الوطن

منفذية حوران في «القومي» تقيم محاضرة «الزعفران زراعة نوعيّة واعدة» عميد الإقتصاد طارق الأحمد: الزراعات النوعيّة وبإمكانات ذاتيّة لدعم الاقتصاد الوطني المحاضر الدكتور عبد المسيح دعيج: أغلب الترب السورية مناسبة لزراعة الزعفران والجدوى الاقتصادية مرتفعة جداً

بهدف خلق فرص إنتاجيّة جديدة في مجال الزراعات النوعية والاستراتيجية بوسائل علمية حديثة والتي تحقق الاستثمار الأمثل للطاقات الإنتاجية المتوفرة، أقامت منفذية حوران في الحزب السوري القومي الاجتماعي محاضرة في صالة السندس ببلدة «ازرع البلد»، تحت عنوان: «الزعفران زراعة نوعيّة واعدة»، قدّمها الخبير والباحث في مجال زراعة الزعفران الدكتور عبد المسيح دعيج، بحضور عميد الاقتصاد في الحزب السوري القومي الاجتماعي طارق الأحمد، ناموس عمدة الاقتصاد جالو ميماس، منفذ عام حوران محرز النصرالله وأعضاء هيئة المنفذية.

كما حضر عضو مجلس الشعب شكري الجندي، رئيسة مكتب الفلاحين نبيلة مقداد، عضو قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في درعا ياسر النصير ممثلاً أمين الفرع، أمين شعبة حزب البعث في ازرع خلدون الزعبي، مدير الحراج في درعا جميل العبد الله، رئيس غرفة الزراعة في محافظة درعا المهندس جمال المسالمة، عدد كبير من المزارعين والفلاحين والمستثمرين في القطاع الزراعيّ بمحافظة درعا وجمع من القوميين والمواطنين.

بداية، وقف الحضور دقيقة صمت تحيّة للشهداء، ثم عزف النشيدين السوري ونشيد الحزب السوري القومي الاجتماعي.

قدّم للمحاضرة ناموس عمدة الاقتصاد جالو ميماس.

وألقى منفذ عام حوران محرز النصرالله، كلمة أكد فيها على أهمية القطاع الزراعي ودور العاملين في هذا القطاع بعملية إعادة البناء.

الأحمد

عميد الاقتصاد طارق الأحمد أكد في كلمة له على ضرورة دعم الإنتاج على مختلف الصعد لرفع مستوى الدخل ولتعزيز صمود المجتمع في مواجهة الحرب الاقتصادية على سورية، مشيراً إلى أنّ الزراعات النوعيّة وبإمكانات ذاتيّة من شأنها رفع الناتج المحلي، وبالتالي دعم الاقتصاد الوطني.

وشدّد على ضرورة التعاون ووضع اليد باليد واستجلاب أفضل الخبرات بكلّ المجالات والشروع بتنفيذ المشاريع الإنتاجية الناجحة..

وأشار الأحمد إلى أنّ حزبنا الذي وقف بوجه الإرهاب يعمل من أجل تقوية منعة المجتمع، خصوصاً في المجال الاقتصادي، وسيعمل مع الحلفاء في حزب البعث وكلّ أحزاب الجبهة الوطنية على برامج تدعم التنمية في كلّ المجالات .

د. دعيج

المحاضر الدكتور عبد المسيح دعيج، قدّم شرحاً مفصلاً عن زراعة الزعفــران وعملــيات الخدمة، مشيراً إلى أنّ حوض البحر المتوســط هو الموطــن الأصلي للزعفــران وأغــلب التــرب السورية مناسبة لزراعته لأنّ بيئته الأساسية هـي البيــئة الجافة المعتدلة.

الدكتور دعيج شــدّد على أهمــية زراعة الزعفران، لأنه نبات غني بالقيم الغذائيــة، ويستــخدم لأغراض طبــية كالوقاية من مرض السرطان، ومنــع حدوث التشوهات الوراثيــة، وله فوائد أخرى عديدة، إضافة إلى الجدوى الاقتــصادية المرتفعــة جداً من زراعته، ومردوده العالي الذي الذي يسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

وفي ختام المحاضرة، شجّع الدكتور دعيح على زراعة الزعفران بمساحات كبيرة، وأجاب على أسئلة الحضور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى