الوطن

«الحركة الإصلاحية اللبنانية» أطلقت وثيقتها السياسية: ثابتون في موقفنا وخيارنا في قلب العروبة والمقاومة

أطلقت الحركة الإصلاحية اللبنانية وثيقتها السياسية للعام ٢٠٢١ – ٢٠٢٢ باحتفال أقامته في أوتيل «غولدن ليلي – عاليه»، بحضور عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ سعيد نصر الدين، سليم ثابت ممثلاً النائب السابق فيصل الداوود، مازن يحيي ممثلاً ملتقى الفكر والرأي الحر، الدكتور شيبان الجردي ممثلاً تيار المجتمع المدني المقاوم، وفد من سيدات لجنة نصر المقاومة في الجبل، وممثلين عن القوى والأحزاب الوطنية والتيارات والهيئات الداعمة للمقاومة.

استهلّ الحفل بكلمة لرئيسة جمعية التضحية والعطاء نسرين شعبان الصايغ أشارت فيها إلى دور الجمعية في مساعدة العائلات المستورة في الجبل، مؤكدة على أهمية العطاء في ظلّ الظروف الصعبة.

ثم تلا يوسف ضو الوثيقة السياسية للحركة والتي تضمّنت رؤية الحركة للأوضاع في لبنان والمنطقة انطلاقاً من ثابتة الالتزام بفلسطين كقضية مركزية، بالإضافة الى موقع الحركة الطبيعي ضمن محور المقاومة والى جانب سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد، كما تضمّنت الوثيقة رؤية الحركة الاقتصادية من أجل الخروج من الأزمات التي يعانيها لبنان.

 

 

 

 

 

 

 

 

كما ألقى الشيخ صالح ضو كلمة جمعية الإرشاد والتواصل والتي تناول فيها دور الجمعية الاجتماعي والإنساني، كما شدّد على ثوابت طائفة الموحدين الدروز في الوقوف الى جانب المقاومة في وجه العدو «الإسرائيلي».

 وأعاد ضو التذكير بمواقف الموحدين الدروز في مواجهة الغزاة والمحتلين منذ سلطان باشا الأطرش وحتى الأمس القريب.

أما رئيس الحركة الإصلاحية اللبنانية رائد الصايغ فأكد في كلمته أنّ الحركة منذ تأسيسها اتخذت موقفها الواضح والثابت بالوقوف في خندق المقاومة والعروبة مع الشرفاء والمناضلين. وقال: «نحن نؤمن بالانتصار لأننا أصحاب قضية محقة». وتوجه الى أبناء الجبل مؤكداً «أنّ موقعهم الطبيعي في المقاومة ومعها فهي تشكل ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم المشرق، ونحن ولدنا عروبيين مقاومين ولن نسمح لأحد ان يأخذنا الى غير موقعنا الطبيعي».

 

 

 

 

 

 

 

 

ولفت الصايغ الى «أنّ ما حصل في بلدة شويا قبل أيام لا يمتّ إلى أخلاق بني معروف بصلة، والذين قاموا بالاعتداء على المقاومين مغرّر بهم من أجل تنفيذ أجندة خارجية بدأت بأحداث خلدة ولن تنتهي بحادثة شويا». كما أشار الصايغ الى انّ سواعد المجاهدين هي التي حرّرت الجنوب ودحرت العدو، وهنا نتوجه بالتحية الى سيد المقاومة الأمين على الدماء السيد حسن نصرالله الذي قدّم فلذة كبده في الجنوب».

وشدّد رئيس الحركة الإصلاحية اللبنانية على أنّ الحركة ستبقى مع المقاومة ومع سورية بقيادة الرئيس الدكتور بشار الأسد، كما توجه الى المسؤولين في لبنان ودعاهم للنزول عن كراسيهم العاجية، والالتفات الى معاناة الشعب اللبناني الذي بات يقف مذلولاً في الطوابير أمام المحطات ولا يجد الدواء وحليب الأطفال.

وفي الختام تمّ الإعلان عن المجلس القيادي للحركة والذي ضمّ إلى جانب رئيسها رائد الصايغ، الشيخ صالح ضو، والسيدة نسرين شعبان بالإضافة الى مجموعة من الشخصيات والكوادر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى