الوطن

الأسعد: تمييز في تقديم المساعدات وصرخات الناس قريبة

طالب الأمين العام لـ«التيار الاسعدي» المحامي معن الاسعد، الدولة بـ»القيام بخطوات جدية وسريعة ومفيدة لمساعدة المواطنين على الصمود في مواجهة كورونا واتخاذ الحكومة قرارات تحاكي معاناتهم وإعفائهم من الرسوم والضرائب المباشرة وغير المباشرة من كهرباء ومياه وهاتف ثابت وخليوي وضبط الأسعار وتقديم مساعدات عاجلة غذائية وتنظيفية للعائلات الملتزمة منازلها».

وحذّر في بيان، من «تداعيات استمرار الحجر المنزلي في ظل الفقر والجوع والمرض»، داعياً السلطة إلى «المبادرة قبل فوات الأوان، واسترجاع الأموال المنهوبة بدل التهييج الإعلامي للتبرع من طبقة سياسية حكمت 30 سنة إلى خزينة الدولة وإلى الشعب».

وقال «في كل دول العالم جرى استنفار عام واستثنائي لمواجهة تفشي كورونا، إلاّ في لبنان الذي اكتفى بإعلان التعبئة العامة والطلب من المواطنين البقاء في منازلهم وإقفال كل القطاعات الانتاجية والتجارية تاركاً المواطنين يئنون من الفزع والجوع. والأخطر إقرار ميزانيات للبلديات لتوزيع المساعدات على الناس وفي الواقع إعطاء أموال لتوزيعها على أتباع، وقريباً سنسمع صرخات الناس وامتعاضها من التمييز في تقديم المساعدات».

ورأى «أن حديث حاكم مصرف لبنان عن تسهيلات تجارية وقروض من دون فوائد قمة في «المسخرة» واستهتار بعقول اللبنانيين لأنه لا وجود لتجار وتجارة ولا لصناعة ولا لمؤسسات وهذا ليس أكثر من إعادة تعويم لحيتان المال الذين أفلسوا الدولة وجوّعوا اللبنانيين».

من جهة ثانية، علّق الأسعد على قتل انطوان الحايك قائلاً «بغض النظر إذا كان ثأراً منه أو له علاقة بعمالته، فإن ما حصل هو نتاج طبيعي لسقوط هيبة الدول والقضاء»، لافتاً إلى أن «للحايك تاريخاً مرعباً بالعمالة وتعذيب الأسرى في معتقل الخيام وقد استفاد من التناقضات السياسية وانخرط في السلك العسكري من دون أن يدفع ثمن جرائمه». واعتبر أن ما حصل هو تحذير للعملاء والدولة والقضاء وأن دورهم شارف على الانتهاء.

وطالب الأسعد بـ«إقرار العفو العام فوراً وإنهاء معاناة الموقوفين في السجون وعائلاتهم، التي حُرمت من زيارتهم بسبب الحجر المنزلي»، منبهاً إلى أنه «إذا لم يُقرّ القانون قريباً جداً، فسيحصل الإنفجار المتوقع داخل السجون وخارجها وستكون ردود الفعل قاسية».

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى