسة للأمتين العربية والإسلامية ولجميع الديانات التي عرفتها الإنسانيةمن هنا ندرك خطورة هذه المؤامرة ليس على الشعب الفلسطيني بل على الأمة جمعاء وندرك أهمية التصدّي لها بكل الوسائل المتاحة والتي يجب أن تقوم على رفض هذه الصفقة المشبوهة وعدم التفريط بالحقوق المشروعة مهما كانت التضحيات جسيمة وصعبة. ومن المفيد التأكيد على أهمية وحدة الصف الفلسطيني الرافض لها، وكذلك الصف العربي الذي عليه الارتقاء إلى مستوى هذا التحدّي الخطير على القضية الفلسطينية لكونها القضية المركزية للأمة العربية».

وأضاف: «إن الاندفاع الذي تُبديه الإدارة الأميركية من اجل إعادة الحياة إلى هذه الصفقة التي ولدت ميتة جراء رفضها من قبل الشعب الفلسطيني والعربي إنما يستهدف في هذه الظروف خدمة الرئيس الأميركي ترامب في حملته الانتخابية لفترة ثانية، بعدما أصابها من هزات وانتكاسات خاصة بعد سياساته المتهورة في إدارته للبيت الأبيض والتي أوصلته إلى الاستجواب من قبل الكونغرس الأميركي وطلب تنحيته لأخطائه التي أضرّت بهيبة وسمعة الولايات المتحدة الأميركية أمام العالم، وكذلك فإن السعي المحموم لترويج هذه الصفقة يأتي كطوق نجاة لنتنياهو الذي يواجه تحديات داخلية بعد فشله في تحقيق الأغلبية لتشكيل الحكومة».

وتابع: «ما يجب أن ندركه أن السعي الحثيث لإحياء هذا المشروع يرتبط إلى حد كبير بالفشل الذي يعاني منه كلٌّ من نتنياهو إلى ترامب، وبالتالي لا يقوم على أسس موضوعية تقوم عليها أسس نجاح هذا المشروع خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار اتساع مساحة المعارضة الفلسطينية الشديدة والتي شملت حتى الأطراف التي سعت إلى تحقيق السلام مع الجانب الصهيوني في فترات سابقة، وكذلك رفض العرب جميعهم التخلّي عن القدس ورفضهم القرار الأميركي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس خلافاً لقرارات الشرعية الدولية، وبالتالي وحدة الموقف للأنظمة العربية ولو إعلامياً الرافض لما يُسمّى صفقة القرن».

وختم: «إن سقوط هذه المؤامرة أمر محتوم بسبب رفض الأحرار والمقاومين والمدافعين عن الحقوق العربية والفلسطينية لهذه المؤامرة التي نعني بيع فلسطين ومقدّساتها للاحتلال الصهيوني. وهذا لن يتحقق طالما أن قوى المقاومة واعية لها وستتصدّى لها وتسقطها، وذلك بالتعاون مع جميع قوى التحرّر والدفاع عن قضايا الشعوب المناهضة للغطرسة الأميركية والصهيونية التي تسعى للتحكم بمصائر الشعوب ونهب تاريخها وثرواتها.

مرعي: ما يجري في المنطقة يضع دولنا في الموقع الحتمي لإسقاط صفقة القرن

أكد عضو المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي عضو مجلس الشعب السوري الدكتور أحمد مرعي: أن التعويل اليوم هو على سورية التي تقود محور المقاومة لإسقاط صفقة القرن، وقال: «صفقة القرن أتت في سياق مشروع تفتيت واستهداف المنطقة لجعلها ضعيفة من الداخل وغير قادرة على مواجهة المشروع الصهيونيّ ـ الأميركيّ، ولهذا شُنّت الحرب على  سورية وقبلها على العراق».

أضاف: «إن قيام الأنظمة العربية بالتطبيع العلني مع العدو وإقامة الصفقات التجارية معه، وإعلان الكيان الصهيوني وبالأمس السماح للصهاينة بالذهاب إلى السعودية، يؤكد أن الأنظمة المطبّعة تتآمر على فلسطين، وهذا يضع الشعب السعودي والشعوب العربية أمام مأزق أخلاقي وإنساني».

وتابع: «أن ما يجري في المنطقة يضع دولنا في الموقع الحتمي لإسقاط صفقة القرن، أي لبنان وسورية والأردن والعراق، حيث أنها ضمن إطار التفاعل الطبيعيّ الذي يتحمّل تبعات الهجوم والحرب على فلسطين منذ بداية الاحتلال، لذلك واجب تحريرها على هذه الدول».

وأردف: «إن صفقة القرن عرّت الانظمة العربية المتآمرة، وقد بات أمراً واقعاً وحقيقياً أن الصراع بالمعنى القومي هو صراع سوري ـ صهيوني، وأن إسقاط صفقة القرن يقع على الدول التي هي في المحيط الطبيعي لفلسطين وبالتالي تحرير فلسطين».

وأضاف: نحن اليوم أمام مشهد نرى فيه أنظمة عربية تطبّع مع العدو وتقف مع صفقة القرن، وعلى الشعوب العربية أن تقف بوجه هذه الأنظمة نصرة لفلسطين.

 وختم: «التعويل هو على مقاومة شعبنا، وعلى سورية التي تشكل رأس حربة محور المقاومة القادرة على إسقاط المشروع الصهيوني الأميركي».

آريسيان: علينا مواجهة كلّ ما يحول دون استعادة حقوق شعبنا الفلسطيني

اعتبرت عضو مجلس الشعب السوري نورا آريسيان «أنّ ما يُسمّى اليوم بصفقة القرن ليس بالأمر الجديد علينا، والهدف الأكبر من هذه الصفقة هو تصفية القضية الفلسطينية إنْ صحّ التعبير، والهدف الأشمل هو الهيمنة والسيطرة على كلّ مفاصل وأشكال المقاومة».

أضافت: «أنّ ما نشهده اليوم من الإدارة الأميركية هو شكل آخر وجديد من العدوان، وهو أمر مرفوض لأنه انتهاك لكلّ قوانين الشرعية الدولية، وبالتالي علينا التوحد أكثر لمقاومة ومواجهة كلّ المخططات الصهيونية التي تروّج بأشكال مختلفة، وصفقة القرن هي أحد أشكال هذه المخططات، وعلينا أيضاً مواجهة كلّ ما يحول دون استعادة حقوق الشعب الفلسطيني».

وختمت قائلة: «إن مواصلة سورية معركتها لدحر الارهاب ورعاته هي الرد الأقوى على صفقة القرن».

شريطي: صفقة القرن لن تمرّ طالما أن محور المقاومة باقٍ على نضاله وبوصلته فلسطين

رأى عضو مجلس الشعب السوريّ نضال شريطيّ: «أن إعلان صفقة القرن في هذه المرحلة. وهذا التوقيت يناسب الأميركيّ الممثل بنظام ترامب والإسرائيليّ وكيانه خاصة نتنياهو الذي يسعى للفوز في الانتخابات، وبالتالي تقريب هذه الصفقة هو من أجل هذين الاثنين ليكون بيد كل منهما ورقة إقناع لناخبيهم وأحزابهم. وهذا وإن دلّ يدلّ على أن هذا النظام الأميركي ـ الصهيوني هو نظام سعى ومازال لتصفية القضية الفلسطينية وممارسة الإرهاب بحق الشعب الفلسطيني، مستثمرين في هذه الآونة ما قاموا به من أفعال تخريبية على مستوى العالم ومنها في المنطقة، وبالأخصّ في الدول العربية، حيث كان لهم الدور الأكبر في ما يجري من إرهاب في المنطقة».

وأضاف: «كذلك الأمر أن هذا التوقيت تزامن مع ما فرضته هذه القوى العدوانية من تطبيع مع «إسرائيل»، من قبل بعض عربان الخليج الذين طأطأوا رؤوسهم لهذه المؤامرة لا بل أظهروا للعالم أجمع أنهم متآمرون على القضية الفلسطينية».

وتابع: «صفقة القرن سيكون مصيرها الفشل نتيجة تمسّك الشعب الفلسطيني وكل قوى المقاومة بحق مقاومة الاحتلال والعدوان».

وختم: «إن الدول الاستعماريّة وفي مقدّمها أميركا تضرب عرض الحائط بالقانون الدولي، غير أن صفقة القرن لن تمرّ، ذلك لأن محور المقاومة سيبقى في نضاله ضد الاحتلال بمختلف أساليبه ووجوهه، في كل المناطق التي يناضل فيها، وستبقى فلسطين بوصلته وتحريرها هدفه الأساسي وقضيته المركزية».

مصطفى: سياسة أميركا وقراراتها ليست قدراً محتوماً يقرّر مصير الوطن والأمة

أكد مسؤول لبنان في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطينالقيادة العامة أبو عماد رامز مصطفى «أن الولايات المتحدة بسياساتها وقراراتها ليست قدراً على شعبنا وأمتنا»، وقال: «السياسة الأميركية وقرارات الإدارة فيها ليست قدراً محتوماً على الشعب والأمة، وقد بات واضحاً وغير خافٍ على التبنّي المطلق للكيان الصهيوني من قبل الإدارة الأميركية، لذلك يجب أن يكون صراعنا معها بمقدار صراعنا مع الكيان المحتل لأرضنا، لأن سبب مصائبنا بالدرجة الأولى هو السياسة الأميركية الداعمة للصهيونية».

وأضاف: «الذي أوصل الأميركي بشخص ترامب وإدارته، إلى التجرؤ على قضايانا وعلى فلسطين بشكل خاص هو النظام الرسمي العربي المتهافت للعلاقة مع الكيان الصهيوني».

وتابع: «أما في ما يتعلّق بصفقة القرن فأؤكد أنه لن يُكتب لها النجاح في ظل رفض فلسطيني شامل وعلى المستويات والصعد كافة، ومن الواضح أنها تأتي لحل مشكلة الكيان ومستوطنيه ومأزقه الوجودي على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته».

وختم: «الردّ يجب أن يتلخّص بدعوة الإطار القيادي الموقت لصوغ استراتيجية وآليات عمل في مواجهة هذا التحدّي الأخطر. ومن ثم إنهاء الانقسام الذي يوظفه العدو لصالح رؤيته الاستيطانية والتهويدية. كما أن المطلوب تفعيل قرارات المؤسسات الفلسطينية لجهة الخروج من اتفاقات أوسلو ووقف التنسيق الأمني والعمل ببرتوكول باريس الاقتصادي، وسحب الاعتراف بالكيان وتطوير وتفعيل منظمة التحرير من خلال تطوير آليات عمل مؤسساتها ديمقراطياً بما يضمن شراكة وطنية حقيقية، وإطلاق العنان للمقاومة بكل أشكالها بما فيها المقاومة الشعبية لطرد قوات الاحتلال من أراضينا المحتلة، وإعلان العصيان المدني بحضور شعبي وجماهيري حاشد وطاغٍ .وبالتالي فضح كل الأنظمة المنخرطة والموافقة على الصفقة».

حنا: مؤامرة صهيونيّة أميركيّة تتم بغطاء عربيّ لتختم مسلسل الإنهاك العربي بتصفية الحقوق

وقال عضو مجلس الشعب السوري طوني حنا: «ندين بشدة ونستنكر هذه الصفقة التي يُراد بها تصفية القضية الفلسطينية والتي تتم مع الأسف بغطاء عربي، ونشير إلى أن الوضع الدولي لم يعد ملائماً لتفرض أميركا حلولاً على هواها للمنطقة حيث إن قوى دولية أخرى عادت وبقوة إلى المشهد الإقليمي تنطلق من قرارات الشرعيّة الدولية ولا سيما القرارين 242 و194 المتعلقين بانسحاب الاحتلال وحق العودة واللذين نجد أن هذه الصفقة المشبوهة تعمل على تجاهلهما بالكامل». 

وقال: «يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بنود صفقة القرن في هذه الظروف الدولية وفي هذا التوقيت بعد أن أنهك الدول العربية في السنوات الأخيرة بما أسماه الربيع العربي، وبالتالي رأت الإدارة الأميركية أن الفرصة أصبحت سانحة لتمرير مخططات التآمر على فلسطين وتصفية قضيتها المحقة تحت مسمّى القرن وقد شهدنا مقدّمات لتمرير هذه الصفقة منذ بداية عهد ترامب بقرار وقف المساهمة الأميركية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا»، إضافة إلى نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة كاعتراف أميركي ملموس بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني. كما أن إعلان بنود هذه الصفقة في هذه المرحلة الدقيقة يرتبط بحسابات انتخابية لترامب لإرضاء اللوبي اليهودي على أعتاب الانتخابات الرئاسية المقبلة».

صالح: هذه الصفقة مؤامرة تشكل تحدّياً مصيرياً لأحرار أمتنا وإسقاطها حتميّ بالمقاومة المنتصرة

أمين عام مؤتمر الأحزاب العربية قاسم صالح اعتبر «أن إعلان الرئيس الأميركي عن مضمون صفقة القرن ما هو إلا تتويج لقرارات اتخذها بهدف تصفية القضية الفلسطينية. وقال: «الرئيس الأميركي ومنذ وصوله إلى سدّة الرئاسة لم يوفر فرصة إلا وأعلن فيها عن دعمه المطلق وغير المحدود للكيان الصهيوني بدءاً من اعترافه بالقدس عاصمة لهذا الكيان المحتل من خلال نقل سفارة بلاده إليها ووصولاً باعترافه بالسيادة الصهيونية على الجولان السوري المحتل، ولا ننسى وقف المساعدات عن الأونروا وتجميد الأموال العائدة للسلطة الفلسطينية، ويأتي اليوم الإعلان عن مضمون صفقة القرن تتويجاً وقحاً لمسار إرهابي موصوف وواضح بحق فلسطين وشعب فلسطين والأمة».

وأضاف: «هذه الصفقة هدفها الأساسيّ تصفية القضية الفلسطينية وترسيخ الوجود غير الشرعي لكيان غاصب ومحتلّ وضرب حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واستعادة أراضيهإن هذه الصفقة المؤامرة تشكل تحدّياً مصيرياً لكل أحرار الأمة وتنبغي علينا مواجهتها بكل ما نملك من قدرات وإمكانيّات والتصدّي لها لا يتم إلا من خلال رفض الخضوع للضغوط الأميركية وإسقاط هذه الصفقة، وذلك يتطلّب توحيد الصف الفلسطيني وإنجاز المصالحة الوطنية على قاعدة الانتفاضة والمقاومة».

وختم: «نحذّر الأنظمة الرجعية العربية المطبّعة مع العدو من التمادي في خيانتها، وندعوها لعدم التسليم بضياع فلسطين والتفريط بالحقوق الفلسطينية خدمة للمشروع الصهيوني ـ الأميركي الذي لن يمرّ بهمّة المقاومة وكل الأحرار في أمتنا. هذه المقاومة التي أثبتت هشاشة العدو الصهيوني وهزمت الإرهاب التكفيري وهي قادرة على مواجهة الأميركي وطرده من المنطقة». 

وختم: «من موقعنا ندعو جميع الأحرار من نقابيين وأحزاب وهيئات اجتماعية وفصائل مقاومة إلى الاعتصام والقيام بكل ما يلزم من لقاءات تضامنية مع الشعب الفلسطيني رفضاً لهذه الصفقة الإرهابيّة المشبوهة، ونؤكد أن فلسطين وقضيتها ستبقى بوصلة المناضلين والأحرار في الأمة والعالم».

شبيرو: القدس هي القدس لا شرقية ولا غربية

 رأت عضو مجلس الشعب السوري مهى شبيرو: «أنّ صفقة القرن هي تصفية للقضية الفلسطينية، وتنسف كلّ الاتفاقيات والتفاهمات السابقة مع العرب المطبّعين وهي الآن محاولة لإخراج نتنياهو من مأزق الفساد المتهم به هو وزوجته، ومحاولة لترامب للهروب من موضوع الاستدعاء من قِبل الكونغرس نتيجة تواصله مع أوكرانيا».

وأضافت: «لقد بدأ الحديث عن المزايا الاقتصادية لهذه الصفقة في مؤتمر البحرين العام الماضي بحيث يكون الاستيطان الإسرائيلي في مناطق أكبر، هم يريدون القدس كاملة عاصمة كاملة لإسرائيل بدل تل أبيب، وعندما وقّع الفلسطينيون أوسلو كان يُحكى عن القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، وطبعاً هذا وهم فالقدس هي القدس لا شرقية ولا غربية».

وختمت شبيرو: «ما يفعله محمود عباس الآن هو دعوة كلّ الفصائل الفلسطينية لتكون معه من أجل موقف موحد رافض لصفقة القرن».

عبد العال: إفشال مخطط ترامب التصفوي سيساهم في هزيمة الوجود الاميركي في المنطقة، وكشف ادواته الرجعية العربية المتواطئة على حقوقنا

أشار ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان مروان عبد العال  إلى أننا «لم نكن بحاجةٍ إلى انتظار إطلاق الإدارة الأميركية ما تُسمى (صفقة القرن)، فالعدو الأميركي يمارس سياسة معادية لشعبنا والعمل المستمرّ سعيًا لتصفية قضيتنا الوطنية. والموقف من  هذه الصفقة بإعتبارها صفقة صهيوأميركية موقف رافض بشكل جماعي واضحٌ وثابت، لكل شعبنا وقواه الوطنية، وهذه الصفقة حلقةٌ جديدة من حلقات التآمر على شعبنا وقضيته، وهي بالطبع ستُشكّل حصيلة الاتفاقيات والمسارات العبثية لخيار التسوية، والشعب الذي خرج يقاوم على مدار قرن من الصراع، قادرٌ على إفشال كل المخططات التصفوية، والتصدي لأيّة محاولاتٍ لتطبيق صفقة القرن على الأرض.

أضاف: ندعو الى اوسع استثمار لوحدة المواقف الرافضة للصفقة الأميركية، بالدعوة العاجلة لتحقيق الوحدة الوطنية وانهاء كل الخلافات لمواجهة هذه الصفقة والعدوان الصهيوني الأميركي، وصياغة إستراتيجية المقاومة الشاملة القادرة على تفعيل كل أشكال المقاومة للتصدي للصفقة، بما يؤسس لشقِّ مسارٍ سياسيٍّ جديدٍ قائم على التمسك بالثوابت والحقوق؛ بعيداً عن اتفاقية أوسلو والتزاماتها الأمنية والسياسية والاقتصادية، آن الاوان لاسقاط استراتيجية الانتظار والأوهام والنهج العقيم الذي لا يزال أسيرًا لقيود أوسلو، فما عزز من تغول العدو الصهيوأميركي على شعبنا هو الاستمرار في الرهان على المفاوضات المحكومة بمسار أوسلو العبثي، الذي أدى إلى تسارع وتيرة الاستيطان والتهويد والاعتقالات وحصار شعبنا، فلا يمكن مواجهة السياسات الأميركية والصهيونية إلا بالتخلي نهائياً عن هذا المسار التدميري.

وأكد عبد العال: أن إفشال مخطط ترامب التصفوي سيساهم في هزيمة الوجود الاميركي في المنطقة، وكشف ادواته الرجعية العربية المتواطئة على حقوقناوكما قررت هيئة العمل الفلسطيني المشترك في لبنان ندعو الى ان يكون غداً يوم غضب في كل اماكن شعبنا وفي مخيمات شعبنا في لبنان، تعبيراً عن تمسكنا بحق العودة الى فلسطين وطننا الذي لا بديل عنه وله».

فيصل: التطرف والعنصرية من الأميركي والكيان المحتل وتجاهل كل الاعراف الدولية والقانونية ما هو إلا سقوط مدوي للسياسة الاميركية

أكد مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان علي فيصل أن صفقة القرن المزعومة هي جريمة سياسية، وقالهذا الإعلان عن صفقة ترامبنتنياهو يشكل نهاية مسار سياسي مختل منذ البداية لهذه الإدارة الأميركية الإرهابية، ويجب أن نجعل من هذا الواقع نقطة تحول حقيقية تعيد الاعتبار  الاعتبار لمشروعنا الوطني باعتباره مشروعا وطنيا تحرريا لشعب تحت الاحتلال

وأضافهذا التطرف والعنصرية من الأميركي والكيان المحتل وتجاهل كل الاعراف الدولية والقانونية ما هو إلا سقوط مدوي للسياسة الاميركية، وما يقوم به ترامب لن ينال من إرادة الشعب الفلسطيني وحقه في تحرير أرضه بالكامل».

وتابعهذه الصفقة ما هي إلا جريمة سياسية موصوفة بحق القدس وحق العودة وتحرير الأرض، وهي ترتكب على مرأى العالم الحر المطالب بما هو أكثر من الإدانة اللفظية، بعد أن أصبحت قضية فلسطين هي الحد الفاصل ما بين الحق والباطل، ومن موقعنا ندعو الشعب الفلسطيني إلى المشاركة في كل الفعاليات الرافضة لهذه الصفقة ويرفعوا صوتهم ليصل إلى كل العالم».

وختمإن الرد على صفقة ترامبنتنياهو ومواجهتها هو بإلغاء العمل باتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية، واسترداد سجل السكان والأراضي من الإدارة المدنية للاحتلال، واستنهاض عناصر القوة نحو مقاومة شعبية بكل الوسائل والأساليب، نحو انتفاضة شاملة، على طريق العصيان الوطني إلى أن يرحل الاحتلال والاستيطان عن أرضنا

رميض: لجبهة موحّدة تحقق الانتصار بهزيمة المشاريع الأميركية والصهيونية

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة أمين سر إقليم لبنان أبو هاني رفيق رميض: «أنّ صفقة القرن هي جريمة القرن التي لم تأتِ صدفة، بل هي استمرار لما سبقها من مشاريع ومخططات ومؤامرات تصفوية استهدفت القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني. وذلك منذ الانزلاق الى مفاوضات عبثية واتفاقيات خيانية مذلة بدأت بكامب ديفيد وأوسلو وأخواتها. وهي حصاد الرهان على مشاريع الإمبريالية الأميركية التي تستهدف المنطقة العربية بأسرها خدمة للكيان الصهيوني الغاصب الذي زرع في فلسطين من قبل المستعمر الغربي كأداة للسيطرة والهيمنة على المنطقة حيث ساهم النظام الرجعي العربي بالدور الأكبر من خلال تبعيته وارتهانه وتآمره والتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب».

أضاف: إن مواجهة هذه الصفقة تتمّ من خلال الجهد وحشد الطاقات والقدرات الفلسطينية والعربية والدولية. ومن الناحية الفلسطينية لا بد من موقف موحّد أساسه برنامج سياسي كفاحي مقاوم يستند الى الحقوق التاريخية الثابتة لشعبنا وغير القابلة للتصرف. وينطلق من إحياء المشروع الوطني الفلسطيني ومرتكزه المقاومة من خلال الكفاح المسلح والحرب الشعبية الطويلة الأمد وبالتكامل مع محور المقاومة الذي أثبت مصداقيته وفعاليته. وبالعودة الى الميثاق الوطني الفلسطيني لإعادة بناء م. ت. ف.

ولفت إلى أنه لا بد من جبهة وطنية عربية وإسلامية موحّدة تضمّ كل القوى والأحزاب وحركات التحرّر وبتفعيل أطر تلتزم القضية الفلسطينية كقضية مركزية في الصراع الذي يحقق الانتصار بهزيمة المشاريع الأميركية والصهيونية وانتصاراً للحقوق العربية. كما لا بدّ من التقاط اللحظة الدولية الراهنة، حيث تتغيّر المعادلة الإقليمية وما تعكسه في الموازين الدولية وإمكانية التعويل على العامل الروسي والصيني في الوقت الذي سقطت فيه القطبية الأحادية وفي وقت تتعاظم فيه الانتصارات التي يحققها محور المقاومة.

مشعل: «صفعة القرن» تُعلن في ظلّ أنظمة عربية منبطحة ومتساوقة مع أعداء أمتنا

أكد رئيس لجنة العلاقات الشعبية والوطنية في مؤتمر فلسطينيي الخارج أحمد مشعل، أنّ «ما يقدم عليه ترامب من إعلان عنما يسمّى صفقة القرن وبنودها، وهي في الحقيقة صفعة القرن، وبحضور مجرم الحرب الصهيوني نتنياهو،  هو إعلان عن وعد  بلفور الثاني ممن لا يملك لمن لا يستحق، وذلك كله في ظل أنظمة عربية منبطحة ومتساوقة مع أعداء أمتنا».

وتابع: «جراء هذا الإعلان الوقح، ندعو كلّ القيادات الفلسطينية والفاعليات الوطنية العربية إلى الردّ العملي المباشر من خلال الدعوة إلى مؤتمر وطني جامع في كلّ من غزة وبيروت يحضره كافة أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني وقادة الفصائل الفلسطينية وقادة الأحزاب العربية وأعضاء المجلس التشريعي والوجهاء والنقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني ويعلنون من خلاله حلّ السلطة الفلسطينية والتحلل من كافة الالتزامات الباطلة مع الكيان الصهيوني وعودة الميثاق الوطني والبدء بخطوات عملية لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وفق ما ورد في البيان التأسيسي وتشكيل إدارة وطنية مقاومة في الأراضي المحتلة».

أضاف: «كما ندعو الجماهير الفلسطينية والعربية للزحف على كافة خطوط التماس مع الكيان الصهيوني في مسيرات عودة حاشدة كما في غزة العزة، وإعلان انتفاضة فلسطينية عارمة في كلّ أراضينا المحتلة، وهذا يستوجب فوراً تشكيل قيادة وطنية موحدة تقودها حتى العودة واندحار الاحتلال، وأيضاً نتوجه إلى الجماهير العربية والإسلامية وأحرار العالم بالدعوة إلى القيام بمسيرات حاشدة ووقفات غاضبة أمام السفارات الأمريكية في كلّ عواصم العالم». 

وختم مؤكداً «أنّ هذه الصفقة لن تمرّ ما دام نبضنا مقاوماً، وسترتدّ صفعة عار على ترامب ونتنياهو والذي يتساوق معهم من النظام العربي الرسمي، ونعلنها ثورة حتى النصر والتحرير والعودة إلى فلسطين من النهر إلى البحر ومن رأس الناقورة إلى أم الرشراش». 

سائد عبد العال: لتوحيد الصفوف بإنهاء الانقسام ومواجهة هذه الصفقة وتحويلها صفعة حاسمة

وقال رئيس حركة فلسطين حرة وقائد جناحها العسكري سائد عبد العال: إن الولايات المتحدة الأميركية تسعى جاهدة إلى إنهاء الوجود الفلسطيني على أرضه بمحاولة تمريرها بما سُمّي بـ»صفقة القرن»، وبدعم رجعي عربي، منه ما هو علني وآخر بإصدار بيانات شجب خجولة غير جديّة كردّة فعل سعياً من الرجعيين العرب لتخفيف حدّة غضب الشارع العربي تجاههم.

إن هذه الصفقة هي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية إلى الأبد، وتجميل وجه الكيان الصهيوني المسخ بقلب الحقائق وطمسها وتضليل المجتمع الدولي بما يخدم الأجندة الصهيونيّة في تبرير وجود دولة «إسرائيل» العنصرية التي شرّدت شعبنا الفلسطيني واستولت على أرضه، ولذلك يتوجب علينا جميعاً توحيد الصف وإنهاء الانقسام ودعم وتقوية جبهتنا الداخلية، والوقوف صفاً وحداً لمواجهة هذه الصفقة وتحويلها صفعة حاسمة.

إن إعلان هذه الصفقة يشكل حداً فاصلاً بين الظلم والعدل والاستعباد والحرية، لشعبنا الفلسطيني وأحرار العالم الذين وقفوا منذ عقود في وجه آلة الغدر والإجرام الصهيونيّة، ومحور المقاومة بكامله سيجعل من هذا الإعلان وبالاً وجحيماً على أميركا وكيان الاحتلال وأعوانهم، والأيام المقبلة ستحمل في طياتها ما لم تتوقعه إدارة ترامب ونتنياهو. وإن غداً لناظره قريب.

عروق: الردّ الأبلغ على  اعلان ترامب هو استعادة الوحدة الوطنية وتشكيل جبهة موحّدة لإسقاط   صفقة القرن

أكد مسؤول العلاقات الخارجية في حركة المقاومة الشعبية في فلسطين رزق عروق: أن «الحق الفلسطيني لا يمكن المساومة عليه أو التفريط به وقال: «أخيراً  ظهر الرئيس الأميركي بموقف السيد المجنون المغترّ بقوته وبطشه وعدوانه السافر على حقوق شعبنا الفلسطيني، الأمر الذي يشكل انحيازاً منقطع النظير للكيان الصهيوني وإننا أمام هذه المرحلة العصيبة نؤكد على أننا نرفض الانحياز الأميركي للكيان الصهيوني وأن الحق الفلسطيني لا يقبل المساومة أو التفريط ولا يوجد فلسطيني شريف يقبل بهذه الخطة الخبيثة والهزيلة لتضييع الحق الفلسطيني في أرضه ومقدساته».

 وأضاف: «إن الردّ الأبلغ على تصريحات الرئيس الأميركي هو استعادة الوحدة الوطنية وتشكيل جبهة موحّدة لإسقاط  هذه الصفقة. وبالتالي ندعو إلى لقاء فلسطيني شامل يجمع كل مكوّنات شعبنا للوقوف في وجه الإجراءات الأميركية والصهيونية ضد شعبنا».

وأردف: «نرحب بالاتصال الهاتفي بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية من أجل تنسيق المواقف لاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام، وندعو لقطع كل أوجه الاتصال مع الإدارة الأميركيةونؤكد على أن حق العودة هو حق مقدس وأنه لا قيمة لأي اتفاق يستثني عودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم التي هجروا منها».

وتابع: «يجب تصعيد المقاومة الشاملة في غزة والضفة وقضّ مضاجع العدو الصهيوني من خلال تهديد جدّي لوجوده ومصالحه فوق أرضنا المحتلة، ومن موقعنا نستنكر تصريحات الرئيس الأميركي بحق فصائل المقاومة الفلسطينية. فالإرهاب الصهيوني هو الإرهاب الأطول في العالم».

وأضاف: «ندعو الدول العربية والإسلامية إلى الوقوف في وجه هذه الصفقة المشؤومة وإعلانها موقفها بصراحة الرافض لهذه الصفقة، لذلك نحن نرفض مشاركة بعض الدول العربية في مؤتمر إعلان الصفقة والتي تعطي إشارات سلبية في مواجهة هذه الصفقة الخاسرة».

وختم: «نجدّد التأكيد على أن فلسطين والمسجد الأقصى هي بوصلة هذه الأمة ولا مجال للتنازل والتفريط بحبة تراب منها حتى دحر العدو الصهيوني عن كامل الأراضي العربية المحتلةوندعو شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل وفي غزة والضفة وأماكن اللجوء إلى هبّة جماهيرية وتصعيد حالة الاشتباك مع العدو الصهيوني».

عطية: نرفض الصفقة المؤامرة وكل من يوافق عليها هو خائن

أشار مسؤول جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في لبنان شهدي عطية إلى أن المقاومة وحدَها قادرة على مواجهة عدوان ترامب المتمثل بصفقة القرن، وقال: «من موقعنا المقاوم في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني نرى أن إعلان ترامب لبنود صفقة القرن ما هو إلا عدوان جديد على فلسطين وشعبها. وهذا العدوان من الأصيل الذي يدعم وكيله في المنطقة ألا وهو الكيان الصهيوني المحتل يتطلب منا خطوات عملية لمواجهته من خلال المقاومة والانتفاضة الشعبية في داخل الوطن وفي كل العالم العربي الحرّ».

وأضاف: «على كل الفصائل الفلسطينية والقوى والهيئات المعنية أن تحشد قواها في قلب فلسطين وفي أرض الشتات لرفض هذا الإعلان المؤامرة الذي نرى فيه عدواناً أميركياً ـ صهيونياً جديداً على الشعب الفلسطيني».

وتابع: «ندعو جماهير أمتنا العربية والإسلامية وكل أحرار العالم بالتحرك السريع للتعبير عن موقف ودور كل قوى أمتنا في التصدي لهذه الخطةونؤكد أن وحدة الموقف الفلسطيني هي الأساس في إفشال هذه الصفقة، ونعتبر أي جهة فلسطينية أو عربية توافق عليها تمثل خيانة وطنية وقومية لشعبنا وأمتنا».

وختم: «إن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، ترفض هذه الصفقة وتتمسك بكامل الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني وخيارها الدائم هو المقاومة والتصدي لتحرير فلسطين وضمان حق العودة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى