أولى

القصيفي زار ووفد من نقابة المحررين ‏ الرئيس الجديد للجامعة اللبنانية الأميركية

 

قام نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي، على رأس وفد ضمّ نائب النقيب نافذ قواص، أمين الصندوق علي يوسف، وعضوي المجلس يمنى شكر غريّب وخليل فليحان بزيارة تهنئة لرئيس الجامعة اللبنانية الأميركية الجديد البروفسور ميشال معوّض، في مكتبه برئاسة الجامعة في بيروت. وحضر اللقاء مستشار رئيس الجامعة الزميل الدكتور كريستيان أوسي.

تحدّث النقيب القصيفي خلال اللقاء مهنّئاً البروفسور معوّض، القامة العلميّة والهامة الوطنيّة بتولّي هذا المنصب،في هذه الأحوال البالغة التعقيد والصعوبة التي تعصف بوطننا”. وأضاف: انّ النقابة تعوّل على قيام تعاون بينها وبين الجامعة في مجالات شتّى، وخصوصاً تلك المشتركة، كتنظيم دورات إعلامية بين النقابة وقسم فن التواصل في الجامعة اللبنانية  الأميركية.

ورأى نقيب المحررين انّ على الجامعات اللبنانية، مسؤوليات جساماً يتعيّن النهوض بها، من أجل بناء المجتمع السليم والمعافى، المتحرر من سلبيات المرحلة التي كلفت لبنان الكثير جرّاء سياسات الفساد والإفساد والهدر والمحسوبيات، التي فتحت ابواب الهجرة لابتلاع طاقاتنا. وعلينا التعاون لينهض لبنان.

وردّ البروفسور معوّض مُرحّباً بوفد مجلس النقابة، مؤكداً انّ الجامعة هي بيت الرأي الحر، مشدداً على أهمية العلاقة الطيبة مع الصحافيين الذين يؤدون دوراً وطنياً كبيراً، ورحّب بالتعاون والتنسيق مع نقابة المحررين في المجالات المشتركة، مؤكدًا وجود صعوبات جمّة تواجه الجامعات.

ولفت الى الهجرة الفكرية الخطيرة التي تصيب لبنان، محذراً من هجرة الكفايات الطبية والآكاديمية. واضاف انه على الرغم من القدرات المالية المتضائلة يوماً بعد يوم، فانّ الجامعة اللبنانية الاميركية لم تخفض مساعداتها المالية للطلاب التي ارتفعت الى 40 مليون دولار،ٍ وهي تصيب 45 في المائة من مجموع الطلاب البالغ عددهم ثمانية آلاف. وانّ الجامعة لم تصرف أيّ موظف، وهي لم تقلّص معاشات الأساتذة والعاملين فيها بل رفعتها. كما لم تقلّص الخدمات الاجتماعيّة والصحيّة، وهي مستمرة بهذه السياسة على الرغم من الصعوبات.

وقال: كان لبنان جامعة الشرق الأوسط ومستشفاه، ولكن هجرة الأطباء والأكاديميين تهدّد مكانته هذه. وعلينا أن نجتهد لحصر الأضرار، ووقف التدهور.

وأكد معوّض التزام الجامعة بأن تكون منصة تفكير وبحث علمي وتفاعل من أجل تعزيز حسّ الالتزام المجتمعي للطلاب كونهم يشكلّون دعامة لبنان الغد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق