الوطن

حردان هنّأ الرئيس الأسد بذكرى حرب تشرين: رسّخت قوّة الحقّ وأكدت الإرادة المصمّمة على تحرير كلّ شبر من تراب بلادنا السورية

سورية تخوض منذ تسع سنوات ونيّف حرب تشرين ثانية ظافرة ضدّ الإرهاب ورعاته وقد أثبتت للعالم أنها أقوى وأصلب وأمنع من أن تهتزّ أمام التحديات وأنها عصية على كلّ محاولات التطويع والحصار وآفات التطبيع

 

أبرق رئيس الكتلة النيابية القومية الاجتماعية النائب أسعد حردان إلى رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد، مهنئاً في ذكرى حرب تشرين التحريرية.

وجاء في برقية التهنئة:

باسمي وباسم الكتلة النيابية القومية الاجتماعية، أقدّم لسيادتكم التهاني بذكرى حرب تشرين التحريرية، التي خاضها الجيش العربي السوري بقيادة الرئيس الراحل حافظ الأسد رحمه الله، والتي شكّلت محطة فاصلة في تاريخ الصراع، وأنتجت معادلة جديدة عنوانها رسوخ قوة الحق، والتأكيد على الإرادة المصمّمة لتحرير كلّ شبر من تراب بلادنا السوريةوكلني ثقة بأنّ قيادتكم الحكيمة والشجاعة لنهج الصمود والمقاومة، والتشبّث بمبادئ السيادة والكرامة، إنما تقود شعبنا إلى تثبيت حقه وحقيقته في مواجهة الاحتلال «الإسرائيلي» والإرهاب والاستعمار.

أضاف حردان في برقيته: إنّ سورية تخوض منذ تسع سنوات ونيّف، حرب تشرين ثانية ظافرة ضدّ الإرهاب ورعاته، وقد أثبتت للعالم أجمع، بأنها أقوى وأصلب وأمنع من أن تهتزّ أمام حجم التحديات التي تتعرّض لها، وبأنها عصية على كلّ محاولات التطويع والحصار وآفات التطبيع. وإنّ سلسلة الإنجازات والانتصارات التي حققها جيشنا الباسل على مدى السنوات التسع الماضية، هي استعادة للإنجازات والانتصارات التي حققها في حرب تشرين التحريرية.

وتابع: إنّ سورية بقيادتكم، تسجّل وقفات عزّ مشرّفة، بالثبات على مواقفها ومبادئها وباحتضان ودعم المسألة الفلسطينية ومقاومتها البطلة وكلّ قوى المقاومة في أمتنا التي تقاوم الاحتلال والإرهاب. وسورية بخياراتها القومية المقاومة، ستبقى رأس حربة في مواجهة العدوان، مهما تعاظمت التحديات. وإنْ تهافت بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع العدو الصهيوني، والانصياع بالكامل للإملاءات والشروط والمشاريع الأميركية ـ «الإسرائيلية»، لن يثني سورية عن حمل قضية فلسطين والأمة.

 وختم: أغتنم مناسبة ذكرى حرب تشرين التحريرية، لأوجّه تحية إكبار للجيش العربي السوري وشهدائه الأبطال، ولكلّ شهدائنا الأبرار، وأؤكد عهد الوفاء والثبات على مواصلة مسيرة المقاومة حتى بلوغ النصر والتحرير. لأننا نؤمن بأن فينا قوة لو فعلت لغيّرت وجه التاريخوقد فعلت.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى