أنشطة قومية

وفد من «القومي» زار منزل عائلة الزهرة شام بكور في حلب بطلة «التحدي العربي للقراءة» وقدم لها التهنئة باسم رئيس الحزب

عميد التربية إيهاب المقداد: أم البطلة شام كانت الفينيق الذي يخلق الحياة من تحت الرماد فانتصرت لشام الأرض ولشام الطفولة

منفذ عام حلب طلال حوري: الأم والمعلم أساس نهوض المجتمع وارتقائه
وكيل عميد التربية والشباب في الشام براء جلقان: إرادة الحياة جعلت والدة شام وشام تقاومان وتصارعان بحب المعرفة والقراءة لتحقيق الانتصار

زار وفد من الحــزب السـوري القــومي الاجتماعي منزل عائلة الزهرة شام بكــور في حلب، الفــائزة في مسابقة اللغة العربية 2022 بمشاركة 22 مليــون قارئ من العالم العربي، وكــان في اســتقبال الوفــد الزهرة شام ووالدتها السيدة منال ومنسق اللغة العربية في محافظة حلب محمد دحدوح الذي أشرف على تدريبها ورافقها الى المسابقة.
الوفد ضمّ عضو المكتب الســياسي المركزي ـ منفذ عام حلب طلال حوري، وكيل عميد التربيـة والشـباب في الشام براء جلقان، وكيل عميد التنمية الإداريــة في الشـام عاطـف حــوري، نامــوس منفذية حلب معاوية هنانو، وعضو مجلس محافظة إدلــب محـمد يامن جلقان.
حوري
المنفذ العام طلال حوري نقل تهاني وتقدير رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين أسعد حردان والقيادة الحزبية للزهرة شام على فوزها بالمركز الأول في «مسابقة التحدي العربي للقراءة». معتبراً أن هذا الفــوز يؤكــد بأن النبت الصالح ينمو بالعناية وأن التميز والتفوق نتيجة التربية والعناية من الأم التي أنجبت وربّت ورعت.
وأضاف حوري بأن الأم والمعلم هما أساس نهوض المجتمع وارتقائه، ونشــكر الأستاذ محمد دحدوح الذي أشرف على انتـقاء ورعاية المتميزين فــي حــلب وســورية ومتابعة وزيــر التربيــة ورعاية السيد الرئيــس والســيدة الأولى والاهتــمام والعنــاية للإبداع والتميز لأبناء سورية رغم كل المعــاناة الناتجة عن الحرب والحصار.
جلقان
بدوره، اعتبر وكيل عميد التربية والشباب في الشام براء جلقان، أن هذه الزهرة السورية ما كانت لتصل إلى ما وصلت عليه لولا عناية ودعم من والدتها، التي لطالما عانت من ظروف الحرب التي استهدفت سورية. إلا أنّ إرادة الحياة جعلتها تقاوم وتصارع فربّت ابنتها على حب المعرفة والقراءة حيث قرأت شام أكثر من 70 كتاباً ما جعلها تتمتع بالفصاحه والطلاقة ما توّجها في المرتبة الأولى في المسابقة، فرفعت اسم سورية في مسابقة تحدي القراءة العربية 2022 التي أقيمت في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ورأى جلــقان بــأن المســتقبل ســيكون مشــرقاً بفضل هؤلاء الأشبال والزهرات أمثال شام، مؤكــداً بأننـا فــي الحـزب الســوري القــومي الاجتماعــي لن نتــوانى عن تقديــم كــل الدعــم لهــذه المــواهب الرائـعة، ووضع كــل الإمكانــات لتحقــيق المزيد من النجاحات المماثلة.
المقداد
بعدها تواصل عميد التربية والشباب إيهاب المقداد عبر تقنية الفيديو مع الزهرة شام فهنأها، مشيراً إلى أن المعركة الأساس هي معركة الأحداث التي يجب أن ننتصر بها، والزهرة شام ابنة السبع سنوات هي الدليل عن الإمكانات العظيمة التي يملكها شعبنا السوري وتأهله دوماً للتفوق.
ونوّه العميد المقداد بقدرة الطفلة شام على تجاوز كل الصعوبات على المستوى العام وما تعرّضت له الشام على أيدي المجموعات الإرهابية وعلى المستوى الخاص حيث دفعت شام ووالدتها الثمن غالياً تمثل بخسارة والد شام شهيداً من قذائف الحقد والكراهية لتلك المجموعات نفسها.
بعدها توجّه العميد لوالدة شام فردّد قول سعادة «أمي وبلادي ابتدأتا حياتي وستلازمانها إلى الانتهاء، فيا أيها الإله أعني لأكون باراً بهما».
وأضاف قائلاً لقد أنرتِ درب المستقبل لشام، فكنت الأم التي تصنع من الضعف القوة، ومن الجرح والنصر، وانتصرت لشامك الأرض وشام الطفلة، وكنت كطائر الفينيق يخلق الحياة من تحت الرماد. واعتبر المقداد أن للدولة وأجهزتها ومؤسساتها دوراً فاعلاً في هذا النجاح يستحق الإشادة فلولا رعاية تلك المواهب ومساندتها في كافة المحافل لما تحققت هذه الإنجازات، وتوجّه بالشكر للأستاذ محمد دحدوح مدرب الزهرة شام الذي له فضلٌ موازٍ لفضل الوالدة في فوز شام.
وبعدها هنأ العمــيد المــقداد كافة الأطفــال الســوريين المشاركين في هذه المسابقة معتبراً بأن مجرد وصــولهم إلى هذه المسابقة واختيارهم لتمثيل بلدهــم هو فــوزٌ كــبيرٌ، ذاكــراً أســماءهم جمــيعاً وهم إضافة إلــى شــام بكور من حلب، ماري خضــور من اللاذقــية، مدحت يوسف من طرطــوس، سـعاد جاسر من حلب، تالة مراد من السويداء، جودي أحمد من القنيطرة، يقين جمــيدة من دير الزور، جودي حميش من دمشق، ألمى فجر من حماه، ووسام أنيس من ريف دمشق.
أخيراً سلّم الوكيل جلقان للزهرة شام بكور درعاً تكريمية من عمدة التربية والشباب في الحزب السوري القومي الاجتماعي، وهدية رمزية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى