الوطن

الخارجيّة الأميركيّة تكشف أن موقف الولايات المتحدة من حركة حماس لم يتغيّر.. والاستحقاق الدستوريّ الفلسطينيّ على طاولة مجلس الأمن

الفصائل الفلسطينيّة: لا انتخابات من دون القدس

امتنعت الولايات المتحدة، التعليق على احتمال تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية بعد تأكيدها أن الانتخابات هي شأن القيادة والشعب الفلسطيني.

وقال نيد برايس، الناطق بلسان وزارة الخارجية الأميركية: «لم يتغير موقفنا من هذا الأمر، فقد اتخذت الإدارة موقفاً ثابتاً مفاده أن إجراء انتخابات ديمقراطية هو أمر متروك للحكومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لتحديده، الأمر ليس متروكاً لنا، ويبقى موقفنا هو أن الأمر متروك للفلسطينيين لتحديد كيفية المضي قدماً».

ولكن برايس أكد، في المؤتمر الصحافي اليومي في وزارة الخارجية الأميركية أول أمس، أن موقف الولايات المتحدة الأميركية من حركة حماس، التي تصنفها واشنطن على أنها إرهابية، لم يتغير.

من جهة ثانية فقد جدد برايس التأكيد على رفض واشنطن أي خطوات تقوّض الجهود المبذولة لدفع حل الدولتين.

إلى ذلك، أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، أمس، أن «موقف الفصائل واضح ومُتفق عليه، أن لا انتخابات من دون القدس».

وشدد على أن مشاركة القدس في الانتخابات المقبلة تكتسب أهمية خاصة في هذه الفترة التي تنطوي على مخاطر جدية على المدينة المقدسة، وأضاف أبو يوسف في حديث لإذاعة «صوت فلسطين»، أن القيادة الآن بانتظار ما سينتج عن الجهود الدولية المبذولة للضغط على الكيان الصهيوني لعدم عرقلة إجراء الانتخابات في القدس.

وحمّل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، دولة الاحتلال المسؤولية عن أي تعطيل أو إجهاض للعملية الانتخابية.

وفي السياق، أكد نائب رئيس حركة حماس في الخارج موسى أبو مرزوق، ان معركة الانتخابات في مدينة القدس مع الاحتلال، شأنها شأن باقي المعارك التي فرضنا بها إرادتنا على المحتل.

وقال أبو مرزوق في تغريده عبر موقع التواصل الاجتماعي «توتير»: «الانتخابات الفلسطينية استحقاق وطني يجب إنجازه و يجب ألا يكون قرار العمليّة الانتخابيّة بأي صورة من الصور بيد الاحتلال».

هذا، ويعقد مجلس الأمن الدولي، جلسة مفتوحة برئاسة فيتنام، لمناقشة عدة مسائل، بينها الضغط على حكومة الاحتلال لعدم عرقلة تنفيذ الانتخابات في كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وأكد مندوب فلسطين الدائم في الجمعية العامة للأمم المتحدة السفير رياض منصور، في حديث لإذاعة «صوت فلسطين»، أهمية هذه الجلسة في تسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال المخالفة للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، خاصة في قضيتي الاستيطان والضم وغيرهما، إلى جانب العراقيل التي تضعها أمام سير العملية الانتخابية في القدس.

وأشار إلى لقاء سيعقده مع ممثل الأمين العام لعملية السلام بعد أيام لبحث العديد من القضايا الهامة، بينها العملية الانتخابية، ودور المجتمع الدولي في ضمان تنفيذها من دون عرقلة.

وقال السفير منصور إن مندوبي الاتحاد الأوروبي سيعبرون في بيان مشترك عن موقفهم الجماعيّ، حيث سيتضمن تأييد إجراء الانتخابات، والطلب من الكيان الصهيوني عدم وضع أية عراقيل أمامها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى