الوطن

بيضون ممثّلاً برّي في تشييع ضاهر ومحمد: لن يستطيعَ العدوّ كسرَ إرادة الجنوب وستنتصر

مصطفى الحمود

شيّعَت حركة أمل الشهيدين مصطفى عبّاس ضاهر (أبو علي) وعلي خليل محمد (شمران) في بلدة بليدا الجنوبيّة، بحضور النائب أشرف بيضون ممثّلاً رئيس المجلس النيابيّ نبيه برّي والنوّاب: أيّوب حميّد، قبلان قبلان، علي خريس، محمد خواجة، الوزير السابق داود داود، النائب السابق علي بزّي، رئيس المكتب السياسيّ في حركة أمل جميل حايك وقيادات حركيّة وفاعليّات سياسيّة وروحيّة وبلديّة واختياريّة واجتماعيّة وحشد من أهالي البلدة والقرى المجاورة.
انطلق موكب التشييع من بلدة تبنين وجال في القرى المحيطة بإتجاه بلدة بليدا حيث مسقط رأسَي الشهيدين، وأّلقى ممثّل الرئيس برّي النائب بيضون كلمة أكّد فيها أن “شهر شباط هو شهر التضحية والوفاء وسقوط الهيمنة الصهيونيّة، واليوم بعد مرور أربعة عقود، ها هي أمل من جديد تُشيّع اليوم قمرين شهيدين في بلدة بليدا، بطلين ارتقيا بدمائهما الزكيّة في سبيل الدفاع عن أرض الجنوب ولبنان لتسقط الآلة الصهيونيّة ويُكسر جبروت الآلة الغاشمة”.
أضاف “ونحنُ على مقربةٍ من عدوّ غاشم على الحدود مع فلسطين نقول لهذا العدوّ المغتصب أنّه لن يستطيع كسر إرادة الجنوب وستبقى مخرزاً في عين العدوّ وستنتصر كما انتصر الدم على السيف في كربلاء».
من جهته، اعتبر النائب هاني قبيسي، خلال تقديمه التعازي لأهالي الشهيدين ضاهر ومحمد في حسينيّة بلدة السلطانيّة، أنّ “تراب الجنوب اللبنانيّ جُبل بدماء الشهداء منذ الاحتلال الصهيونيّ لفلسطين، وشاركت قرانا وبلداتنا المعاناة وأصبحت بلدات مواجهة لتحرير فلسطين” وقال “المجاهدون من كلّ الأطياف والأحزاب المقاوِمة كرّسوا هذا الطريق طريق عزّة وكرامة، لم يخشوا المحتلّ ولا جبروته ولا طائراته، وضحّوا بأنفسهم لأجل قضيّة آمنوا بها وارتضوها طريقاً لهم، ومن نجتمع لأجلهم هؤلاء الشهداء الأبطال الذين صمدوا في بلدتهم المتاخمة لفلسطين المحتلّة، وهذه الشهادة هي رسالة إلى كلّ أحرار العالم بأنّ لبنان لا يُمكن أن يسكتَ على ظلم ولا على محتلّ، وبالتالي ستبقى رسالة الإمام موسى الصدر رايةً خفّاقة في سماء لبنان ليبقى هذا الوطن حرّاً أبيّاً بدماء شهدائنا وكلّ المجاهدين المرابضين على تلال الجنوب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى