الوطن

الصفديّ: الأردن ومصر سيتحرّكان سوية لضمان عدم تكرار ما حدث في غزة

بحث وزيرا خارجية الأردن ومصر، أمس، في العاصمة الأردنية عمان، مستجدّات القضية الفلسطينية والسبل الكفيلة لإحياء عملية السلام.

وقال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في مؤتمر صحافي مشترك مع الوزير سامح شكري، إن الأردن على تواصل مستمر مع مصر لمنع تكرار ما حدث في قطاع غزة، مضيفاً: «نعمل على إيجاد أفق سياسي للوصول إلى السلام العادل والشامل».

وتابع: «بحثنا كيفية التحرك المستقبلي مع أشقائنا والمجتمع الدولي لضمان عدم تكرار ما حدث».

وأكد أيمن الصفدي على ضرورة ضمان استمرار وقف إطلاق النار ومنع أية استفزازات في القدس، موضحاً أنه يجب التعامل مع قضية حي الشيخ جراح من منطلق رفض تهجير الفلسطينيين، وأنها جريمة حرب.

وأشار وزير الخارجية الأردني إلى أن بلاده تواصل التنسيق مع مصر لوضع حد للاعتداءات الصهيونية في الأقصى، وسبل إعادة إعمار قطاع غزة. وأردف: «دور مصر كان جوهرياً في عملية التوصل إلى وقف النار».

وقال سامح شكري، إن القضايا المشتركة، وعلى رأسها معاناة الشعب الفلسطيني، والأضرار التي تلحق بالموجودين في الضفة الغربية تحتّم التنسيق بين مصر والأردن، لمواجهة هذه الظروف والمتابعة الحكيمة والعمل المشترك للوصول لمصلحة الشعب الفلسطيني والعودة لحقوق 67.

وكان الملك الأردني عبد الله الثاني، أكد مساء الأحد، أن المملكة الأردنية تضع كل إمكانياتها وعلاقاتها الدبلوماسيّة في خدمة القضية الفلسطينية.

وأشار عبد الله الثاني، إلى أهمية تكثيف الجهود عربياً ودولياً لترجمة وقف إطلاق النار في الأراضي الفلسطينية إلى هدنة ممتدة، تدفع باتجاه حل سياسي يحقق للأشقاء الفلسطينيين حقوقهم المشروعة.

وشدّد خلال لقائه في قصر الحسينية، مع رئيس مجلس الأعيان وعدد من رؤساء لجان المجلس، على أن «لا بديل عن حل الدولتين، لتحقيق السلام العادل والشامل»، لافتاً إلى تحذيراته المتكررة من تداعيات الجمود الحاصل بعملية السلام.

وجدّد التأكيد على أن المملكة مستمرة ببذل جميع الجهود لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى