الوطن

حلّ موقّت لأزمة الخبز وعودة 5 مطاحن إلى العمل

تستمر أزمة الخبز وتستمر معها الطوابير الطويلة للمواطنين نتيجة الشّح في كميات الطحين الموزعة. وأغلق العديد من الأفران أبوابه لعدم توافر مادة الطحين لديه، وانتقلت زحمة الطوابير إلى الأفران التي بقيت تعمل في محافظات أخرى.

في غضون ذلك، أعلن وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام عندخول 49 ألف طن من القمح إلى البلد نهاية هذا الأسبوع ويجب ألاّ نرى طوابير بعد ذلك، وسنُلاحق من يريد أن يختلق أزمة”.

وقال  تعليقاً على أزمة الطّحينما نراه اليوم هو تداعيات لما حصل الشهر الماضي، ونأمل أن تصل البواخر بشكلٍ أسرع من السابق، مؤكداً أنّالأزمة هي نتيجة لما يحصل لأن الطحين سُرق من البلد”. وأضافهناك خلية أزمة برئاسة وزراة الاقتصاد لتوزيع القمح والطّحين بشكل عادل، وغيّرنا الآليّة السابقة.

بدوره، أشار مدير مكتب الحبوب والشمندر السكري في وزارة الاقتصاد جرجس برباري، إلى أنّخلية الأزمة قامت بتوزيع الطحين وفق القدرة الإنتاجية للأفران كما وألزمت المطاحن التي تمتلك كميات إضافية، بتوزيع مخزونها على المطاحن المقفلة لتتمكن من تلبية الأسواق، الأمر الذي أدى إلى عودة 5 مطاحن إلى العمل، ليُصبح إجمالي عدد المطاحن التي تفتح أبوابها 10”.

وتابعهناك باخرة ثالثة تفرغ اليوم (أمس)، والبعض لديه أمور شخصية لإثارة البلبلة، إلاّ أن الخلية تقوم بواجباتها وتجد الحلول لتعود الأمور وتنتظم”.

وأوضح أمين سرّ نقابة المخابز العربية في بيروت وجبل لبنان ناصر سرور، أنحلّ المشكلة  يكمن في إصدار فحوصات صلاحية القمح من قبل وزارة الزراعة وفتح مصرف لبنان اعتمادات القمح الجديدة المفترض أن تصل إلى اللبنانيين بين اليوم ونهاية الشهر على أمل أن تُحلّ الأزمة”.

وإذ أكّد أنأكثر من عامل يؤثر على أزمة الخبز وأحدها الهلع الذي لا يزال قائماًتمنى سرور علىبعض المواطنين مساعدة الأفران والتعاون معها عبر تخفيف الضغط عليها ووقف تخزين الخبز والطحين، منعاً لزيادة الطلب بشكل غير طبيعي لأن الخبز سيتوافر من اليوم في مختلف الأفران ولا داعي للتهافت”.

وختملن يتم رفع الدعم قبل ستة أشهر لأن مجلس النواب أقر قرض البنك الدولي بـ150 مليون دولار بهدف تأمين القمح المدعوم لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وبعد توافر القمح بشكل طبيعي وتكليف الأجهزة الأمنية المشكورة على دخولها على الخطّ، لن يكون هناك من أزمة، وفي أيلول يُفترض أن يأخذ السوق وضعه الطبيعي مع انتهاء الموسم السياحي وانخفاض الطلب”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى