أخيرة

دبوس

عملية ليس لها لون

ولا طعم ولا رائحة

 

قال الجيش الأميركي إنه قصف مقرّات ومنشآت في سورية يستعملها الحرس الثوري الإيراني، وأنها ضربت بحيث لم يترتب على ذلك أيّ خسائر بشرية، ثم يطلع علينا المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ليتحفنا بأنّ إيران قدّمت تنازلات جوهرية بسبب الضغوط الأميركية…!

أحمد رجب الكاتب الصحافي المصري الساخر قال ذات مرة: الكلام نوعانكلام فاضي، وكلام مليان كلام فاضي، وهذا هو الكلام الأميركي، سينشر كلامهم في الإعلام الأميركي، ولن ينشر الردّ الإيراني الذي يفند كلام أميركا الفاضي، وسيشعر الأميركي تبعاً لذلك بالفخار وبالزهو بأنّ دولته لها دائماً اليد العليا.

في إحدى مناظرات الرئيس الفرنسي السابق ڤاليري جيسكار ديستان أمام الرئيس السابق أيضاً فرانسوا ميتران إبان إحدى الحملات الانتخابية، أطلق مجموعة من الأكاذيب المضحكة، وحينما سئل بعد ذلك، لماذا هذا التمادي في الكذب؟ قال، حتى يكتشف المواطن الفرنسي أنني كنت أكذب في المناظرة، سأكون قد أصبحت رئيساً للجمهورية الفرنسية، لا بأس بقليل من الكذب إذا كان الهدف هو الوصول الى الرئاسة…!

مشكلة أميركا أنها في حالة أفول، وفي خضمّ هذا الأفول ستفعل وستقول أشياء كثيرة كيما تحافظ على مظهر التسيّد في هذا العالم، ولا يهمّ حينئذٍ سوى الظهور بذلك المظهر، أكان ذلك حقيقةً أم كان هراءً

سميح التايه

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى