ثقافة وفنون

«الأمل» معرض الفنانة التشكيلية سناء النبواني في دمشق

 

فتحت الفنانة التشكيلية سناء النبواني نوافذ الأمل من خلال معرضها الفردي “الأمل” الذي نظمه اتحاد الفنانين التشكيليين في صالة الشعب في دمشق.
واستطاعت النبواني من خلاله تصوير مشاهد استوحتها من الواقع متبعة المدرسة الواقعية، وذلك عبر 40 لوحة بقياسات وأحجام مختلفة ومواضيع متنوّعة بمنظورها الخاص.
وتناولت بلوحاتها الزلزال والهجرة والأوضاع المجتمعية الصعبة التي فرضتها الحرب الإرهابية وتبعاتها على سورية، وأضافت إليها لمسات الأمل بألوانها الزيتية وأقلام الرصاص، كما تضمنت اللوحات بورتريهات شخصية وتصوير الطبيعة الصامتة والحية.
وأكدت النبواني “أن الفن من شأنه أن يبهج المتلقي ويحرّك مشاعره الإيجابية، موضحة أنها ترى الأمل في كل الأشياء وهو ما تحاول ترجمته في لوحاتها من خلال الألوان التي تعطي التفاؤل للمتلقي”.
وأشارت النبواني «إلى أن هذا المعرض هو الثالث الفردي لها خلال سبع سنوات، مبينة أن اللوحات التي رسمتها قبل ثلاث سنوات تعد أقل نضجاً من الناحية اللونية مقارنة بلوحاتها الجديدة، كما أنها اكتسبت خبرة أوسع في مجال النقل والإضافة والحذف، كما أنها لم تخرج بمنتجها عن المدرسة الواقعية لكونها ترى اللوحات المأخوذة من مشاهد واقعية أكثر صدقاً».
ولفتت إلى أن أكثر لوحة تلامس مشاعرها لوحة بعنوان «همسة» تتحدث عن طفل يهمس بأذن طفلة تبتسم بكل براءة، والتي استوحتها من أطفال غزة الذين يبتسمون ويعطون الأمل، رغم معاناتهم في ظل الاحتلال الإسرائيلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى