أنشطة قوميةأولىالوطن

رئيس «القومي» عقد اجتماعاً إدارياً لمنفذيات حمص وحماة والسلمية وحلب

الحسنية: فلسطين بوصلة نضالنا وشآم العز قلعة صمودنا وحاضنة مقاومتنا والجميع مدعوّ لتحويل الاستحقاق الرئاسي إلى استفتاء شعبي مؤيد للرئيس بشار الأسد

عقد رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي وائل الحسنية اجتماعاً إدارياً في مدينة حمص لهيئات المنفذيات ومسؤولي الوحدات في حمص، حماة، السلمية، حلب، ادلب وطلبة حمص، بحضور عدد من العمُد والمسؤولين المركزيين.

افتتح الاجتماع باسم سورية وسعاده، ثم عرض رئيس الحزب للوضع العام والتحديات التي تواجه الأمة، مؤكداً أنّ الحرب الإرهابية الكونية على سورية إنما هي حرب تستهدف الأمة بأسرها. وانتصار سورية في مواجهة هذه الحرب هو انتصار لفلسطين ولبنان والعراق والأردن وكلّ بلادنا من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها.

وقال رئيس الحزب: في الشدائد والمواجهات المصيرية دفاعاً عن حقنا وصوناً لقضيتنا، دأبنا أن نكون في مقدّمة الصفوف مصارعين ومقاومين، ومن يقرأ تاريخ الحزب بكلّ محطاته وفي أحلك الظروف يتيقن أنّ السوريين القوميين الاجتماعيين بذلوا الدماء والتضحيات وارتقوا شهداء من معارك العز في مواجهة يهود الخارج والداخل. ولذلك لن نسمح على الإطلاق بأن يُختطف هذا التاريخ الحزبي وتُطمس تضحيات القوميين.

ـ حريصون على وحدة الحزب ووحدة القوميين… ولبذل أقصى جهد لتأمين أوسع مشاركة في المؤتمر العام واجتماع المجلس القومي لإنجاز استحقاقنا الداخلي وتحمّل مسؤولياتنا القومية بصورة فاعلة

وأضاف رئيس الحزب: مهما اشتدّت الصعاب عدواناً وحصاراً ومؤامرات، لن نترك السلاح ولا ساح الصراع، ولن نتهاون مع من لا يستعدّ للحرب، وينتظر نسيم السلام المزعوم الذي هو في الحقيقة عاصفة استسلام وخنوع. فالمواجهة التي نختط طريقها هي مواجهة مستمرة ضدّ المشاريع الخارجية وضدّ العنصرية الصهيونية والاحتلال الأميركي وضدّ الأطماع التركية وضدّ الأدوات المحلية التي تنفذ أجندات الخارج، وضدّ أنظمة الذلّ العربية التي استسهلت الانتقال إلى ضفة كيان الاغتصاب الصهيوني بدل أن تنصر قضية فلسطين العادلة والمحقة.

فلكلّ المستسلمين والمطبّعين نقول: فلسطين هي بوصلة نضالنا وشآم العز هي قلعة صمودنا وحاضنة مقاومتنا، وإننا لن نحيد قيد أنملة عن نهج الصراع ولن نتخلى عن إيماننا الذي هو إيمان متجذر راسخ ثابت يزول الكون ولا يزول.

وتابع رئيس الحزب: رغم كلّ الضغوط والحصار الظالم والمحاولات المحمومة التي تستهدف إخضاعنا، فإننا سنواجه وننتصر.

وأفرد رئيس الحزب حيّزاً من الاجتماع للحديث عن الصمود الاستثنائي لسورية في مواجهة الحرب، وقال إنّ سورية دفعت ثمناً باهظاً في مواجهة الإرهاب نيابة عن العالم كله، ما يعني أنّ كلّ المنخطرين في الحرب ضدّ الدولة السورية هم داعمون للإرهاب ورعاة له.

وحيا الحسنية قيادة الرئيس بشار الأسد الذي اتخذ قرار المواجهة بحكمة وشجاعة وثبات، كما حيا الجيش السوري الباسل الذي خاض معارك ظافرة ضدّ الإرهاب فالتفّ حوله الشعب وآزره حزبنا الذي قاتل بنسوره إلى جانب الجيش وقدّم الشهداء والتضحيات.

وعن استحقاق الانتخابات الرئاسية في الشام أكد الحسنية أهمية تحويل الاستحقاق إلى استفتاء شعبي مؤيد للرئيس بشار الأسد، وهذا واحد من أهدافنا وسنعمل على تحقيقه. ولذلك فالجميع مدعوون إلى العمل والانخراط في التعبئة لهذا الاستفتاء، وهذا جزء من المعركة التي نخوضها، لا بل معركة أساسية في مسار صنع الإنجازات والانتصارات.

وتوقف رئيس الحزب عند أهمية الموقع الجيوسياسي الاستراتيجي للشام في قلب الأمة السورية، فباتت واسطة العقد تشكل حلقة الربط بين كلّ كيانات بلادنا، فتكون هي عصب مشروعنا المرحلي المتمثل في مجلس التعاون المشرقي أحد الخطوات الرئيسة في سبيل تحقيق الوحدة الشاملة.

وعن الوضع الحزبي الداخلي، أكد الحسنية على أنّ قيادة الحزب عازمة وتعمل بدأب من أجل عقد المؤتمر العام والمجلس القومي في أيار المقبل. وهذا استحقاق أساسي ليستمرّ الحزب في مسيرته التاريخية على سكة المؤسسات التي لن نتهاون مع أيّ كان يحاول تجاوزها أو تهميشها.

وقال الحسنية: إنّ ما حصل في الحزب على خلفية انتخابات 13 أيلول 2020، صفحة سوداء يجب أن تُطوى، وقد بدأنا في هذا المسار حيث أبطلت المحكمة الحزبية تلك الانتخابات بسبب ما اعتراها من شوائب وتزوير.

إنّ قيادة الحزب حريصة على وحدته ووحدة القوميين، ولذلك فإنّ المؤسسات الحزبية صدرها رحب لاحتضان جميع القوميين، وانتظامهم في وحداتهم الحزبية والقيام بواجباتهم تجاه حزبهم وأمتهم. فأمتنا وشعبنا وحزبنا كلهم يحتاجون إلى طاقات جميع القوميين الاجتماعيين، وبالتالي لا بدّ لنا من توظيف تلك الطاقات في مكانها الصحيح.

وختم الحسنية مخاطباً المسؤولين: أنتم مدعوون لبذل أقصى جهد ممكن بهدف تأمين أوسع مشاركة في المؤتمر العام واجتماع المجلس القومي الذي يليه مباشرة، لإنجاز استحقاقنا الداخلي عبر انتخاب مجلس أعلى للحزب وهيئة منح رتبة الأمانة، والذهاب من بعد تلك الانتخابات إلى تحمّل مسؤولياتنا القومية بصورة فاعلة خصوصاً أنّ الدور المناط بنا كبير كوننا حركة نهضة وصراع لا تهدأ ولا تستكين حتى تحقيق نصر أمتنا السورية وحماية مصالحها، فنحن أمة عظيمة تاريخاً وحضارة وانسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق