الوطن

الفرزلي من السرايا: الظروف الإقليمية ليست مريحة وتنعكس على الواقع اللبناني

رأى نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، أن الظروف الإقليمية هي ظروف حسّاسة ودقيقة ومتوتّرة وليست مريحة، لافتاً إلى أن انعكاساتها على الواقع اللبناني قائمة.

وكان الفرزلي التقى أمس، رئيس الحكومة نجيب  ميقاتي في السرايا الحكومية وقال بعد اللقاء «كانت مناسبة للاطلاع منه على رأيه بالأوضاع على الساحة اللبنانية، ونظرته للواقع الإقليمي. وكانت مناسبة لشكره باسم أهلنا في قرى البقاع الغربي في جلالا بعلول، جب جنين والقرى المجاورة  لحضانته لمسألة تأمين الكهرباء للمنطقة».

 أضاف: «بحثت وإيّاه مسألة طريق صغبين – مشغرة الذي أصبح طريقاً يُهدّد بالموت، وهذا أمر ثابت،  وهو ما دفع برؤساء البلديات من بيت ماري، عيتنيت ومشغرة، إلى أن يتقدّموا بعريضة إلى وزارة الأشغال يحمّلونها فيها مسؤولية أي حادث قد يقع على الطريق، خصوصاً بعد العاصفة الثلجية الأخيرة والمتساقطات الثلجية. وقد وعد دولة الرئيس بالاهتمام الشخصي بهذه المسألة».

 وتابع: «بحثنا أيضاً في تثبيت ساعات التغذية بالتيار الكهربائي للمنطقة، وهو أمر أيضاً متيسّر بإذن الله. نأمل التوفيق لدولة الرئيس بما ينوي أن يُقدم عليه في الأيام والأشهر المقبلة ونأمل أيضاً للبنان أن يخرج من المحنة التي يتخبّط فيها».

 ورداً على سؤال، رأى «أن الظروف الإقليمية هي ظروف حسّاسة ودقيقة ومتوتّرة وليست مريحة وانعكاساتها على الواقع اللبناني قائمة، ودولة الرئيس جدير بأسلوبه وطريقته، وثقافته وعلاقاته بأن يحقّق الهدف بتخفيف الأضرار السلبية والتوفيق بقيادة البلد إلى شاطىء الأمان».

 أضاف «إن الأزمة المالية المعيشية والنقدية،  والاجتماعية الاقتصادية على المستويات كافة قد رمت بثقلها على الناس، وما يهمّها الآن هو الجانب النقدي والمالي  والاجتماعي. هناك نقطة مركزية بحثت فيها مع الرئيس ميقاتي، لقد صدّقنا في مجلس النواب قانوناً يتعلق بالنفق الممتد من المكلس إلى شتوره، وهذا أمر في غاية الأهمية لخدمة لبنان، لقد بحثت معه هذا الموضوع لأنه صدر بقانون، ويمكن التعاقد مع أي شركة ذات شأن لتحقيق الهدف، ولقد أبدى دولة الرئيس الاستعداد، وهو طلب من وزير الأشغال، أن يضع هذا الأمر على جدول الأعمال خلال زيارة تركيا، أقلّه للنقاش، لدراسة  سبر غور إمكان التوصل لتحقيق هذا الهدف، ونأمل ذلك لأنه مشروع إستراتيجي للبنان حورب تاريخياً لأنه يجعل من ميناء بيروت أقرب ميناء للداخل العربي».

واستقبل ميقاتي رئيس مكتب التنسيق والتنمية للأمم المتحدة في نيويورك روبير بيبر على رأس وفد ضمّ المديرة الإقليمية لمكتب للتنسيق والتنمية في البلاد العربية ليلى باكر والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في لبنان نجاة رشدي.

 وجرى خلال اللقاء البحث في أولويات لبنان التنموية وكيف يمكن للأمم المتحدة أن تدعم هذه الأولويات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى