الوطن

حزب الله: لسنا في موقف ضعيف ليأتي رئيسٌ على ظهر دبابّة أو بضغط الأزمة

 

شدّد حزب الله على مواجهة محاولات سفارات خلق الفوضى في لبنان، مؤكّداً «أنّنا لسنا في موقف ضعيف ولسنا في العام 1982 حتى يأتي رئيسٌ على ظهر دبابّة أو بضغط الجوع والأزمة الاقتصاديّة والاجتماعيّة».
وفي هذا السياق، أشار رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين خلال احتفال تأبيني في بلدة الخرايب الجنوبيّة، إلى أنّ “الأعداء جاؤوا بكلّ إمكاناتهم لإغراق لبنان بالفتن، فوقفت بيئة المقاومة وقفة صامدة، وأثبتت أنّ هذه الفتن لا يُمكن أن تحصل مع وحدتنا وتآلفنا وعقلنا الذي يُعلّمنا كيف نُحدِّد الأولويّات في المواجهة وتحدّي المصاعب”.
وأكّد أنه “على الرغم من كلّ الكذب الذي يُمارسه البعض في لبنان، نحن مطمئنُّون للمستقبل بالرغم من من أنّ هناك أشخاصاً جهلاء يعيشون بيننا، لكن جوابنا دائماً على المستوى الداخلي سيكون هادئاً ورصيناً”، مضيفاً “نحن الأحرص ونحن الأكثر اهتماماً في بلدنا، لأنّ هذا الخداع والكذب الذي تُحرِّكه السفارات، يُراد من خلاله خلق الفوضى في المجتمع اللبناني ويجب أن نكون يقظين ونواجه كلّ هذه المحاولات، لكن بقوّة وشجاعة”.
وشدّد على أنّه “إذا كان البعض يتكئ على طريقتنا في التعبير، فعليه أن يعرف أن أخلاقنا تدعونا إلى أن نكون لائقين، لكن نمتلك شجاعة وقوّة وقدرة لا يمتلكها أحد للدفاع عن مقدّساتنا ومقاومتنا”.
وختم “قناعتنا هي أنّ الذي يجب أن يصنع ويُنتج رئيساً للبنان هم اللبنانيون أنفسهم”، لافتاً إلى أنّ “الذي يُنقذ بلدنا هو الإسراع وعدم تضييع الوقت لانتخاب رئيسٍ للجمهوريّة، والذين يراهنون على الوقت، يعرفون أنّه لن ينفعهم”.
بدوره، أكّد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، خلال حفل تأبيني في بلدة شحور الجنوبيّة، أنّ “أولويّتنا تكمُن في انتخاب رئيسٍ للجمهوريّة من أجل أن نوقف الانهيار ونُنقذ البلد، ولكن أولويّة فريق التحدّي والمواجهة وأخذ البلد إلى مغامرة جديدة للانقلاب على التوازنات السياسيّة الداخليّة”، لافتاً إلى “أنّهم يريدون الإمساك بالبلد ليُغيّروا هويّته وموقعه ودوره في المنطقة وليلحقوه بركب التطبيع”.
وشدّد على “أنّ الرهان على مساعدة خارجيّة هو رهان على سراب، لأنّ دولاً إقليميّة مع أميركا، تضع فيتو على أيّ مساعدة خارجيّة للبنان، وهذا يفرض علينا أن نعتمد على أنفسنا في إنقاذ بلدنا، ولا يُمكن إنقاذ البلد بالكيديّات وتصفية الحسابات”.
وأشار إلى “أنّ جماعة التحدّي والمواجهة يُريدون انتخاب رئيس منصّة للانقضاض على الثوابت الوطنيّة لتصفية الحسابات السياسيّة، ولكنّ موقفَ حزب الله واضح، حيث إننا لسنا في موقف ضعيف ولسنا في العام 1982 حتى يأتي رئيس على ظهر دبابّة أو يأتي رئيس بضغط الجوع والأزمة الاقتصاديّة والاجتماعيّة”.
ولفت إلى “أنّ المستجدّات الأخيرة عزّزت فرص التوافق والأصوات الداعمة للتوافق، وهناك أصوات دوليّة ونوّاب وأحزاب وقوى في لبنان غيّرت موقفها لصالح مشروع التوافق، لأنّهم أدركوا أنّ المخرج الوحيد للأزمة هو بالحوار، وهذا ما فجّر غضب التعطيليين وجعلهم يصرخون ويُسيئون الأدب مع المقاومة وشعبها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى