الوطن

مزيد من المواقف المندِّدة بالعدوان على جنين والمُشيدة ببسالة المقاومة: لأوسع حملة تضامن مع شعبنا الفلسطيني ومحاسبة العدو

لليوم الثاني على التوالي واصل أهالي مدينة ومخيّم جنين التصدّي البطولي للعدوان “الإسرائيلي” الهمجي فضلاً عن تصعيد العمليّات النوعيّة المتفرِّقة ضدّ قوات الاحتلال ردّاً على عدوانها، وبالتزامن سُجّل أمس المزيد من المواقف التي ندّدت بالعدوان وحيّت شجاعة وبسالة الأهالي وفصائل المقاومة في مواجهة الآلة العسكريّة الضخمة، الجويّة والبريّة للاحتلال.
وفي هذا السياق، شجب وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال القاضي محمد وسام المرتضى في بيان، العدوان “الإسرائيلي” على جنين، مؤّكداً “أنّ مسيل الدم في أرجاء جنين التي اقتحمها الغدر بكل وحشيته، سيجرف المعتدين، وسينصرفون عن بلادنا كلّها، وسينتصرُ الحقّ ويزهق الباطل الذي كان زهوقاً”. وختم “جراحك يا جنين فجر الأمل الطالع قريباً على روابي فلسطين”.
بدوره، اعتبر المكتب السياسي لحركة “أمل” في بيان، “أنّ الصمود الأسطوري والملاحم البطوليّة التي يسطرها المقاومون في مخيمي جنين ونابلس تشير بوضوح إلى أنّ الشعب الفلسطيني يؤكد اليوم خيار المقاومة والتمسك بالأرض، ما يعطل غايات وأهداف المشروع الصهيوني باقتلاع الشعب واحتلال الأرض وتهويدها، وإنّ مسارات الحروب بين المحتلّين والشعوب التي مهما ضعفت إمكاناتها وقلّ ناصرها طالما كانت تحسم نتائج الحروب لمصلحة الشعوب التي تؤمن بحريتها وحقها بالحياة الحرّة الكريمة”.
وإذ باركت الحركة “صمود أهلنا على عموم أرض فلسطين وفي مخيم البطولة جنين، وتنحني إجلالاً أمام أرواح الشهداء الأبطال في أيام التضحية والفداء”، دعت “إلى أوسع حملة تضامن مع شعبنا في فلسطين والتنديد بسياسات العدو وداعميه، واتخاذ إجراءات محاسبة مسؤوليه عمّا يرتكبونه من مجازر واعتداءات ضدّ الفلسطينيين”.
كذلك دعا الأمين العام لـ”المؤتمر القومي العربي” حمدين صباحي في تصريح إلى أوسع تحرّك شعبي فلسطيني وعربي وأممي لوقف هذه المجزرة بحقّ مخيم جنين، مدينةً ومخيّماً، كما دعا الحكومات العربيّة “إلى اتخاذ قرارات عمليّة، سياسيّة واقتصاديّة وتعبويّة ضدّ جرائم الاحتلال، وأولّها إسقاط كلّ اتفاقات التطبيع القديمة والجديدة، والعمل على مقاطعة العدو وداعميه وصولاً إلى إطلاق حملة عالميّة لإسقاط الشرعيّة عن هذا الكيان الغاصب الفاشي العنصري الإجرامي”.
كما دعا الفصائل الفلسطينيّة “إلى ترجمة الوحدة الكفاحيّة في الميدان إلى وحدة سياسيّة حول برنامج سياسي عماده المقاومة وقاعدته إسقاط أيّ رهان على عمليّات سياسيّة أثبتت الأيام عقمها أمام تعنّت العدو وعدوانيّته”.
وحيّت “الحملة الأهليّة لنصرة فلسطين وقضايا الأمة” في بيان إثر اجتماعها الدوري في مقرّ حركة “فتح” في مخيم مار الياس “المقاومين الأبطال في مخيّم جنين الذين نجحوا في إفشال أهداف العدوان الصهيوني”. كما حيّوا “كلّ التحركات الشعبيّة داخل فلسطين وخارجها انتصاراً لجنين، ولا سيّما العمليّة البطوليّة في تلّ أبيب والتي تؤكّد أنّ المقاومة الفلسطينيّة تزداد فعاليّة كلّما ازداد بطش العدو بحقّ الشعب الفلسطيني”، مؤكّدين “أهميّة ترجمة الوحدة الكفاحيّة الرائعة في الميدان إلى وحدة سياسيّة على برنامج المقاومة وإسقاط كلّ الاتفاقات مع العدو وتنفيذ مقررات اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينيّة المدعوين للاجتماع في أقرب وقت في أيّ عاصمة ممكنة، حسب دعوة القيادة الفلسطينيّة بعد اجتماعها في رام الله بالأمس”.
ودانت “ندوة العمل الوطني” ، في بيان “العدوان الصهيوني الوحشي والبربري المتواصل على أهلنا الفلسطينيين الآمنين في مخيّم جنين”، مستغربةً “الموقف المعلن للسلطة الفلسطينيّة والذي اقتصر على وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الاسرائيلي”. ورأت أنّه “لم يرتق إلى مستوى المسؤوليّة الفلسطينيّة الوطنيّة، وفيه شطط عن واجب السلطة الفلسطينية الانخراط الفعلي بالمقاومة ضدّ الاحتلال الإسرائيلي، وردعه عن المجزرة التي تُرتكب بحقّ أهلنا في جنين”. وأشادت بـ”تصدي أبناء مخيم جنين المقاومين الأشاوس، الذين يواجهون قوات الاحتلال بكلّ بسالة وعزم وإيمان وثبات نادر، دفاعاً عن الأرض والعرض وعن الكرامة الفلسطينيّة والعربيّة”.
وحيّت قيادة “المؤتمر الشعبي اللبناني” في بيان، “أبطال المقاومة الفلسطينية الذين يسطرون ملاحم الشرف والعزّة والفخار في جنين بمواجهة العدوان الصهيوني الإرهابي”، وطالبت بـ”وقفة عربيّة جادّة تدعم صمود الشعب الفلسطيني وتدفن كل مسارات التطبيع مع العدو”.
ولفت الاتحاد العمّالي العام في لبنان، إلى أنّه “لأيامٍ متتالية تقف مدينة جنين بشبابها وشاباتها بنسائها وفتياتها بشهدائها وجرحاها صامدين جميعاً على أبواب المدينة والمخيّم بفصائلهم كافة وبثباتهم السياسي في وجه حملة جديدة لاقتحام منازلهم ومخيّمهم استعمل فيها الكيان الصهيوني أكثر من ألف جندي مدعّم بالطيران والمدفعيّة والآليّات العسكريّة وقناصة السطوح لكسر إرادتهم”. وأكّد أنّه “كلّما زادت شراسة العدو كلّما ازدادت إرادة المقاومة وتعاظم الصمود ورخصت الدماء في سبيل كرامة الأهل وقدسيّة الأرض”.
وحيّا رئيس تيّار “صرخة وطن” جهاد ذبيان “أرواح الشهداء ودماء الجرحى التي تروي التراب الفلسطيني ودعا في بيان” فصائل المقاومة الفلسطينية في الضفّة الغربيّة إلى أن تكون في خندق واحد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى