الوطن

السلطة الفلسطينيّة تعد قائمة تشمل 14 مطلباً لاستئناف المفاوضات مع الاحتلال الصهيونيّ

أعدّ الفلسطينيون وثيقة تشمل قائمة مطالب سيتم إرسالها إلى الولايات المتحدة التي أبدت رغبة للترويج لمبادرة حوار اسرائيلي فلسطيني كشرط للعودة إلى طاولة المفاوضات السياسية حسب المعلق السياسي في القناة الصهيونية 12 «إيهود يعاري».

​​​​ووفقاً للقناة الصهيونية من المتوقع أن يعمل هذا على تحسين الوضع في الاراضي الفلسطينية لكن وحسب يعاري فإن تلك المطالب ستشكل صعوبة بالنسبة إلى بينيت، ولبيد، وشاكيد، وساعر.

وحسب القناة فإن القائمة التي أعدّها الفلسطينيون تشمل:

1-  إعادة فتح بيت الشرق ومؤسسات فلسطينية أخرى مغلقة منذ عام 2001 في القدس الشرقيّة.

2-  لاستعادة الوضع القديم في المسجد الأقصى وتشمل الحد من نشاط الشرطة الإسرائيلية في الأقصى، ووقف اقتحامات المستوطنين للأقصى.

3-  وقف إخلاء منازل الفلسطينيين في القدس، لا سيما حي الشيخ جراح.

4- تنفيذ «النبضة الرابعة» بالإفراج عن أسرى كان ينبغي الإفراج عنهم منذ العام 2014، بموجب اتفاق إسرائيلي – فلسطيني، لكن «إسرائيل» لم تنفذ الاتفاق، إلى جانب الإفراج عن أسيرات وأسرى مسنين وقاصرين وجثامين شهداء .

5-  وقف توسيع المستوطنات، بما في ذلك البناء في القدس الشرقية، وإخلاء جميع البؤر الاستيطانيّة الموجودة على الأراضي الفلسطينية.

6-  وقف هدم المنازل في الأغوار.

7-  وقف الاقتحامات للمدن الفلسطينية .

8- إعادة الأسلحة التي صادراتها «اسرائيل» من قوات الأمن الفلسطينية.

9-  تجديد عملية لمّ شمل الأسر الفلسطينية.

10-  زيادة عدد تصاريح العمل في «إسرائيل».

11- عودة الشرطة الفلسطينية والمسؤولين وضباط الجمارك إلى جسر الكرامة، كما جرت العادة بعد اتفاقيات أوسلو. والسماح بإقامة مطار دولي في الضفة الغربية. وأيضاً: منطقة تجارة حرة بالقرب من أريحا. والسماح ببناء خطوط سكك حديدية.

12-  تخصيص مناطق في المنطقة (ج) – حوالي 60 % من الضفة الغربية – للمصانع ومحطات الطاقة والمشاريع السياحية وتعزيز أنشطتها في مناطق «ب».

13-  تعديل «اتفاقية باريس» الاقتصادية بحيث يتم تحرير البضائع المتجهة إلى الضفة الغربية من الجمارك.

14-  رفع مستوى الشبكات الخلوية في الضفة الغربية إلى  G4 .

وأشارت القناة إلى أنه من الواضح للأميركيين والفلسطينيين أن الحكومة الإسرائيلية الحالية لن تكون قادرة على تلبية جزء كبير من المطالب.

ووفقًا للتقديرات، تهدف الوثيقة إلى إصدار بيانات كبيرة عندما تدرك حتى السلطة الفلسطينية أنها لا تستطيع الحصول على سوى القليل جدًا من المطالب، إن وجدت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى