الوطن

أشاد بالدعم الإيراني لفلسطين لقاء بدعوة من «تجمّع العلماء»: التمسك بالمقاومة ورفض التوطين

أقام «تجمّع العلماء المسلمين» في لبنان لقاءً علمائياً موسعاً «إستنكاراً لصفقة القرن ودعماً لانتفاضة الشعب الفلسطيني وتخليداً لذكرى القادة الشهداء وإحياء لذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران».

بداية تحدث رئيس الهيئة الإدارية في التجمّع الشيخ الدكتور حسان عبد الله فقال «إن سرقة القرن هذه ولدت ميتة ولن يكتب لها النجاح، ونحن العلماء المجتمعون هنا، ندعو لمواجهتها من خلال: دعوة السلطة الفلسطينية للخروج من كل الاتفاقيات مع العدو الصهيوني والرجوع إلى المبادىء التي على أساسها أسست منظمة التحرير الفلسطينية وذلك بالعودة للكفاح المسلح حتى التحرير الكامل للتراب الفلسطيني، سحب الإعتراف بالكيان الصهيوني وتأكيد وحدة الأراضي الفلسطينية من النهر إلى البحر وعاصمتها القدس الشريف، الدعوة لوحدة الفصائل الفلسطينية في مشروع واحد من خلال منظمة التحرير الفلسطينية التي يجب أن يصار إلى انتخاب أعضائها من جديد بحيث تعبر عن حقيقة التمثيل الشعبي لقوى المقاومة، ودعوة دول العالم العربي إلى إلغاء الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني ودعم حق الشعب الفلسطيني في القتال حتى التحرير الكامل للتراب الفلسطيني، وسحب المبادرة العربية».

بدوره، أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم «أن المقاومة المسلحة هي الحل الوحيد، ولا أقول المقاومة بأشكالها المختلفة، وإن كانت الأشكال المختلفة مطلوبة، لكن عندما نقول بأنها الحل الوحيد ليكن واضحاً أن المقاومة بالسلاح هي الأساس، وأن المقاومات الأخرى ترفد مقاومة السلاح بفعالية وقوة من أجل تحرير الأرض».

من جهته، قال إمام «جماعة أهل السنة» في مدينة ساروان في إيران الشيخ عبد الصمد الساداتي»كان كل هم قائد الثورة الإسلامية الإمام الخميني الراحل وكذلك قائدنا العزيز الإمام الخامنئي هو تحرير الأراضي الفلسطينية».

وقال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان «إن المشروع السياسي لترامب والخطط الأميركية المتعاقبة يقوم على مبدأ ليس المهم فلسطين ولا القدس ولا أهله كما ليس مهماً ما طال شعب فلسطين من ذبح وإبادة وتشريد ومخيمات وفظاعات، بل المهم هو المشروع الصهيوني الإستيطاني الدموي وقد حوّل فلسطين أكذوبة للصهاينة فوق جثة شعب خانه أكثر أخوته العرب والمسلمين تماماً كخيانة إخوة يوسف».

وشدّد على وجوب اعتماد مبدأ البأس الشديد لاسترداد القدس وفلسطين.

أما ممثل حركة «الجهاد الإسلامي» في لبنان إحسان عطايا فقال»عندما نجتمع هنا لنعبّر عن رفضنا لصفقة القرن المؤامرة على القضية الفلسطينية وعلى العالم العربي والإسلامي نجد أن الرابط قوي جداً، أن أصالة الدعم لفلسطين من الجمهورية الإسلامية لم ينتظر تخلي العرب عن فلسطين. التحية اليوم نوجهها لإيران قيادة وشعباً، على هذا الدعم وعلى ما يتحمله الشعب الإيراني اليوم من حصار بسبب هذا الدعم لفلسطين، نأتي لنقول إن هذه المؤامرة على القضية الفلسطينية لا يمكن لها أن تمر طالما هناك مقاومة ترفع السلاح».

أضاف «نحن نعلنها بصراحة من على هذا المنبر، بأن الفلسطينيين كما إخوتنا اللبنانيين، يرفضون بكل قوة أن يتم توطينهم في أي مكان خارج فلسطين. لا يمكن للفلسطينيين أن يتخلوا عن الهوية الفلسطينية، عن الهوية الوطنية حتى تحرير أرضهم والعودة إلى ديارهم».

وقال أمين «مجلس علماء فلسطين» الشيخ حسين قاسم «لو وضعوا الشمس في يميننا والقمر والنجوم والكواكب والأفلاك والأرض وكل خيرات الدنيا في يسارنا لن نتخلى عن حبة تراب واحدة من أرض فلسطين حتى نحررها من الصهاينة ونخرج آخر صهيوني منها أو أن نستشهد على هذا الطريق».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى