الوطن

لبنان يسجل أول حالة شفاء.. ضحيّة ثانية لـ «كورونا» وإصابات جديدة لا حالة طوارئ… ووقف الرحلات من 4 بلدان وإليها و4 أيام فقط للبنانيّين الراغبين بالعودة

 

أكّد رئيس الحكومة حسان دياب أن لبنان كان من أوائل الدول التي اتخذت إجراءات صارمة في التعامل مع فيروس الكورونا، مشيراً الى اتخاذ إجراءات صارمة في مطار رفيق الحريري الدولي، وأن الحكومة لن تتأخر عن أي إجراء لحماية اللبنانيين.

ولفت الرئيس دياب الى أنه طلب وقف الرحلات من ايطاليا، كوريا الجنوبية، ايران والصين واليها كافة، ووقف دخول جميع الاشخاص القادمين من الدول التي تشهد انتشاراً للفيروس مثل فرنسا ومصر وسوريا والعراق، المانيا، اسبانيا، المملكة المتحدة، جواً وبراً وبحراً. على أن يستثنى من ذلك اعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في لبنان والمنظمات الدولية، والمواطنون اللبنانيون وأفراد عائلات اللبنانيين الذين لم يستحصلوا بعد على الجنسية اللبنانية وافراد قوات اليونيفيل، ويتم إعطاؤهم مهلة اربعة ايام للعودة الى لبنان.

وبعد انقضاء فترة الأربعة أيام توقف جميع الرحلات من هذه الدول، وعلى الراغبين من اللبنانيين التواصل مع السفارات اللبنانية في تلك الدول ليصار الى اتخاذ الإجراء المناسب في حينه بالتنسيق مع المديرية العامة للطيران المدني.

كلام الرئيس دياب جاء خلال مؤتمر صحافي عقده مساء امس، في السراي الحكومي، بعد ترؤسه جانباً من اجتماع لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس «كورونا».

وقال الرئيس دياب: لقد صدرت أصوات تهاجم الحكومة، خصوصاً عندما أصدرت الحكومة قرارت تتعلّق بتعطيل المدارس والجامعات وباتخاذ تدابير مشدّدة بالنسبة لرحلات الطيران إلى بعض الدول.

كما أننا اتخذنا إجراءات صارمة في مطار رفيق الحريري في بيروت، وتدابير احترازية سبقنا بها دول المنطقة. نحن نواجه اليوم مرضاً يتفشّى في كل العالم. هناك دول لديها إمكانات كبيرة تفشّى فيها المرض بشكلٍ كبير، على الرغم من الإجراءات التي اتخذتها.

العالم كله اليوم في مواجهة هذا التحدّي، والحكومة لم تتأخّرعن أي إجراء لحماية اللبنانيين، بينما هناك من يلجأ إلى المزايدات لتسجيل نقاط في السياسة، مع أن الموضوع يفترض من الجميع الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية، في هذه المرحلة الدقيقة والحسّاسة، لأن المطلوب هو حماية اللبنانيين من تفشّي هذا المرض الذي يغزو العالم.

لذلك وبناء لضرورات المصلحة العامة وحفاظاً على الصحة العامة وحماية المواطنين، وبناء لتوصيات لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا، طلبت من الادارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات واتحادات البلديات وضع جدول مناوبة بالحد الأدنى للموظفين والمستخدمين بشكل يؤمن استمرارية المرفق العام كما ويؤمن معاملات المواطنين التي تتخذ طابع العجلة.

كما وطلبت منهم، كل بحسب اختصاصه اتخاذ جميع التدابير التي من شأنها منع التجمّعات في الأماكن العامة والخاصة، كالملاهي والمقاهي والحدائق العامة ومراكز التسوق والمطاعم وأماكن الترفيه وغيرها. كما طلبت من ارباب العمل في القطاعات الإنتاجية كافة ادارية صناعية، زراعية، سياحية وغيرها.

اتخاذ التدابير الضرورية الكفيلة بحماية العمال بما يتماشى مع متطلبات الوقاية ويضمن استمرارية الإنتاج.

وقال: نحن الآن نتعامل مع حالات متعددة ومتفرقة ولكن لجنة المتابعة تواصل على مدى اليوم رصد كل الحالات ومدى تطوّر انتشار المرض، وترفع التوصيات بناء لكل ما يستجد.

وقال نحن نعالج بأعلى مستويات الحذر ودرجات التعاطي مع الوضع الذي نحن فيه، تحبّون أن تسموه حال طوارئ، حسناً. ولكننا نتعامل مع مرض يتغير كل ساعة وكل يوم وبالتالي نأخذ كل القرارات المطلوبة لمواجهة كل الأمور.

ورداً على سؤال قال إن اللجنة التي عينّت منذ البداية، هي لجنة متخصصة من كل الوزارات المعنية ومن القطاعين العام والخاص، والتوصيات التي يرفعونها تطابق أعلى المعايير الدولية، وعندما يتوصلون الى توصية اغلاق المطار، فسيفعلون ذلك.

وأكد أن القوى الأمنية تتابع تنفيذ الإجراءات بخصوص مراقبة إغلاق المطاعم والملاهي.

توصيات

وكانت لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائية لفيروس كورونا أصدرت التوصيات الآتية:

على الصعيد الداخلي: وضع جدول مناوبة لموظفي القطاع العام (باستثناء الأجهزة العسكرية والأمنية كافة والمؤسسات الاستشفائية والصحية) بشكل يؤمن استمرارية العمل وتنفيذ المعاملات الضرورية للمواطنين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الاكتظاظ داخل الإدارات.

التواصل مع جميع المؤسسات الخاصة (باستثناء المؤسسات الاستشفائية والصحية) لاتخاذ التدابير من أجل تنظيم مناوبة العاملين بالحد الأدنى بشكل يؤمن استمرارية العمل في القطاعات الإنتاجية كافة ويكفل حقوق العمّال.

منع التجمّعات في الأماكن العامة والخاصة وإقفال المقاهيالمطاعمالحاناتالحدائق العامةمراكز التسوق (يستثنى منها مراكز بيع المواد الغذائية) – المرافق السياحية والأثرية والمغاور ومراكز التزلج وأماكن الترفيه والتسلية على أنواعها والأندية والملاعب الرياضية العامة والخاصة والمسابح والمنتجعات الصحية وغيرها.

إعادة التواصل مع كافة المراجع الدينية لاتخاذ أقصى الإجراءات للحدّ من التجمّعات في دور العبادة والمرافق التابعة لها.

يطلب من جميع المواطنين، وبالأخص كبار السن ملازمة المنازل والخروج فقط للعمل وعند الضرورة القصوى.

يطلب من جميع المواطنين الالتزام بوقف جميع المناسبات الاجتماعية والتجمّعات في المنازل وخارجها وتلغى جميع الحفلات والسهرات والمناسبات والمؤتمرات والاجتماعات على أنواعها.

حثّ المستشفيات الخاصة على الإسراع بتأمين الجهوزية.

على الصعيد الخارجي: وقف جميع الرحلات (الجوية، البريّة والبحرية) من وإلى الدول التالية: إيطالياكوريا الجنوبيةإيرانالصّين (هونغ كونغ، ماكاو، تايوان الصينية) لمدّة أسبوع من تاريخ إصدار القرار.

وقف دخول جميع الأشخاص القادمين من الدول التي تشهد تفشي فيروس كورونا المستجد (فرنسا، مصر، سورية، العراق، المانيا، اسبانيا، المملكة المتحدة البريطانية، ودول أخرى) جواً أو براً أو بحراً، على أن يستثنى من ذلك أعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في لبنان والمنظمات الدولية والمواطنين اللبنانيين وأفراد عائلات اللبنانيين الذين لم يستحصلوا بعد على الجنسية اللبنانية أو الإقامة في لبنان وأفراد قوات اليونيفيل وإعطائهم مهلة 4 أيام للعودة الى لبنان.

بعد انقضاء مهلة الـ4 أيام، توقف جميع الرحلات من هذه الدول وعلى الراغبين من اللبنانيين العودة وجوب التواصل مع السفارات اللبنانية في تلك الدول ليصار الى اتخاذ الإجراء المناسب في حينه بالتنسيق مع المديرية العامة للطيران المدني (يستثنى من هذه الإجراءات ركاب الترانزيت).

ملاحظة: بعد انقضاء مهلة الأربعة أيام، يعمل بالبندين رقم 2 و3 لمدّة أسبوع من تاريخ صدور القرار بذلك.

على اللبنانيين والأجانب العائدين الى لبنان من الدول المذكورة في البندين رقم 1 و2، والذين لم تظهر عليهم عوارض المرض الالتزام بالعزل المنزلي لمدة 14 يوماً والتواصل مع وزارة الصحة العامة في حال ظهور اية عوارض.

الجهات المعنية بالتنفيذ: كافة الوزارات كل في ما يعنيه.

تبقي اللجنة اجتماعاتها مفتوحة لمتابعة التطورات واتخاذ الإجراءات المناسبة في حينه.

التقرير اليومي

وصدر عن مستشفى رفيق الحريري الجامعي التقرير اليومي عن آخر المستجدات حول فيروس كورونا وجاء فيه: «إن هذا التقرير يتضمن عدد الفحوص التي تجرى في مختبرات المستشفى دون المختبرات الأخرى، ويبين بالارقام الحالات المتواجدة في مناطق العزل والحجر داخل المستشفى، على أن يعود للوزارة بيان الأرقام عن اعداد الاصابات على كافة الاراضي اللبنانية.

العدد الإجمالي للحالات التي تم استقبالها في الطوارئ المخصص للكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية: 133 حالة، احتاجت 14 حالة منها إلى دخول الحجر الصحي، في ما يلتزم الباقون الحجر المنزلي.

العدد الإجمالي للفحوص المخبرية: 125.

السلبية: 120.

النتائج الإيجابية: 5.

غادر المستشفى 16 شخصاً كانوا في منطقة الحجر الصحي بعد أن جاءت نتيجة الفحص المخبريّ سلبية.

يوجد حتى اللحظة 18 حالة في منطقة الحجر الصحي.

العدد الإجمالي للحالات الإيجابية داخل المستشفى 36 حالة.

وضع المصابين بالكورونا مستقر ما عدا حالتين وضعهما حرج، وجميعهم يتلقون العناية اللازمة في وحدة العزل.

سجلت ثاني حالة وفاة لمريض مصاب بفيروس الكورونا المستجدّ من الجنسية اللبنانية والذي كان قد نقل إلى المستشفى بحالة حرجة.

امتثال أول مصابة بفيروس كورونا للشفاء بعد أن جاءت نتيجة فحص الـ PCR سلبية في المرتين وتخلصها من كافة عوارض المرض».

 وكانت وزارة الصحة العامة قد اعلنت بدورها عن أول حالة شفاء للمواطنة ر.ز. كانت مصابة بفيروس كورونا المستجدّ، وأدخلت الى مستشفى رفيق الحريري الجامعي بتاريخ 20/2/2020، حيث تلقت العلاج، وغادرت بتاريخ اليوم بعد التأكد من شفائها التام.

وكانت وزارة الصحة العامة قد أعلنت في وقت سابق عن تسجيل ثاني وفاة بفيروس «كورونا» في مستشفى رفيق الحريري الحكومي، وذلك في أقل من 24 ساعة من الاولى، كاشفةً عن تسجيل 15 إصابة جديدة ليصبح العدد الإجمالي 68. وصدر عنها التقرير اليومي جاء فيه:

وتتوزّع الحالات كالآتي: 37% وافدة من الخارج (مصر، المملكة المتحدة، إيران، وسويسرا)، 58% من بين المخالطين للحالات المثبتة (13 من بين المخالطين لحالة وافدة من مصر، 5 من بين المخالطين لحالة وافدة من المملكة المتحدة، 5 من بين المخالطين لحالات وافدة من إيران)، وبالإضافة الى 3 حالات قيد التقصّي (6%).

وتتوزع الحالات حسب الفئات العمرية كالآتي: 11% دون العشرين، 77% من عمر 20 الى 59 سنة، و10% من عمر 60 سنة وما فوقوسجلت حالة وفاة جديدة لمريض في العقد السادس كان مصاباً بمرض مزمن.

وافادت المعلومات ان الشخص المتوفى اسمه مارون كرم عمره 55 سنة و»لم يكن يعاني من مشاكل صحية وتبين أن جهاز مناعته ضعيف جداً»، وفق مكتب وزير الصحة، ولم يكن مسافراً بل انتقلت اليه العدوى من احد تلامذته القادم من الخارجوعلم ان أربع إصابات سجلت في سيدة المعونات وأربعاً أخرى في مستشفى اوتيل ديو.

 ولفت مدير مستشفى الحريري إلى أن معدل الإصابة يزداد بنسبة 30 في المئة يومياً ودعوة عاجلة لقطاع الرعاية الصحية للمواجهةالوقت ينفد.

وأعلن مستشفى سيدة المعونات الجامعي الآتي:

1بعد الإنتهاء من إجراء الفحوصات المخبرية على العاملين فيه والذين كانوا على تواصل مباشر مع أحد المرضى المصابين، تبينت إصابة عشرة أشخاص من طاقمه.

2إن جميع العاملين الذين شخّصوا بإصابتهم بالفيروس المذكور لم يظهروا أية عوارض مرتبطة وهم في صحة جيدة. وتمّ استقبالهم في قسم جهّز لهم خصّيصاً وتمّ عزله نهائياً عن المستشفى وتتم مرافقتهم ومتابعتهم من قبل فريق طبي وتمريضي خاص طوال فترة حجرهم الصحي.

3ما زال يتواجد في المستشفى أحد المرضى الذي أصيب بفيروس كورونا وهو في حالة حرجة وتتم متابعته في إحدى غرف العزل.

وتجدر الإشارة إلى أنه تمّ اتخاذ جميع إجراءات الوقاية والحماية اللازمة حيث جرى تحديد مسار خارجي منفصل كليّاً عن المستشفى للمرضى الذين يشتبه بإصابتهم، وتقوم الفرق المختصّة بتعقيم يومي للأماكن العامة والأقسام، وتدريب العاملين والوافدين على سبل الوقاية، وباتخاذ اجراءات وقائية عند المداخل المعتمدة.

 وأكد رئيس بلدية عمشيت أنطوان عيسى تسجيل إصابة في قضاء جبيل لشخص وصل من الولايات المتحدة الاميركية. ونفى رئيس بلدية كترمايا يحيى علاء الدين، «إصابة إحدى بنات البلدة». وأكدت ادارة مستشفى المقاصد أنها «لم تستقبل ولم تعالج أي حالة تعاني من عدوى الـ «كورونا».

وفي سياق حملات الوقاية، تم تعقيم المكاتب في القصر الجمهوري في بعبدا، وذلك ضمن الإجراءات الوقائية من انتشار فيروس كورونا.

وعقّمت فرقة الدفاع المدني في جمعية كشافة الرسالة الإسلامية كامل مبنى ومكاتب وزارة الشباب والرياضة.

أما رئيس بلدية الحدتسبنيهحارة البطم جورج عون فأعلن في قرار «إقفال فوراً وحتى إشعار آخر النوادي الرياضيةمحلات النرجيلةمحلات وصالات ألعاب التسليةمحلات ألعاب القمار الورقية والالكترونية. أي مخالفة لمضمون هذا القرار تعرّض مرتكبها للملاحقة القانونية».

أقفلت مكاتب المصلحة المالية الإقليمية في محافظة بعلبك الهرمل، والضمان الاجتماعي والتنظيم المدني، ومعظم الإدارات العامة، فيما سجل تناوب على الدوام في الدوائر، التزاماً بدعوة رابطة موظفي الإدارة العامة بالإقفال لثلاثة أيام للقيام بأعمال التعقيم، في حين فتحت المكاتب في مركز المحافظة لاستقبال المعاملات الطارئة، على أن يتم فتح المغلفات في اليوم التالي، مع التشدد في الالتزام بالإجراءات التي عممها محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر.

 أما «أوجيرو» فاتخذت التدابير الاحترازية، وتم تنظيم دخول المراجعين بشكل فردي منعاً للازدحام. وقامت فرق من الإسعاف الصحي التابع لجمعية الرسالة الإسلامية بحملة تعقيم للدوائر الرسمية والمؤسسات العامة في الهرمل، كذلك عقم فريق من وزارة الزراعة الدوائر الرسمية في سرايا الهرمل.

وكان خضر التقى مسؤول منطقة البقاع في «حزب الله» حسين النمر وتمّ التأكيد خلال اللقاء، على «عدد من الخطوات والإجراءات بالتنسيق والتكامل مع الجهات المعنية كافة، لا سيما وزارة الصحة والصليب الأحمر والدفاع المدني، وضرورة التقيّد بمقررات غرفة إدارة الكوارث في المحافظة المتعلقة بمكافحة فيروس الكورونا».

وجرى تعقيم كل المكاتب والدوائر الإدارية في سرايا جونيه، بإشراف قائمقام كسروان الفتوح جوزف منصور.

واستكمل اتحاد بلديات الفيحاء رش وتعقيم الباحات الخارجية والمكاتب لسرايا طرابلس، وذلك بتوجيهات من محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا. وطالت الحملة كل الأقسام والدوائر الإدارية والأمنية، وساحة النور والمسارب المحيطة بها.

وعقدت بلدية عدلون اجتماعاً في حسينية البلدة بحث في سبل الوقاية للحد من انتشار «كورونا» وخلص المجتمعون الى قرارات منها: إقفال النادي الحسيني حتى إشعار آخر، إلغاء جميع الأنشطة الدينية داخل المساجد اي صلاة الجماعة والاجتماعات، إلزام المقاهي والاستراحات وصالات الالعاب ومقاهي الاكسبرس بتطبيق شروط السلامة الصحية لمنع نقل العدوى

كما عقد المجلس التنفيذي لنقابة مستخدمي وعمال المياه في البقاع اجتماعاً طارئاً بحث الوضع الصحي وتقرر «التوقف عن العمل وعدم الحضور الى المكاتب يومي الخميس والجمعة في 12 و13 آذار الجاري».

وعقمت الشوارع والمؤسسات والمحال التجارية في شارع مارون مسك في إطار خطة وضعتها البلدية، كما تمّ تعقيم مسجد الصفا في بيروت، إذاعة الرسالة وعدد من المكاتب والمباني والأماكن العامة.

ووجه رئيس طبابة قضاء صور وسام غزال تعميماً الى إدارات المستشفيات العاملة في القضاء لمكافحة العدوى من فيروس «كورونا».

وبدأت مالية عكار تجربة الاحتياطات والتدابير الاحترازية في مواجهة فيروس كورونا (ارشادات وتعقيم لليدين وفحص حراري وغيرها) من اجل حفظ سلامة الموظفين والمكلفينواتفق على تطبيقها فور معاودة العمل مطلع الأسبوع المقبل.

وأعلنت المديرية العامة للشؤون العقارية ودائرة تملك غير اللبنانيين «الامتناع عن استقبال المراجعين وطلبات أصحاب العلاقة من تاريخ 11/3/2020 حتى إشعار آخر لتجنب انتقال مرض كورونا وتفشيه، على أن يصار إلى استقبال كافة الطلبات وتسليمها فقط عبر بريد ليبان بوست من خلال المندوب المعتمد».

وأصدرت اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بياناً أشار فيه الى انه «حرصاً على سلامة المواطنين، الذين يستعملون المركبات العمومية من سيارات سياحية، وميني باص، واوتوبيسات وشاحنات وصهاريج وغيرها، ومن اجل الحد من انتشار فيروس «كورونا»، طلبنا من مسؤولي ومديري المواقف العمومية في جميع المحافظات والمناطق، البدء باعتماد الإجراءات المقررة والالتزام بالتعاميم الصادرة عن وزارة الصحة، لجهة الحفاظ على النظافة، واستعمال المعقمات لجميع الوافدين، والمغادرين في هذه المواقف، ذلك لحين الاجتماع المقرّر مع وزير الاشغال العامة والنقل لتبيان الإجراءات الإضافية فيما يتعلق بالآليات على الطرقات».

أصدرت بلدية كفرعقاالكورة بياناً ذكرت فيه المواطنين بضرورة التقيد بإرشادات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة «بعد انتشار أخبار عن وجود إصابات في بعض قرى الكورة، علماً بأن هناك فقط حالتين مؤكدتين حتى اللحظة».

وشدّدت قائمقام قضاء المنيةالضنية رولا البايع على أن «على رؤساء البلديات والمخاتير إبلاغنا للتحرك في حال ظهور أي إصابة، ومراقبة حالات العزل المنزلي»، لافتة إلى أن «مراقبة الأماكن العامة والمدارس مسؤولية كل البلديات، وضرورة التنسيق مع رجال الدين للتوعية في دور العبادة».

أما رئيس بلدية عمشيت أنطوان عيسى فوجّه بلاغاً إلى أبناء البلدة اعلن فيه «إقفال البلدية أيام الاربعاء والخميس والجمعة من 11 الحالي لغاية 13 منه افساحاً في المجال لاتخاذ بعض الإجراءات الوقائية.

 وأعلنت بلدية جبيل أنها قرّرت «اقفال الحديقة العامة والمقاهي والملاهي الليلية وأماكن الاجتماع، من ألعاب تسلية وغيرها من الصالات، بالإضافة الى المطاعم والأندية الرياضية والحمامات العامة، باستثناء حمام «الشامية» والحمام قرب السوق القديم، بعد تعقيمها بالكامل وذلك حتى إشعار آخر».

كذلك، أقفلت الدوائر الإدارية في سرايا جبيل التزاماً بدعوة رابطة موظفي الإدارة العامة بالإقفال لمدة 3 أيام للقيام بأعمال التعقيم، في حين اتخذت المؤسسات العامة في القضاء تدابير احترازية.

وانقسم موظفو الإدارات العاملة في سرايا صيدا بين الالتزام بقرار رابطة موظفي الإدارة العامة وبين مخالفته، بعد أن ترك محافظ الجنوب منصور ضو لرؤساء الوحدات الإدارية حرية اتخاذ القرار.

وعقد اجتماع في مكتب محافظ النبطية القاضي محمود المولى بدعوة من وحدة ادارة الكوارث لدى مجلس الوزراء وبالتنسيق مع لجنة الكوارث في محافظة النبطية، للبحث في سبل الوقاية للحد من الانتشار السريع لفيروس الكورونا

وبعد ذلك جرت مناقشات بين الحضور عبرت عن الهواجس والقلق لدى البلديات، وشددت على ضرورة تفعيل عمل الجمعيات واعتماد اللامركزية الطبية في معالجة الحجر الصحي، وضرورة تأمين الامكانات المادية واللوجستية من الوزارات المعنية من لجنة الكوارث في مجلس الوزراء للوقاية من انتشار هذا الفيروس.

وأطلق محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي حملة «السلامة قبل السلام»، في إطار حملات التوعية من عدوى فيروس كورونا. وكان رأس اجتماعاً لغرفة ادارة الأزمات والكوارث في جبل لبنان، لمتابعة الإشراف على التدابير المتخذة للحد من انتشار «كورونا»».

 وأبلغ أعضاء الغرفة أنه أصدر قراراً بتجميد عمل صالات لعب الورق ومحال الفيديو بوكر، محال ألعاب التسلية الكهربائية، ومحال التدليك spa، ملاعب الميني فوتبول المكشوفة والمغلقة، مدن الملاهي، صالات لعب الكمبيوتر gaming، إضافة الى صالات الأفراح والمناسبات المغلقة، تحت طائلة ختم كل مؤسسة مخالفة بالشمع الأحمر.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى